×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

ذكرت صحيفة "الأخبار" المصرية، أنه ووسط احتفالات رسميه وشعبيه غير مسبوقة يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في أول زيارة لرئيس روسي لمصر منذ 10 سنوات. ويعقد الرئيسان جلسة مباحثات مغلقه فور وصول الرئيس الروسي على رأس وفد رفيع المستوى يضم مساعد الرئيس الروسي ووزراء الخارجيه، والطاقة والزراعه والتطوير الإقتصادي والنائب الأول لوزير الدفاع، والمتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية ونائب وزير الخارجية الروسي الذي عمل سفيرا لمصر.

وعلمت الصحيفة، أنه من المقرر أن يكون الرئيس السيسي في استقبال الرئيس الروسي عقب وصوله مطار القاهره مساء اليوم، وستجري مراسم الإستقبال بمشاركه عناصر رمزية من القوات المسلحه التي تصطف فور هبوط طائرة بوتين بأرض المطار. وقالت مصادر مطلعه للصحيفة، أنه من المقرر أن يعقب ذلك مراسم الإستقبال الرسمية للرئيس الروسي بقصر القبة الرئاسي لإستعراض حرس الشرف، ومن المقرر أن يرافق طائرة الرئيس بوتين سرب من الطائرات الحربية المصرية فور دخوله الأجواء المصرية وتصطحبه إلى مطار القاهرة.

وفي سياق آخر، جاء في صحيفة "اليوم السابع" أن الرئيس عبد الفتاح السيسي طالب المجتمع الدولي بالتصدي لمجتمع داعش الإرهابي، في إطار مكافحة الإرهاب، محذراً من أن التراخي في هذا الأمر يمكن أن يشكل تهديداً بوقوع هجمات إرهابية حتى في أوروبا، وأن خسارة هذه الحرب يعني دخول المنطقة بالكامل في اضطرابات خلال الخمسين عاماً المقبلة.

وقال السيسي في حديث لمجلة "دير شبيغل" الألمانية إن "كل ما أسعى إليه هو إنقاذ البلاد وما يربو على 90 مليون مواطن بتوفير الموارد الأساسية من غذاء ووقود ومياه".

من ناحية أخرى، نقلت صحيفة "الوفد" أن رئاسة الجمهورية نعت بكل الحزن ضحايا الأحداث المؤسفة التي شهدتها المنطقة المحيطة باستاد الدفاع الجوي، مساء أمس، والتي أودت بحياة عدد من أبناء مصر.

وقد أبدى رئيس الجمهورية أسفه الشديد لوقوع هذه الأحداث، ووجه تعازيه لأهالي الضحايا، وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية إن الرئيس يتابع تطورات الموقف مع رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء، حيث أكد على أهمية إنتهاء جهات التحقيق من كشف ملابسات الأحداث وتحديد المتسبب فيها. كما وجه الرئيس باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع تكرار هذه الأحداث وتوفير الحماية الكاملة للمواطنين.

من جهة أخرى، قالت صحيفة "اليوم السابع"، إن رئيس الوزراء، ينوي تعديل حكومته بشكل محدودٍ بعد أسابيع قليلة، على أن يشمل ذلك عدداً من الوزارات الخدمية التي لم تنجح في ظل الوزراء الحاليين المشرفين عليها. يأتي ذلك بالتزامن مع إصدار الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعليمات صارمة للمحافظين الـ17 الجدد، بعد أدائهم اليمين الدستورية، لمضاعفة الجهد، مؤكداً أن الدولة لا تملك ترف إهدار الوقت.

وشهد اليوم الأول لتلقي طلبات الترشح لإنتخابات مجلس النواب مشادات ومشاجرات وتزاحماً، بهدف الحصول على لقب المرشح رقم"1" في كل لجنة. وأكدت مصادر قضائية لـ"المصرى اليوم"، أن عدد من قدموا أوراقهم حتى الساعة الرابعة مساء أمس تخطى ٧٠٠ مرشح في جميع اللجان، ولكن لم يتم تقديم أي طلبات كاملة للقوائم، حتى عصر اليوم الأول. 

 

 

 

نشر في كشك

لم يغب هاجس الارهاب عن المسرح اللبناني، أمس، إذ عُممت معلومات عن مطلوب يدعى محمود عبد الكريم حميد من مواليد عرسال (1994) يحضر للقيام بعملية انتحارية تستهدف تجمعات مدنية أو عسكرية وطلب من كل من يعرفه أو يعرف مكان وجوده أن يبلغ عنه فوراً أي مركز امني.

وفي معلومات لـ"النهار" ان الانتحاري المفترض ينتمي الى عائلة معروفة بعلاقاتها مع الجماعات المتشددة، وهو صهر أبو حسن الفلسطيني الذي قضى في أحداث عرسال، كما توفي شقيق محمود في تلك الأحداث.

وقال مصدر أمني لـ"النهار" إن اسم محمود تسرب الى الأجهزة منذ شهر وانه "وجب اخذ المعطيات التي تواترت عن نيته القيام بعملية على محمل الجد، من هنا جاء القرار بالتبليغ".

أما بالنسبة إلى الملف الرئاسي، فربما الموفد الفرنسي جان فرانسوا جيرو وحده لا يزال يفتش في صحراء الشغور عن شبح رئيس، علماً أنه لم يحمل في زيارته الثانية لبيروت أي مبادرة تؤشر الى إمكانية العثور على واحة رئاسية في هذه الصحراء.

في هذه الأثناء، قالت مصادر ديبلوماسية في نيويورك لصحيفة "السفير" إن مشروع البيان الذي كانت تقترحه باريس لا ينصف لبنان بتاتا، مشيرة الى أن الفرنسيين حاولوا منذ البداية تحميل كل المسؤولية عن التوتر الذي حصل على الحدود لـ "حزب الله" حصراً، متجاهلين القصف الاسرائيلي للاراضي اللبنانية ومقتل الجندي الاسباني في قوات "اليونيفيل"، ورافضين توجيه أي إدانة لإسرائيل او اعتبار اعتداءاتها خرقاً للقرار 1701.

وفي المعلومات، أن باريس سعت بداية الى تمرير مشروع بيانها في مجلس الأمن من دون التشاور مع لبنان، لكنه لم يمر بفعل موقف بعض الدول الاعضاء في المجلس وفي طليعتها روسيا، والجهد الذي بذلته وزارة الخارجية اللبنانية.

وخلال المفاوضات، سمع الفرنسيون كلاما لبنانيا واضحا مفاده: "لماذا تضعون أنفسكم في موضع من ينقل رسائل سيئة الى لبنان ويحاول إلحاق الاذى به من خلال بيان منحاز؟ وكيف يمكن لكم ان تمرّروا مسألة قتل اسرائيل للجندي الاسباني، وهل تعلمون ان رفضكم الإشارة الى انتهاك اسرائيل للسيادة اللبنانية يشجعها على التمادي في هذا الانتهاك، وهل تدركون ان تجاهل قتل الجندي الاسباني يهدد بأن يُقتل لاحقا جنود آخرون في القوات الدولية قد يكون من بينهم فرنسيون؟"

وأمام ضغط لبنان، وثبات عدد لا بأس به من الدول الاعضاء في مجلس الامن على الموقف الرافض للطرح الباريسي، سقط مشروع البيان الفرنسي الذي كان موجها ضد "حزب الله"، وصدر بيان الادانة لمقتل الجندي الاسباني، والذي يطال ضمنا اسرائيل.

من ناحية ثانية، أعاد إعدام الطيّار الأردني معاذ الكساسبة حَرقاً، تركيزَ الاهتمامات الدولية على ملف الإرهاب المتمثل بـ"داعش"، في ظلّ تصميم غربي وعربي وإسلامي، سياسي وديني، على محاربته والقضاء عليه، خصوصاً بعد هذا المشهد الوحشي الذي لا ينتمي إلى هذا العصر. وما ينطبق على المسرحَين الدولي والإقليمي ينسحب على المسرح اللبناني الذي يواجه هذا التنظيمَ الإرهابيّ على حدوده، وما ضاعفَ القلقَ تعميمُ قيادة الجيش صورةً لإرهابيّ يعتزم القيام بعملية انتحارية، الأمرُ الذي أعاد الهَمَّ الأمنيّ إلى الواجهة، خصوصاً بعد نجاح الحوار في طيّ صفحة القنيطرة وشِبعا وما يتّصل بهما من مواقف وتردّدات، كما نجاح الحكومة في تطويق الأزمات الحياتية والاجتماعية، وبالتالي عادت الأولوية إلى حفظ الاستقرار الأمني من خلال التوافق السياسي الذي تمَّ تحصينُه في جلسة الحوار الأخيرة التي أظهرَت أنّ شيئاً لا يمكن أن يؤثّر على المسار الحواري الذي انطلقَ بين "المستقبل" و"حزب الله" على رغم ضخامة الأحداث التي شهدَتها البلاد بين الجلستين الرابعة والخامسة.

على صعيد آخر، انضمّت بيروت إلى قائمة المدن التي تشهد لقاءات بين الحكومة السورية ومعارضيها. ففي إطار المساعي الباحثة عن حل سياسي يُخرج سوريا من مأزقها، ترعى الحكومة النروجية حواراً سورياً - سورياً على الأراضي اللبنانية، بإشراف القس رياض جرجور.

نشر في كيوسك
الأربعاء, 04 شباط/فبراير 2015 00:00

أم كلثوم تعود إلى "الأونيسكو" بعد 50 عاماً

لم تكفِ قاعة قصر "الأونيسكو" لاستيعاب الجموع الغفيرة، التي أتت لاحياء الذكرى الأربعين على غياب كوكب الشرق، السيدة أم كلثوم، على الرغم من أن القاعة تستوعب 1500 شخص. وهو المكان نفسه الذي غنّت فيه أم كلثوم قبل حوالي 50 عاماً.

وقد أحيت بيروت المناسبة، بدعوة من لجنة تكريم "رواد الشرق" بالتنسيق بين وزارتي الثقافة في لبنان ومصر، بالتعاون مع بلدية بيروت والسفارة المصرية.

وفي الحفل، الذي أقيم في قصر "الأونيسكو" في بيروت، غنّت الفنانات نزهة الشعباوي من المغرب، ويسرى محنوش من تونس، نادين صعب من لبنان، وكارمن سليمان من مصر، بمشاركة الكونسرفتوار اللبناني.

استُهلّ الحفل بالنشيدين الوطنيين اللبناني والمصري، ثم ألقيت كلمات باسم وزير الثقافة اللبناني، و"لجنة تكريم رواد الشرق"، وبلدية بيروت.

وبعد طلب الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء سيناء، تحدّث السفير المصري في لبنان محمد بدر الدين زايد، ممثلاً وزير الثقافة المصري جابر عصفور.

وقال زايد إن "لدينا ثقة أن مصر التي ذكرها القرآن ست مرات وقال عنها السيد المسيح مبارك شعبي مصر، سوف تنتصر على الإرهاب مثلما انتصرت على كل التحديات".

ولفت الانتباه إلى أن العلاقات الثقافية المصرية اللبنانية خاصة وفريدة، مشيراً إلى أن الرموز المصرية و اللبنانية أسسا النهضة العربية الحديثة وتركت هذه الرموز أثراً في ثقافة البلدين وخلقت هذه العلاقة المميزة بين الشعبين.

وعلى هامش الحفل، أعربت المطربة المصرية كارمن سليمان، الحاصلة على لقب "محبوبة العرب" عن سعادتها لمشاركتها في حفل تكريم أم كلثوم.

وقالت كارمن سليمان، في تصريح خاص لوكالة "أنباء الشرق الأوسط": "أتمنى أن أكون جديرة بالوقوف على هذا المسرح الذي وقفت عليه أم كلثوم مرتين، وأن أكون عند حسن ظنها وحسن ظن الجمهور الجميل".

ونوهت بإقبال الجمهور على الحفل، قائلة إن أم كلثوم علامة في كل دولة عربية وفي كل بيت عربي، وطبيعي أن يحضر هذا الحشد للاستماع لأغانيها.

وقالت إن هذا الحفل وهذا الإقبال عليه هو أبلغ رد من العرب واللبنانيين على كل من يحاول إيذاء مصر بالإرهاب، وأتمنى لمصر والدول العربية السلام والاستقرار.

يشار إلى أنه سبق الحفل معرض لوحات لأم كلثوم بواسطة 40 فناناً عربياً ولبنانياً.

على الرغم من أن الجولة الخامسة من الحوار الثنائي بين تيار "المستقبل" و"حزب الله" تنعقد مساء اليوم، إلا أن ملف ثانياً سرق الأضواء، اليوم، تمثّل بقضية ردم الحوض الرابع من مرفأ بيروت.

وشهدت هذه القضية، أمس، تطوّرا تمثل بمناخات إيجابية تتويجا لسلسلة اجتماعات بين عدد من المعنيين، الأمر الذي أوحى بوجود فرصة لتعميم مناخ "التوافق" على المشروع، في ضوء انضمام أطراف جديدة إلى "حفلة تقاسم الجبنة"، أو تجميد المشروع لفترة زمنية مفتوحة.

من ناحيتها، نقلت صحيفة "السفير" عن مصادر أن الاجتماع الذي عقد أمس بين رئيس الحكومة تمام سلام ووزير التربية الياس بو صعب والمكلف من قبل البطريركية المارونية بمتابعة الملف المطران بولس الصياح، قد أثمر وعدًا من سلام "بحلحلة الموضوع".

أما بالنسبة إلى الحوار، لعلّ انعقاد هذه الجولة بذاته بدا بمثابة إثبات لمتانة القرار السياسي لدى طرفيه بالمضي فيه على رغم كل ما أثارته تداعيات الخطاب الأخير للامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله يوم الجمعة الماضي.

لكن ذلك لا يعني تقليل صعوبة التعقيدات التي طرأت على مناخ الحوار واجوائه بعدما تسببت التطورات الاخيرة ولا سيما منها خطاب السيد نصرالله بمضاعفة اجواء التشكيك في جدوى هذا الحوار ونتائجه.

من جهته، تمكّن الرئيس فؤاد السنيورة من إحداث خرق في شأن التشويش على الحوار بين تيار "المستقبل" و"حزب الله"، بحجة "تفرّد الحزب بقرارات الحرب والسلم". وفي السياق الأمني، أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق، أن الإرهابي المطلوب شادي المولوي لا يزال متوارياً في مخيم عين الحلوة، ولم يغادره إلى عرسال كما أعلن سابقاً.

وأوضح عضو في وفد "المستقبل" إلى الحوار أن الأحداث الأخيرة، "خصوصاً ما حصل في شبعا"، إضافة إلى كلمة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الأخيرة، "وما رافقها من إطلاق رصاص في بيروت"، ستكون مطروحة للنقاش. وأشار إلى أن "حرص طرفي الحوار على النتائج والأجواء الإيجابية، لن يمنع وفد المستقبل من رفع سقف المناقشة، على عكس الهدوء الذي تحلّى به في الجلسات السابقة التي بقي النقاش فيها محصوراً في التدابير الواجب اتخاذها لتنفيس الاحتقان المذهبي".

من جهة أخرى، أفادت معلومات بأن الجيش اللبناني استهدف المسلحين في منطقة المخيرمة في جرود رأس بعلبك، على الحدود اللبنانية مع سوريا، بعد إطلاقهم النار على تلة الحمرا.

نشر في كيوسك

 

انشغلت الصحافة اللبنانية اليوم بأصداء الهجوم الإرهابي لداعش والنصرة على الثغور اللبنانية في منطقة بعلبك الهرمل،في وقت ما زال فيهاعتداء القنيطرة السورية يشغل المراقبين سيما بعد تصريح نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي أكد فيه أن المقاومة اللبنانية لن تسمح لإسرائيل بفرض معادلات جديدة، تاركا فصل الخطاب للسيد حسن نصر الله، الذي يطل الجمعة، ليعبر عن "موقف المحور ككل" كما أكد الشيخ قاسم .كما سلطت الأضواء على الحضور اللافت لهبة طوجي في برنامج "ذا فويس" الفرنسي.

على صعيد الأزمة السورية، "إذا كانت أوروبا البعيدة جغرافياً عن النار السورية تعيش حالة استنفار قصوى، فكيف نحن الملاصقين لهذا الوعاء الذي يغلي"، الكلام لمرجع رفيع يوصّف الوضع في لبنان، بحسب جريدة "السفير".

ينطلق المرجع من هذا التوصيف ليطلّ على الإنجازات الكبيرة التي يسطّرها الجيش اللبناني بلا فرقعات إعلامية أو ضوضاء، لأن تحقيق الأمن برأيه هو واجب الأجهزة على اختلافها.

ويقول المرجع: "هناك تهديدات كثيرة واجهت لبنان، أبرزها التهديد الذي أفشله الجيش والمتعلق باجتياح مناطق تمتد من البقاع إلى الشمال". وهذا النجاح العسكري بحسب المرجع، "أدّى عملياً إلى التخلص من السيناريو الأسوأ والذي يقضي بإعلان إمارتهم على بقعة من لبنان، لكن في المقابل، كتعويض عن فشلهم، أعاد الإرهابيون شبح العمليات الانتحارية، وذلك لإحباط العزائم وإيجاد خلل وعدم ثقة بالدولة ومؤسساتها وأجهزتها، بما يمكّنهم من السيطرة على بقعة داخل لبنان".

على صعيد متصل، أحيا حزب الله وأهالي بيروت والجنوب، ذكرى شهداء العدوان الإسرائيلي الغادر في القنيطرة، بسلسلة احتفالات أقيمت بالمناسبة، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية وممثلي الأحزاب والقوى السياسية اللبنانية والفصائل الفلسطينية. وقد شددت الكلمات على تلازم الخطرين الإسرائيلي والتكفيري، كما حيت شهداء الجيش، وثمنت تضحياتهم وبطولاتهم في التصدي للإرهاب القادم من وراء الحدود.

ووسط التطورات الأمنية، تمكنت النجمة اللبنانية هبة طوجي، من إثبات نفسها وقدراتها الصوتية من خلال تجربة الأداء الأولى لها في برنامج " The Voice".

