×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

الأربعاء, 17 كانون2/يناير 2018

السيسي و عباس بحثا في القاهرة قرار ترامب بشأن القدس

كتبه  المحرر

أكد الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والفلسطيني محمود عباس خلال لقائهما بالقاهرة الأربعاء على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس.

وبحث الرئيسان المصري والفلسطيني خلال لقائهما تطورات القضية الفلسطينية والقرار الأمريكي حول القدس.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي، إن الرئيسين استعرضا آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية لبحث التحركات العربية والدولية الساعية للتصدي لقرار الولايات المتحدة باعتبار القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها.

وأكد السيسي موقف مصر الثابت من القضية الفلسطينية، وسعيها للتوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس.

كما دعا الرئيس المصري إلى الحفاظ على الوضعية التاريخية والقانونية لمدينة القدس في إطار المرجعيات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة.

من جانبه، أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن تقديره للجهود التي تقوم بها مصر لدعم الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن مصر لم تدخر وسعا من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، مشيدا بموقف مصر الأخير ومساعيها في إطار الأمم المتحدة للتصدي للقرار الأمريكي، وجهودها لإتمام عملية المصالحة الفلسطينية.

وأفاد عباس بأن تلك الخطوة مهمة جدا لمواجهة التهديدات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية والقدس.

شكري: مصر ملتزمة بالتنفيذ الكامل لاتفاق إعلان المبادئ حول سد النهضة

الى ذلك، أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، التزام بلاده بالتنفيذ الكامل لاتفاق إعلان المبادئ بشأن سد النهضة.

وقال شكري، في كلمة ألقاها خلال الجلسة الختامية للاجتماع الوزاري للجنة المشتركة الأولى رفيعة المستوى بين مصر وإثيوبيا، اليوم الأربعاء “أود أن أغتنم هذه الفرصة لأؤكد مجددا التزام مصر بالتنفيذ الكامل لاتفاق إعلان المبادئ الذي وقعته مصر وإثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة الإثيوبي الذي سيكون، عند اكتمال تنفيذه، نموذجا ناجحا للتعاون في حوض النيل”.

وأشار شكري إلى أن “المصريين والإثيوبيين يرتبطون بعلاقات تاريخية بعيدة الأمد منذ آلاف السنين”، وأضاف أن الدولتين أقامتا علاقات دبلوماسية في وقت مبكر وتحديدا عام 1927، “وبالتالي تعد العلاقات بين الدولتين من أقدم العلاقات الدبلوماسية في قارة إفريقيا.

ولفت شكري إلى أن توقيت عقد هذه اللجنة المشتركة، والذي يتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي ماريام ديسالين، إلى القاهرة، يحمل دلالة كبيرة “باعتباره مؤشرا واضحا على انعقاد الإرادة السياسية لكلا الدولتين بالتغلب على أي عقبات قد تعرقل الآفاق الواعدة التي تنتظر علاقاتها الثنائية”.

كما جدد التأكيد على التزام مصر الثابت بإقامة تعاون استراتيجي مع إثيوبيا، لصالح “الشعبين الشقيقين”. وذكر شكري أنه تم الاتفاق على عدة أطر قانونية ثنائية سيتم التوقيع عليها يوم غد بحضور قيادتي البلدين.

يذكر أن قادة كل من مصر وإثيوبيا والسودان وقعوا، في آذار عام 2015، اتفاقا يتضمن 10 مبادئ أساسية حول سد النهضة تحفظ في مجملها الحقوق والمصالح المائية، والتعاون على أساس المنفعة المشتركة، وتراعي الاحتياجات المائية لدول المنبع والمصب بمختلف مناحيها، وعدم التسبب في ضرر لأي من الدول الـثلاث.

وكانت مصر أعلنت، يوم 13 تشرين الثاني الماضي، تعثر المفاوضات الفنية مع إثيوبيا والسودان، بعد أن وافقت القاهرة مبدئيا على تقرير أعده مكتب استشاري فرنسي حول السد، بينما رفضته الدولتان الأخريان.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة