×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

ذكرت صحيفة "الأخبار" المصرية، أنه ووسط احتفالات رسميه وشعبيه غير مسبوقة يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في أول زيارة لرئيس روسي لمصر منذ 10 سنوات. ويعقد الرئيسان جلسة مباحثات مغلقه فور وصول الرئيس الروسي على رأس وفد رفيع المستوى يضم مساعد الرئيس الروسي ووزراء الخارجيه، والطاقة والزراعه والتطوير الإقتصادي والنائب الأول لوزير الدفاع، والمتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية ونائب وزير الخارجية الروسي الذي عمل سفيرا لمصر.

وعلمت الصحيفة، أنه من المقرر أن يكون الرئيس السيسي في استقبال الرئيس الروسي عقب وصوله مطار القاهره مساء اليوم، وستجري مراسم الإستقبال بمشاركه عناصر رمزية من القوات المسلحه التي تصطف فور هبوط طائرة بوتين بأرض المطار. وقالت مصادر مطلعه للصحيفة، أنه من المقرر أن يعقب ذلك مراسم الإستقبال الرسمية للرئيس الروسي بقصر القبة الرئاسي لإستعراض حرس الشرف، ومن المقرر أن يرافق طائرة الرئيس بوتين سرب من الطائرات الحربية المصرية فور دخوله الأجواء المصرية وتصطحبه إلى مطار القاهرة.

وفي سياق آخر، جاء في صحيفة "اليوم السابع" أن الرئيس عبد الفتاح السيسي طالب المجتمع الدولي بالتصدي لمجتمع داعش الإرهابي، في إطار مكافحة الإرهاب، محذراً من أن التراخي في هذا الأمر يمكن أن يشكل تهديداً بوقوع هجمات إرهابية حتى في أوروبا، وأن خسارة هذه الحرب يعني دخول المنطقة بالكامل في اضطرابات خلال الخمسين عاماً المقبلة.

وقال السيسي في حديث لمجلة "دير شبيغل" الألمانية إن "كل ما أسعى إليه هو إنقاذ البلاد وما يربو على 90 مليون مواطن بتوفير الموارد الأساسية من غذاء ووقود ومياه".

من ناحية أخرى، نقلت صحيفة "الوفد" أن رئاسة الجمهورية نعت بكل الحزن ضحايا الأحداث المؤسفة التي شهدتها المنطقة المحيطة باستاد الدفاع الجوي، مساء أمس، والتي أودت بحياة عدد من أبناء مصر.

وقد أبدى رئيس الجمهورية أسفه الشديد لوقوع هذه الأحداث، ووجه تعازيه لأهالي الضحايا، وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية إن الرئيس يتابع تطورات الموقف مع رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء، حيث أكد على أهمية إنتهاء جهات التحقيق من كشف ملابسات الأحداث وتحديد المتسبب فيها. كما وجه الرئيس باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع تكرار هذه الأحداث وتوفير الحماية الكاملة للمواطنين.

من جهة أخرى، قالت صحيفة "اليوم السابع"، إن رئيس الوزراء، ينوي تعديل حكومته بشكل محدودٍ بعد أسابيع قليلة، على أن يشمل ذلك عدداً من الوزارات الخدمية التي لم تنجح في ظل الوزراء الحاليين المشرفين عليها. يأتي ذلك بالتزامن مع إصدار الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعليمات صارمة للمحافظين الـ17 الجدد، بعد أدائهم اليمين الدستورية، لمضاعفة الجهد، مؤكداً أن الدولة لا تملك ترف إهدار الوقت.

وشهد اليوم الأول لتلقي طلبات الترشح لإنتخابات مجلس النواب مشادات ومشاجرات وتزاحماً، بهدف الحصول على لقب المرشح رقم"1" في كل لجنة. وأكدت مصادر قضائية لـ"المصرى اليوم"، أن عدد من قدموا أوراقهم حتى الساعة الرابعة مساء أمس تخطى ٧٠٠ مرشح في جميع اللجان، ولكن لم يتم تقديم أي طلبات كاملة للقوائم، حتى عصر اليوم الأول. 

 

 

 

نشر في كشك

عاشت مصر ليلة حزينة، أمس، بعد مقتل 22 من جماهير نادي "الزمالك" المصري لكرة القدم، المعروفة باسم "التراس وايت نايتس"، أمام بوابات استاد الدفاع الجوي، على خلفية اشتباكات مع الأمن قبل مباراة ناديهم الزمالك مع أنبي في الجولة الـ20 من الدوري، في أولى مباريات الدور الثاني من بطولة الدوري العام والذي تشهد لأول مرة عودة جماهير الكرة للملاعب بعد توقف استمر أكثر من ثلاثة أعوام منذ مجزرة إستاد بور سعيد، التي راح ضحيتها 74 من مشجعي النادي الأهلي مساء الأربعاء 1 فبراير العام 2012.

بدأت الأحداث برصد الأجهزة الأمنية المكلفة بتأمين مباراة الزمالك وإنبى ـ بحسب بيان رسمي لوزارة الداخلية ـ  تردد أعداد غفيرة من الجماهير في محيط الاستاد، حيث تم تنظيم دخول حاملي التذاكر عبر بواباته، وفى حوالي الساعة السادسة مساءً تزايدت أعداد الجماهير خارج الاستاد من غير حاملي التذاكر، وفاقت أعدادهم عشرة آلاف، وتدافعوا لاقتحام بوابات الاستاد وتسلق أسواره في محاولة منهم للدخول، أصيب على إثرها عشرات منهم نتيجة شدة التدافع وتم نقلهم للمستشفيات القريبة، وتمكنت قوات الشرطة من تفريقهم، حيث توجهوا إلى الطريق المؤدى إلى الإستاد وقاموا بتعطيل حركة المرور في الاتجاهين وإيقاف الحافلة التي تقل لاعبي فريق نادي الزمالك ومنعها من الوصول إلى الاستاد، وإضرام النيران في إحدى سيارات الشرطة، وتم تفريقهم وتأمين وصول اللاعبين والجهاز الفني لأرض الملعب.

