×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

غازي ناصر غازي ناصر
الخميس, 05 شباط/فبراير 2015

غازي ناصر لـ"صلة": لبنان سيستضيف ملتقى الأعمال المصري اللبناني هذا الشهر

كتبه  محمد عبد الرحمن عمر

يستعد لبنان في الثالث عشر من فبراير الحالي، لاستضافة ملتقى الأعمال المصري - اللبناني الذي يقام في بيروت للترويج للمؤتمر الاقتصادي العالمي المصري المنعقد في مدينة شرم الشيخ في مارس المقبل.

ويسعى دعم لبناني إلى إزالة العقبات أمام رجال الأعمال المصريين واللبنانيين وتسليط الضوء على مؤتمر يبني عليه الاقتصاد المصري آمال كبيرة في إنعاش سوقه، وتحريك جموده، ودفع عجلته إلى الأمام.

جهات عدة شاركت في الترتيب للملتقى منها السفارة المصرية في لبنان و جمعية الصداقة المصرية اللبنانية لرجال الأعمال والتي يكشف رئيس لجنة الثقافة والإعلام بها، رجل الأعمال غازي ناصر لـ "صلة" تفاصيل الملتقى وحدود الدعم اللبناني للمؤتمر الاقتصادي المصري في السطور القادمة .

في البداية أكد غازي ناصر، رئيس لجنة الثقافة والإعلام بجمعية الصداقة المصرية اللبنانية لرجال الأعمال أن ملتقى الأعمال المصري اللبناني الذي سيقام في بيروت يوم 13 فبراير المقبل، سيضم وزراء ومسئولين حكوميين ورؤساء منظمات أعمال في البلدين، وسيضم ما يقارب من 200 شخصية اقتصادية من البلدين بهدف تنمية التبادل التجاري والاستثماري بين مصر ولبنان و الترويج لمؤتمر مصر الاقتصادي الذي سيقام في مارس آذار المقبل، ومناقشة أبرز المعوقات التي تعرقل وتواجه رجال الأعمال اللبنانيين عن طرح مشروعاتهم الاستثمارية في السوق المصرية، والوصول إلى أجندة أعمال واضحة لتذليل العقبات التي تقف حائلاً أمام زيادة التعاون بين البلدين الكبيرين وتحويلها إلى فرص استثمارية داعمة للاستثمار في مصر وعرضها على المسئولين في البلدين.

وأضاف أنه من حسن الطالع أن ينعقد الملتقى بعد وقت قليل من تعيين سفير مصري جديد في لبنان الدكتور محمد بدر الدين زايد الذي احتضنه وتبناه وقدم له كامل الدعم والمساندة، وأبدى تفهمه لكل العقبات والمشاكل التي يتخوف منها رجال الأعمال اللبنانيين، وأكد على عمل الحكومة المصرية برئاسة المهندس إبراهيم محلب على حزمة من التشريعات التي تذلل وتسهل كافة الإجراءات وتدفع عجلة الاستثمار.

وأكد غازي أن وفداً من جمعية الصداقة المصرية اللبنانية لرجال الأعمال ضم الدكتورة منى وهبة مستشارة الشئون التجارية في سفارة مصر بلبنان، ورؤوف أبو ذكي، رئيس مجموعة الاقتصاد والأعمال، حضر جلسات العمل التحضيرية للملتقى والتي بحثت فرص الاستثمار والتجارة بين مصر ولبنان، في مجالات البنوك، والسياحة، والنقل، والطاقة، والزراعة بشكل خاص، وتشجيع التبادل التجاري بشكل عام بين البلدين وإزالة قيود الاستيراد المفروضة على الشركات اللبنانية العاملة في مختلف القطاعات، كما عقدت عددا من ورش العمل حول مناخ وفرص الاستثمار في البلدين وواقع الاستثمارات والمجالات المتاحة أمام المستثمرين اللبنانيين.

وأكد غازي أن هناك نحو مائة رجال أعمال لبناني سيشارك في أعمال مؤتمر "مصر المستقبل" المقرر عقده خلال شهر مارس المقبل، مشيرا أن ما تشهده مصر في الوقت الراهن من تطور ملموس علي الساحة الاقتصادية وعودة الحياة إلي طبيعتها من شأنه أن يزيد من حجم الاستثمارات اللبنانية والعربية، حيث تم مؤخرا تذليل العقبات أمام التبادل التجاري بين مصر ولبنان على محاصيل البطاطس المصرية والتفاح اللبناني بجهد مشكور من وزارتي الزراعة في البلدين ومن سفارة مصر في لبنان، كما أن المسؤولين اللبنانيين الذين تمت زيارتهم في بيروت من قبل الجمعية أظهروا استعداداتهم لمعالجة المشاكل القائمة في شتى المجالات التي تربطهم بمصر .

وأضاف أن جرائم الإرهاب التي تحاول أن تنال من مصر في الوقت الراهن، ما هي إلا محاولات فاشلة لن تؤثر علي مناخ الاقتصاد الإيجابي الذي تعيشه مصر في ظل إدارة رئيس وطني أخلص لشعبه وقدم مصلحة وطنه على ما سواها، حيث تشير الإحصائيات إلى أن نسبة النمو بلغت في عام 2014 نحو 2.3 %، ومن المنتظر أن تصل إلى نحو 4 % في 2015، مقارنة بـ1 % في 2013.

وأكد غازي أن المصالح الاقتصادية التي تربط مصر ولبنان مصالح كبيرة تعتمد على جذور ضاربة في التاريخ وهو ما يفسر مقولة أن الاستثمار المصري في بيروت يعد المدخل الرئيسي لمصر في جميع الدول العربية، كما أن استثمار رجال الأعمال اللبنانيين في مصر يفتح أسواقا جديدة للبنان في العديد من الدول الأفريقية.

وأكد أن النصف الثاني من العام الحالي 2015 سيشهد مؤتمراً ثانيا لرجال الأعمال في البلدين يعقد في القاهرة لاستكمال ما سيبدأ في مؤتمر فبراير بلبنان، نتطلع من خلاله لوضع خارطة طريق لتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين وإقامة شبكات عمل بين رجال الأعمال اللبنانيين ونظرائهم المصريين، وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص، خصوصا أن مجالات التعاون بين البلدين تبدو متواضعة قياسا إلى الإمكانيات المتاحة والإرادة السياسية والشعبية التي ترتكز إلى تاريخ عريق يرقى إلى عقود طويلة جسدت محبة متبادلة بين الشعبين المصري واللبناني، والتي يمكن البناء عليها لتطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والسياحية والتعليمية.

وأكد رئيس لجنة الثقافة والإعلام بجمعية الصداقة المصرية اللبنانية لرجال الأعمال في الختام عن أهمية دور المصارف اللبنانية والمصرية في تنمية وزيادة التجارة والاستثمارات المشتركة بين البلدين منها بنك عودة وبنك مصر لبنان وبنك بلوم خاصة وأن رأس المال يبحث دائما على أن تكون له ميزة أكثر ضمانة وسهولة في الانتقال وأقل كلفة.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة