×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

الأربعاء, 07 حزيران/يونيو 2017

كيف تناولت المخرجة جيهان شعيب واقع لبنان في فيلمها روّحي؟

كتبه  المحرر

في أولى تجاربها الإخراجية بفيلم روائي طويل روحي المقرر عرضه في دور العرض اللبنانية بدء من 22 يونيو، استطاعت المخرجة جيهان شعيب أن تستقي عناصراً من الواقع اللبناني المعاصر، لتجعل من فيلمها روّحي سحراً سينمائياً ممزوجاً بواقعية أصيلة، بدايةً من اختيار القصة، الممثلين ومواقع التصوير.

Go Home Still1

1-     الإيرانية جولشيفته تعاني مما تعانيه اللبنانية ندى

تعمّدت جيهان في اختيار الإيرانية جولشيفته لتلعب دور اللبنانية، فشخصية ندى عبارة عن فتاة تعود إلى لبنان بحثاً عن الماضي، وعن جدها المفقود، بعد أن سافرت مع والدها إلى فرنسا.
وهذا بالضبط ما قصدته جيهان حين اختارت النجمة جولشيفته، فمن أفضل ممن ذاق الاغتراب عن بلده ليقوم بدور ندى المغتربة؟!، وتصرّح جيهان عن هذا قائلة "جولفشيفته تلعب جزءً من اغترابها في بلدها الحقيقي، فهي مثل ندى تعرف جيداً وجع الاغتراب".

 

Go Home Still3

2-     تأثير الحرب الأهلية

بعد الحرب الأهلية بلبنان، فُقد أكثر من 17 ألف شخصاً، لا يعلم أحد مكانهم، لتتناثر حولهم الأسئلة: هل ماتوا؟ أو سافروا؟ هل هم مصابون؟ أم دهستهم الحرب الأهلية ودفنتهم تحت التراب؟ ومن هنا جاءت ندى لتبحث عن جدها المفقود بعد الحرب الأهلية، تتساءل في بالها هل كان هو الخير أم الشر، ولكن كل هذا لا يهم، فما يهمها فعلاً هي أن تجده ميتاً كان أو حياً.

 

Go Home Still2

3-     منزل دمرته الميليشيات

أخذت جيهان من حياتها الشخصية وأضفت على الفيلم، فهي تمتلك بيتاً للعائلة في لبنان، خرّبته الميليشيات المختلفة واحتلته وأُغرقت جدرانه بالكتابات البذيئة والسباب السياسي، البيت مازال موجوداً حتى الآن، لم تدخله إلا بعد انتهاء الحرب، وحين رأت حاله صُدِمت. وتقول جيهان "في لبنان، هناك الكثير من الناس يودون محو هذا الماضي، والكثير من البيوت مثل بيت عائلتي، لقد حوّلوا المناظر الجمالية إلى نفايات، وأصبحت مثل كبسولة الوقت، تذكرك دائماً بآثار الحرب والعنف".

 

 

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Threesome