تدافعت جماهير "الزمالك"، على بوابات الاستاد وسط الإجراءات الأمنية الكثافة التي لم تكن تسمح بدخول الجماهير إلا فرداً فرداً، من بوابة واحدة مؤمنه تماماً أدى إلى زيادة التدافع والاختناق الأمر الذي واجهته قوات الشرطة بإطلاق قنابل غاز مسيلة للدموع أدت وسط الزحام الشديد والقفص الحديدي الذي تم صنعه ليله المباراة ليمر من خلاله الجماهير للبوابات التفتيش إلى حدوث حالات اختناق بين الجماهير وسقوط قتلى بلغ عددهم 22 فرداً.

على الجانب الآخر أصيب أكثر من 20 فرداً من أفراد الشرطة المصرية التي كانت مسئولة عن تأمين الإستاد والمباراة نتيجة استخدام الجماهير الغاضبة للشماريخ وإطلاق أحدهم ـ بحسب رواية الأمن ـ لقنبلة مولوتوف أشعلت النيران في جسد أحد الجنود المكلفين بالتأمين.

الغريب أنه رغم وقوع هذه الأحداث منذ الساعة السابعة مساء وبداية وقوع قتلى وإصابات أثناء وقبل المباراة إلا أن اللاعبين أكلموا المباراة كاملة والتي انتهت بالتعادل الإيجابي باستثناء اللاعب عمر جابر الذي رفض المشاركة وأصدرت إدارة النادي قرارا ضده بالإيقاف حتى نهاية الموسم!

وزارة الصحة أعلنت أن الكشف الظاهري للمتوفين أوضح أن الوفاة  جاءت نتيجة جروح وكسرور وكدمات واختناق من أثر التدافع والقنابل المسيلة للدموع ولا يوجد طلق ناري.

أسماء المتوفين

وحصلت "صلة" على كشف كامل بأسماء المتوفين طبقا لكشوف وزارة الصحة وهم:

مصطفة عبد الله أحمد حسن، محمد مصطفى محمد، محمد هشام اللقاني، السيد محمود السيد، مصطفة محمود عبد القوي، شريف الحسيني أحمد محمد، عمرو احمد محمد، حسن عبد اللطيف محمد، أركان سيد عبد الباسط، حسين محمود سيد بدوي، عبد المجيد على توفيق، أحمد محمد شوقي، عبد الحميد على توفيق، عبد المقصود وليد محمد عبد العال، محمد صلاح سليم، عبد الرحمن أحمد مدحت حسن، عبد الحافظ يوسف جمال، حسين محمد سعيد إمام داوود. فيما أكد الكشوف أن هناك 3 جثامين مجهولة الهوية.

وأصدر مكتب النائب العام، بياناً أكد فيه أن الأعداد المبدئية للحادث وصلت إلى 22 ضحية، وصل منهم لمشرحة زينهم 21 جثماناً.

وأمر النائب العام، المستشار هشام بركات، بانتقال فريق من رؤساء النيابة العامة، بنيابة شرق القاهرة، لمناظرة جثث المتوفين بمشرحة زينهم ومعاينة آثار الاشتباكات أمام إستاد الدفاع الجوي.

الرئاسة تصدر بياناً:

وأصدرت رئاسة الجمهورية بياناً رسمياً نعت فيه ضحايا أحداث إستاد الدفاع الجوى، الذي وقعت أمس، وقالت: ننعي بكل الحزن ضحايا الأحداث المؤسفة التي شهدتها المنطقة المحيطة بإستاد الدفاع الجوى مساء أمس، والتي أودت بحياة عدد من أبناء مصر الأبرار، وقد أبدى رئيس الجمهورية أسفه الشديد لوقوع هذه الأحداث، ووجه تعازيه لأهالي الضحايا".

من جهته، يتابع الرئيس تطورات الموقف مع رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء، حيث أكد الرئيس على أهمية انتهاء جهات التحقيق من كشف ملابسات الأحداث وتحديد المتسبب فيه، ووجه لرئيس باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع تكرار هذه الأحداث وتوفير الحماية الكاملة للمواطنين".

مجلس الوزراء ينعي

بيان "السيسي" سبقه بيان من مجلس الوزراء المصري في الساعات الأولي من صباح اليوم، نعي فيه ضحايا الأحداث.

وقال المتحدث الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء، بأن مجلس الوزراء تابع عن كثب الأحداث المؤسفة التي جرت مساء اليوم -الأحد- خارج أبواب إستاد الدفاع الجوى، قبل مباراة الزمالك وإنبي في الدوري العام، وذلك بعد دخول الجماهير حاملة التذاكر وإغلاق أبواب الإستاد، وبعد ذلك بدأت بعض الحشود في التجمع بهدف الدخول عنوة، ومحاولة اقتحام الإستاد والاشتباك مع قوات الأمن، وكذا رفضوا الخضوع لإجراءات التفتيش المتبعة لتأمين المباراة والمشجعين، ثم قاموا بأحداث عنف واعتداء على قوات الأمن وحرق السيارات وبعض الممتلكات العامة والخاصة.

وأضاف: نتج عن هذه الأحداث وقوع عدة حالات من الوفيات والإصابات بين جمهور المشجعين نتيجة التدافع والسقوط، وبناء على تلك الأحداث المؤسفة فقد تقرر تأجيل الدوري لموعد يتم تحديده فيما بعد.‏

unnamed

 

 

القاهرة

بيروت