×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

 

 

ضمن فعاليات مهرجان طرابلس الثاني للأفلام، والذي أقيم مطلع مايو/ أيار الحالي في المدينة اللبنانية الشمالية، اختارت إدارة المهرجان الفيلم الجماهيري "يلّا عقبالكن" ليكون عرض الافتتاح الرئيسي. وفي مساء أول ليالي الشهر، شهدت المناقشة مع مخرج الفيلم إيلي خليفة ومنتجته وبطلته نبال عرقجي بعض الجدل.

جدل أثاره الحضور حول الصورة النمطية التي يصدّرها الفيلم للشخصية المصرية، متمثلة في شخصية الطبيب المصري (يجسده الممثل والمذيع أيمن القيسوني)، الذي يدخل علاقة قائمة على الكذب مع إحدى بطلات الفيلم الأربعة (دارين حمزة)، مكرّسا صورة ما تكرره صديقتها (ندى أبو فرحات) أكثر من مرة عن كذب المصريين.

الطريف أن الاعتراض جاء من أبناء طرابلس، الذين كانوا في صالة العرض بمركز الصفدي الثقافي، بينما ثلاثة مصريين على الأقل، من بينهم كاتب هذه السطور، لم يجدوا في الأمر ما يستحق الاعتراض أو اتخاذ موقف يتهم الفيلم بإصدار الأحكام، أو لنكون أكثر دقة، فإن ما في الفيلم من مشكلات فنية كان أكبر وأهم بكثير من التوقف عند موقفه من شخصية المصري فيه.

ببساطة، كي تحاسب صناع فيلم على ما يمكن أن تعكسه إحدى شخصيات العمل، يجب أن تكون مقتنعا في البداية أنهم فكروا في شخصياتهم بشكل عميق، ووضعوا توقعات لتأثير مسار حكاية كل شخصية لدى المشاهدين، وهذا أمر يبدو للعيان أنه غائب عن شريط إيلي خليفة.

تركيز وتمايز غائبان:

هذا فيلم صُنع بتركيز غائب، أراد صناعه -وعلى رأسهم المنتجة/المؤلفة/البطلة نبال عرقجي التي يبدو من كل شيء أنها صاحبة التأثير الأكبر على كل عناصر العمل-، أن يقدموا صورة بانورامية لمشكلة أبدية في حياة المرأة الشرقية: هاجس العنوسة والخوف من الوصول لسن الأربعين دون زواج.

مشكلة تبدو متجذّرة في كل مجتمعاتنا العربية، مهما ادعت السيدات التمدن والحرية، تماما كبطلات الفيلم الأربعة، اللاتي يعشن في بيروت حياة مستقلة ناجحة، لكن كل واحدة منهن تعاني على طريقتها من أجل العثور على فارس الأحلام.

مشكلة الفيلم هي هذه الرغبة البانورامية في قول كل شيء عن الأمر، المشكلات الجنسية والنفسية وحتى المرضية، العلاقة مع الأهل والأصدقاء والأحبة المرتقبين، الخوف من الارتباط والحرص المفرط عليه، الرجال الضعفاء والكاذبين و"الجغلان" المنتشين بأنفسهم... استعراض كانت مفرداته أكثر من أن تُجمع في عمل وحيد دون أن يفقد أهم ما يجب أن يمسك به فيلم كهذا: المنطق الإنساني.

شخصيات البطلات الأربع رُسمت على عجل، تكاد تكون تالين (ندى أبو فرحات) هي الوحيدة المتمايزة عنهن بجرأتها الجنسية ورفضها للارتباط، بينما صديقاتها الثلاث يحلمن تقريبا بنفس المواصفات، ويخضن نوعيات المشكلات والعلاقات نفسها، حتى أنك لن تجد صعوبة كبيرة في إجراء أي تباديل أو توافيق ترغب فيها، فلو نقلنا الأم الهستيرية الراغبة في تزويج ابنتها (جوليا قصّار) لتكون والدة ليان بدلا من ياسمين، فلن تتأثر الدراما كثيرا، ولو جعلنا زينة (مروى خليل) هي من تحب رجلا متزوجا يعدها عبثا بترك زوجته بدلا من صديقتها، لما احتاج الأمر إلى أكثر من تعديلات لا تكاد تذكر، وهكذا لن تجد شخصية درامية حقيقية ذات خصوصية بخلاف تالين، التي يقضي الشريط على تمايزها لاحقا بطريقة أكثر راديكالية سنعود لها لاحقا.

