×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

الأربعاء, 29 تشرين2/نوفمبر 2017

وزير الدفاع ونظيره الروسي خلال الاجتماع الرابع للجنة العسكرية المشتركة

كتبه  المحرر

استقبل الفريق أول صدقى صبحى، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، اليوم الأربعاء، الفريق أول سيرجي شويجو وزير دفاع جمهورية روسيا الاتحادية والوفد المرافق له الذي يزور مصر حاليا، حيث أجريت له مراسم استقبال رسمية بمقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع، وعزفت الموسيقات العسكرية السلام الوطني لكلا البلدين.

عقب مراسم الاستقبال عقد الوزيران لقاءً تناول تطورات الأوضاع التي تشهدها المنطقة في ضوء الحرب على الإرهاب، وما يفرضه من تحديات إقليمية ودولية، والجهود والمساعي الثنائية لكلا البلدين لاستعادة الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.

وعقد الجانبان جلسة مباحثات هامة ترأس خلالها الوزيران الاجتماع الرابع للجنة العسكرية المشتركة المصرية الروسية، والتي تناولت عدد من الملفات والموضوعات المرتبطة بعلاقات الشراكة والتعاون العسكري بين البلدين

وأكد الفريق أول صدقي صبحي قوة ومتانة العلاقات المصرية الروسية وما تتميز به من طابع استراتيجي ممتد عبر تاريخ حافل من الشراكة والمواقف المشرفة على الصعيدين الإقليمي والدولي، مشيرا إلى حرص القوات المسلحة لكلا البلدين على زياده آفاق التعاون العسكري وتبادل الخبرات على نحو يعلي القيم والمصالح الاستراتيجية المشتركة.

من جانبه، أكد وزير الدفاع الروسي على زيادة التعاون في المجالات العسكرية والصناعية والتدريبات المشتركة بين مصر وروسيا، مؤكدا الدور المصري المؤثر والفاعل في محيطها الإقليمي والدولي، وأدان شويجو الحادث الإرهابي الأخير، موكدًا دعم وتضامن بلاده الكامل مع مصر في معركتها ضد الإرهاب فى ضوء ما يمثله من تهديد خطير لجميع شعوب العالم

في نهاية الجلسة قام الفريق أول صدقي صبحي والفريق أول سيرجي شويجو بالتوقيع على محضر الاجتماع الرابع للجنة العسكرية المشتركة المصرية الروسية.

حضر المراسم الفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية، وعدد من قادة القوات المسلحة لكلا البلدين وسفير جمهورية روسيا الاتحادية وملحق الدفاع الروسي بالقاهرة.

نص بيان "مبارك" بشأن توطين الفلسطينيين بسيناء

توضيحا لما أثير إعلاميا فى الأيام الماضية مستندا إلى وثائق بريطانية تم نشرها حول اجتماع بينى وبين رئيسة الوزراء البريطانية فى فبراير 1983 فلقد وجدت مهما توضيح الحقائق التاريخية التالية للشعب المصرى.

1- إبان الغزو الإسرائيلى للبنان عام 1982 كانت الأمور تسير فى اتجاه اشتعال الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط وكان ذلك بعد شهور من إتمام الانسحاب الإسرائيلى من سيناء عام 1982.

2- فى ظل هذا العدوان الإسرائيلى واجتياحه لبلد عربى ووصول قواته لبيروت اتخذت قرارى بسحب السفير المصرى من إسرائيل، وعملت على تأمين خروج الفلسطينيين المحاصرين ببيروت.

3- وبالفعل قامت مصر بتأمين خروج الفلسطينيين المحاصرين فى بيروت وعلى رأسهم ياسر عرفات، وتم مرورهم من قناة السويس متجهين إلى اليمن ولقد استقبلت ياسر عرفات لدى توقف الباخرة المقلة له ورفاقه فى قناة السويس، مؤكدا على وقوف مصر مع الشعب الفلسطينى للحصول على حقوقه المشروعة.

4- لا صحة إطلاقا لأى مزاعم عن قبول مصر أو قبولى لتوطين فلسطينيين بمصر وتحديدا المتواجدين منهم فى لبنان، فى ذلك الوقت فقد كان هناك مساعي من بعد الأطراف لإقناعي بتوطين بعض الفلسطينيين الموجودين فى لبنان فى ذلك الوقت بمصر وهو ما رفضته رفضا قاطعا.

5- رفضت كل المحاولات والمساعى اللاحقة إما لتوطين فلسطينيين فى مصر أو مجرد التفكير فيما طرح على من قبل إسرائيل تحديدا عام 2010 لتوطين إسرائيل فى جزء من أراضى سيناء من خلال مقترح لتبادل أراضى كان قد ذكره لى رئيس الوزراء الإسرائيلى فى ذلك الوقت، وقد أكدت له على الفور فى هذا اللقاء عدم استعدادى حتى للاستماع لأى طروحات فى هذا الإطار مجددا.

6- تمسكت بمبدأ لم أحيد عنه أبدا وهو عدم التفريط فى أى شبر من أرض مصر التى حاربت وحارب جيلى كله من أجلها، وهو ما تجسد فى إصرارنا على استعادة آخر شبر من أرضنا المحتلة عام 1967 بعودة طابا كاملة إلى السيادة المصرية.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Threesome