بناء درامي ضعيف:

الأمر لا يتوقف عند كون الفتيات نسخا مكررة، بل يمتد لضعف منطق بناء الذهنية الحاكمة لعلاقتهن. نتفهم بالطبع قيامهن بتنازلات نابعة من توّق محموم لنجاح العلاقة، أي علاقة، لكن هذا لا يعني أن تظهر كل منهن حرفيا كالبلهاء: الطبيب المصري يكاد يصرخ في ظهوره الأول قائلاً "أنا كاذب، أتهرب بأي حجة من حضورك لمصر"، لكن ياسمين تصدقه دون ذرة من الشك تجاه مبرراته الواهية. أما وسيم (بديع أبو شقرة) فيمكن لأي عاقل أن يدرك من أول مشهد أنه لن يترك زوجته من أجل عشيقته، لكنها الوحيدة التي لا ترى هذا الوضوح، بالرغم من أنها الوحيدة التي تشاركه الفراش!

وحتى عندما يقع تصعيد درامي قوي بقدوم زوجته واتهامها القاسي لليان بالعهر وانعدام الكرامة، وبعدما تثور الفتاة وتسب حبيبها وكذبه وتلاعبه، تعود لتغفر له عند أول اعتذار لمجرد أنه أهداها تذكرة لقضاء عطلة في فينيسيا، دون أن يعي صنّاع الفيلم أن هذا ربما يعني لامرأة في مأزقها اعتراف صريح بالعهر، فهي تريد زوجا وحبيبا لا رحلة لأوروبا.

هذا الخلل ينبع كما قلنا من رسم الحدث الفيلمي دون التفكير فيما يعنيه هذا الحدث دراميا ونفسيا وإنسانيا، فالأهم هو حرارة الحدث، وإيكزوتيكيته أحيانا، والأهم أيضا أن تظهر النساء على طول الخط ضعيفات مظلومات، ضحايا لرجال كاذبين متلاعبين لا يريدون إلا علاقات جنسية خالية من الارتباط، وهذا بالطبع تجن واضح على الحقيقة والمنطق والدراما.

نهاية انتكاسية:

العجيب أن هذا الخيار لملائكية المرأة ومظلوميتها أمام الرجل يتناقض كليا مع النهاية التي يصل لها الفيلم، السعيدة ظاهريا، الانتكاسية في جوهرها، بوصول ثلاثة من البطلات للسعادة بالعثور أخيرا على حبيب راغب في الزواج.

يؤكد الفيلم -على عكس مساره كله- أنه الزوج هو الملاذ الأخير الذي تجد المرأة عنده هناءها المنشود، لدرجة أن الوحيدة من الصديقات التي لم تجد الزوج بشكله الفيزيائي، تقوم بالتقاط باقة الورود التي ألقتها العروس، أي أن الدور آت عليها قريبا لتجد الفرحة والزوج والأسرة.

نهاية تهدم كل فكرة إيجابية قد يكون الفيلم زرعها عرضاً عن استقلالية المرأة، وضرورة تفهم اختلاف الحيوات والرغبات ومصادر السعادة، فحتى كالين التي قلنا إنها الوحيدة المختلفة المالكة لفلسفة خاصة في التعامل مع العلاقات، يتضح في النهاية أن فلسفتها مجرد حيلة دفاعية سببها الخوف من الفشل في الحب، لتجد حبيبا وزوجا، وتتحول هي الأخرى إلى امرأة تعيش دورها في عالم تقديس الزواج.

صحيح أن قصة حب تالين هي القصة الأكثر عذوبة وصدقا في الفيلم (ربما لأنها تقع لشخصية واضحة المعالم يمكن للمشاهد تفهم مخاوفها وخوض الرحلة من الرفض للتسليم معها)، إلا أن هذا الاستسلام كان من الضروري أن يتوازى معه أي شكل آخر للمقاومة، لا يجعل الفيلم ينتهي باستنتاج قاطع مفاده أن الزواج هو الحل الوحيد.

مشكلة النهاية أيضا أنها تأتي -بالنسبة لياسمين وليان وزينة-  بصورة قدرية تماما، أو لنقل بصورة جبرية لأن هذا هو الوقت الذي يجب أن ينتهي فيه الفيلم، لكن إذا نظرنا للشخصيات الثلاثة على حدة، فلن تجد أن إحداهن قد تعلمت شيئا يذكر من خبرتها السيئة، أو بحثت عن شريك حياتها بشروط أكثر تعقيدا بناء على ما شهدته من رجال آخرين. فقط تصادف أن تقابل ياسمين زوجها المنتظر في طائرة وتلقاه زينة في مستشفى، بشكل يطرح السؤال المنطقي جدا: ماذا لو كانت ياسمين قد قابلته قبل أن تتعرف على الطبيب المصري؟ لم يكن الأمر ليتغير كثيرا، كانت ستتعرف عليه وتحبه وتتزوجه، دون فقط أن تضيع عامين في علاقة أخرى بدأتها بنفس الشروط والملابسات تقريبا.

هذا تناقض طريف في الحقيقة يكشف مجددا عن افتقاد الفيلم لأي شبهة عمق، فبطلاته بريئات تماما لا يعيبهن إلا الملائكية مع ذكور أشرار، يخضن معهم تجارب مؤلمة فلا يتعلمن منها شيئا، ويعدن لتكرار نفس التجارب حرفيا، لكن القدر هذه المرة يمنحهن رجالا أفضل كي يكفل للفيلم نهاية سعيدة.. بالزواج طبعا!

نظراً لكل ما سبق، لم يكن من الممكن اتخاذ أي موقف من صنّاع "يلا عقبالكن"، باعتبارهم يكرسون صورة نمطية سيئة عن المصريين، فلعل صورة المصريين هي الأهون، وإذا كان على إيلي خليفة ونبال عرقجي الاعتذار لجماعة أساءوا لصورتها، فستكون جماعة النساء وقضيتهن بشكل عام.

 

 

في  شوارع الاسكندرية القديمة المتداخلة أمام ميدان "القناصل" المعروف باسم ميدان "محمد علي"، بمنطقة المنشية التي سميت نسبة إلى المهندس الإيطالي «فرانشسكو مَنشيني»، وجدت بناية ضخمة سميت بـ"وكالة منفراتو" صممها المعماري «لويجي پياتوللي» على الطراز الايطالي، امتدت على مساحة واسعة حيث انقسمت إلى وحدات سكنية وأماكن للخيول والبضائع، لخدمة الأجانب المقيمين بالإسكندرية.

عند صعود الدرج الرخامي للبناية التراثية التي تحول مدخلها إلى قهوة شعبية شهيرة يقصدها طبقات اجتماعية متنوعة تدعى "قهوة هندي"، وسوقًا للورق شوه ملامح المبنى الأوروبية،وفي الطابق الأول للبناية التي تحولت إلى عمارة سكنية تشغلها بعض مكاتب العمل والشركات، تجد نفسك أمام أبواب زجاجية كتب عليها بالطلاء باستخدام خط عربي قديم "منتخبات بهنا فيلم".

تبدأ خطواتك داخل المكان الذي تأسس عام 1927،وكان مقرًا لأحد أهم شركات التوزيع السينمائي في أوائل القرن العشرين؛ فتجده يجمع بشكل متألف بين الحداثة والقدم، في أسقفه العالية برسوماتها وحوائطه المبنية من الأحجار التي لم تفقدها لمسات الطلاء عراقتها، مرورًا بالمقاعد الحديدية الصلدة التي توسدها كبار السينمائيين في مطلع القرن العشرين، تجاورها خزانة ضخمة وأرفف زجاجية احتوت على آلة كاتبة عتيقة، لتتكامل عناصر لوحة معمارية رسمتها خطة الترميم والتطوير التي خطتها مؤسسة "جدران للفنون والتنمية"عندما قصدت المقر واستهدفت بالأساس الحفاظ على الشكل التراثي للمكان مع إعادته للحياة.

تبدأ القصة حين التقى الفنانون سامح الحلواني وعلياء الجريدي وعبد الله ضيف من فريق "جدران" بالسيد "بازيل بهنا" أحد ورثة شركة "منتخبات بهنا فيلم" عام 2008، وكان يخوض معارك قضائية طويلة منذ أن وضعت الشركة تحت الحراسة عام1961، حتى حصل على حكم بالتمكين عام 2011، وكان حريصًا على الحفاظ على التراث السينمائي الذي زخر به أرشيف الشركة لكل شركات الإنتاج السينمائي في فترة الأربعينيات والخمسينيات، وهو ما تقاطع مع رسالة المؤسسة التي تعنى بتطوير المساحات المهملة التي تحمل نواة صالحة لأن تكون مساحات فنية، خروجًا من نطاق أماكن العرض التقليدية المعروفة،  وأثمر اللقاء عن فكرة تعاون مشترك لتحويل مقر الشركة القديم إلى مساحة فنية وثقافية تخدم قطاعًا عريضًامن المهتمين بهذه المجالات في الإسكندرية  وتعتني بالأرشيف السينمائي الموجود لدى الشركة.

تجمع 27 متطوعًامن11دولة من أجل ترميم الشقة؛حيث استمر العمل الدؤوب لسنوات بإشراف فريق عمل "جدران" الذي يجمع بين مجموعة من الفنانين التشكيليين والكتــَّاب ومصوري الفوتوغرافيا وصانعي الأفلام والمسرحيين والموسيقيين، يحملون جمعيًا رسالة فنية دفعتهم إلى ترك مساحات العرض التقليدية والاتجاه نحو تفعيل الممارسة الفنية في الشارع بكل متغيراته، سعيًا نحو دعم التغيير الاجتماعي الإيجابي عن طريق اتصال الفنانين بكافة فئات المجتمع، وحملت اتجاهًا فنيًّا يعمل على تطوير آليات الفنون المعاصرة لتخرج من جمودها نحو تنمية ممارسات فنية معاصرة تسعى إلى دمج وإشراك أفراد المجتمع في كافة مراحل العملية الفنية.وتم تأسيس "وكالة بهنا" كمساحة فنية تعتني بدعم وتنمية واقع الفنون البصرية والوسائط المرئية وصناعة الفيلم، ودعم مجتمع الفنانين العاملين في هذا المجال والمساعدة في تطوير وإنتاج أعمالهم الفنية، بتوفير البيئة اللازمة التي تدعم اندماج قطاع جماهيري عريض في العملية الإبداعية، بما في ذلك توفير منتج فني بصري بجودة عالية للجمهور المشارك، وتم الافتتاح في مارس 2014.

انقسمت أنشطة الوكالة إلى ثلاثة أقسام، صناعة الفيلم، الفنون البصرية، الأرشيف وأبحاث السينما، حيث يعمل قسم صناعة الفيلم على جانبين، جانب متعلق بالإنتاج وآخر متعلق بالفنون والمعرفة.فيما يخص الإنتاج، فإن القسم يقدم خدمات إنتاجية من خلال وحدات للمونتاج والتصوير ومعدات الصوت وغيرها من وسائل دعم المخرجين الشباب بهدف تنمية السينما المستقلة، وقد ساهم في دعم المخرج "بلال حسني" بالأدوات اللازمة في الفيلم الوثائقي "موال الكحك" الذي شارك في مهرجان الاسكندرية، وكذلك المخرج "شريف زهيري" في أحد الأعمال.

أما على جانب الفنون والمعرفة، فتقوم الوكالة بعروض لأفلام قصيرة وأفلام طويلة ذات طابع الأفلام المستقلة مثل فيلم"فرش وغطا"، كما تدعم الأفلام والمخرجين السكندريين بعرض أفلامهم وإدارة حلقات نقاشية فيما بينهم حول قضايا سينمائية مختلفة.

أما عن القسم الخاص بالفنون البصرية، فتقوم أنشطته على تقديم المعارض الفنية؛فأقيمت احتفالية بالفنان الراحل"سيف وانلي"، وشهدت الوكالة عدة معارض منها معرض فوتوغرافيا، وعرض فيديو أرت للفنانة "يارا مكيوي"بعنوان "سلطانة"،وعرض مقاطع من فيلم "قصر الشوق"مع شريط صوتي مختلف، ومعرض فني للفنان محمود عبد الله، وآخر للفنان نذير الطامبولي. كما يدعم القسم الفنانين الناشئين بتنظيم لقاءات نظرية مع ذوي الخبرة منالفنانين لمشاركة تجاربهم، وذلك تحت إشراف مديرة الوحدة الفنانة "علياء الجريدي" من فريق "جدران" والمستشارة الفنية للوكالة.

أما عن الأرشيف وأبحاث السينما،أو وحدة التراث السينمائي،فمهمتها تتمحور حول أرشفة وثائق تاريخية تمتلكها شركة "منتخبات بهنا فيلم" خاصة بإيرادات الأفلام،مراسلات الشركة، سجلات التوزيع، صور متعلقة بالأفلام، وقد عقدت الوكالة اتفاقيات تعاون مع وزارة الثقافة المصرية.

"منتخبات بهنا فيلم":

أما عن شركة "بهنا فيلم" هي شركة توزيع سينمائي أسسها رشيد بهنا وإخوته الذين استقروا بالاسكندرية في نهاية القرن التاسع عشر بعد أن هاجروا من لبنان؛ حيث بدأوا العمل في مجال التبغ واتخذوا نفس المقر عام1927، ثم سرعان ما اتجهوا إلى المجال السينمائي، فبدأوا باستيراد أفلام شارلي شابلن، ثم اتجهوا إلى انتاج الأفلام حيث شاركوا في إنتاج بعض  أفلام التحريك مثل"مشمش أفندي" للإخوة فرنكل،و"الفانتازيا العربية"،و"أنشودة الفؤاد" الذي يعد أول فيلم موسيقي عربي عام 1936، وإن كان هناك ثمة خلاف عن ما اذا كان "أنشودة الفؤاد" هو أول فيلم ناطق يتم عرضه في مصر أم فيلم "أولاد الذوات"، لكنه لم يحقق النجاح المنشود، فاتجهت الشركة إلى مجال التوزيع، حيث قامت بتوزيع مجموعة من أشهر وأنجح أفلام السينما الكلاسيكية في هذا العصر تقدر بحوالي 145 عمل، مثل "شهر عسل .. بصل"  1960، "قيس وليلى"  1960، "أحبك يا حسن" 1958، "شباب اليوم" 1958، "الحب الصامت" 1958، "الحب العظيم " 1957، "إسماعيل يس للبيع" 1957، "الغائبة" 1955، "فاطمة وماريكا وراشيل" 1949، "المجنونة" 1949، "هدى" 1949،

"نادية"  1949، "نحو المجد" 1948، "القاتل"  1948، "عاشت فى الظلام"  1948، "حب وجنون" 1948، "الواجب" 1948، "عدل السماء"  1948، "أبو زيد الهلالى"  1947، "عودة الغائب"  1947، "قبّلنى يا أبى"  1947، "هدية" 1947، "العقل فى إجازة" 1947، "فتش عن المرأة" 1939، "في ليلة ممطرة"  1939، "خلف الحبايب" 1939، "دنانير" 1939، "عثمان وعلى" 1938، "عز الطلب"  1937، "مراتى نمرة 2"  1937، "منيت شبابي (قصة نشيد الأمل) " 1937، "العز بهدلة" 1937، "الرياضي" 1937، "الأبيض والأسود"  1936، "شجرة الدر" 1935، "الدكتور فرحات" 1935، "عيون ساحرة" 1934، "حوادث كشكش بيك" 1934، "ابن الشعب" 1934، "المندوبان"  1934.

 

behna 1behna 3behna 4behna 2

نشر في فن وثقافة
السبت, 09 آب/أغسطس 2014 00:00

إيمان: "باربي" الشاشة المصرية

 


إليز سيركسيان، او المعروفة با "إيمان، لبنانية- أرمنيّة مولودة في بيروت عام 1945. درست الصيدلة في الجامعة الأمريكية في بيروت، إلا انها لم تمارس هذه المهنة، واتجهت نحو التمثيل، فدرست المسرح في الجامعة المذكورة نفسها. ابتدى مشوارها الفني في مسرحيات قدمتها على أدراج قلعة"بعلبك" لشكسبير و موليير، فاكتشفها الفنان الشهير شكيب خوري. وبدأت مسيرتها السينمائية، لتقوم بتقديم العديد من الأفلام، إلّا ان شهرتها لم تتحقق إلّا بعد فيلم "الصعود إلى الهاوية"، و لمع نجمها في مصر، لكن تحت اسم "ايمان" و ليس " ليز سركسيان" كما كانت في لبنان، وكان لها بطولة مطلقة في فيلم " عندما تغيب الزوجات". مثلت أيمان دراما تلفزيونية مصرية الى جانب السينما والمسرح، فشاركت في مسلسلات عديدة الى جانب نجوم ك فاتن حمامة، ويحيى الفخراني، ونبيلة عبيد، ونور الشريف.
تقول ايمان ان الممثلات اللبنانيات محاربات دائماً في مصر، خاصة ان المصريين يشعرون بمزاحمة اللبنانيات لهنّ. ايمان تعتبر من أكثر الفنانات القديرات لياقةً و أناقةً، كما انها ما زالت تحافظ على لهجتها اللبنانية في كل الأوقات البعيدة عن التمثيل.
 
 
 
نشر في وجوه