غنَّت طوجي“Les Moulins de mon Coeur”  باللغتين الفرنسية والعربية، فسحرت أعضاء لجنة التحكيم المؤلفة من المغنين الفرنسيين فلوران بانييه وجينيفر، وميكا وزازي التي حلَّت مكان "غارو". جميعهم أرادوا أن تنضمَّ طوجي لفريقهم، إلاَّ أنَّها اختارت أن تكون من ضمن فريق الفنان ميكا.

نشر في كيوسك

من ذاكرة العلاقات المصرية اللبنانية منذ التغيير في لبنان عام 1958

 

 

ارتبطت علاقات لبنان مع مصر في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بشكل وثيق بتحقيق توازنًا بين الحفاظ على علاقات جيدة مصرية لبنانية من ناحية والاحتفاظ باستقلال لبنان والسعي لتحقيق مصالح لبنان من جهة أخرى في ظل عجز مصر آنذاك مثلاً عن تقديم المساعدات الخارجية التي كان لبنان يحتاج إليها من الغرب. خاصة بعد وحدة مصر وسوريا وإعلان قيام الجمهورية العربية المتحدة في 1958.

فبعد إعلان الجمهورية العربية المتحدة وقيام أحداث عام 1958 في لبنان والتي وصفها البعض بالحرب الأهلية المصغرة والتي تسببت في مصرع 500 قتيل و2500 جريح، لم ينحصر اهتمام اللواء فؤاد شهاب بعد توليه رئاسة الجمهورية اللبنانية بوضع حد للفتة الداخلية فقط بل التركيز على الدائرة العربية في سياسة لبنان الخارجية وإعادة العلاقات اللبنانية العربية لمجراها الطبيعي ولا سيما مع الجمهورية العربية المتحدة.

فبعد انفراج الأزمة، أعلنت الحكومة اللبنانية في بيان لها يوم 14 أكتوبر 1958، على الحرص على العلاقات الوثيقة مع جميع الدول العربية في نطاق السيادة والاستقلال "أي لا وحدة ولا اتحاد ولا انضمام ولا انفصال"، ومن جهته بادر الرئيس جمال عبد الناصر إلى إرسال برقية تهنئة إلى رئيس الجمهورية اللبنانية الجديد فؤاد شهاب متمنيًا له التوفيق في مسيرته للحفاظ على استقلال لبنان وأمنه، وردًا على مبادرة عبد الناصر بادرت الحكومة اللبنانية على لسان وزير خارجيتها حسين العويني انسحاب لبنان رسميًا من مبدأ "ايزنهاور" وأعلنت التزامها عدم الانحياز واتخاذ خطوات لتصحيح علاقاتها مع الجمهورية العربية المتحدة.

وكان الرئيس اللبناني فؤاد شهاب يرى آنذاك أن اتباع سياسة ناصر الخارجية يعد عاملاً بارزًا للحفاظ على أمن لبنان واستقلاله، لما كان يتمتع به الرئيس المصري من نفوذ واسعة وكاريزما عربية ودولية قوية. وفي خطوة ثانية بادرت الحكومة اللبنانية لأجل تمتين أواصر الصداقة بين البلدين وهي إزالة كافة العقبات التجارية والاقتصادية والسياسية العالقة بين الدولتين. وقد أرسل حسين العويني وزير الخارجية اللبناني في 18 نوفمبر 1958 مذكرة إلى مجلس الأمن الدولي طلب فيها شطب الشكوى اللبنانية ضد الجمهورية العربية المتحدة إبان عهد الرئيس السابق كميل شمعون، كما التقى بيار الجميل وزير الزراعة ويرمون إده وزير الداخلي بالسفير المصري عبد الحميد غالب وبحثوا معه كيفية تبادل المنتجات الزراعية بين البلدين وإلغاء الحواجز الجمركية والرسوم المفروضة على العربات اللبنانية وتسهيل عملية الترانزيت بين البلدين.

لبنان والنزاع المصري العراقي:

كان لبنان معترضًا كمعظم الدول العربية الأخرى على المد الناصري في المنطقة والأزمات السياسية التي نتجت عن هذا المد. وكان على لبنان أن يخلق توازنًا سياسيًا جديدًا يضع في حسابه العامل الناصري في السياسة القومية العربية. وفي ظل أجواء الانقسام العربي الذي شهدته المنطقة وقف الشعب اللبناني إلى جانب الجمهورية العربية المتحدة ضد العراق، إذ خرجت مظاهرات حاشدة للشباب اللبناني ردًا على مظاهرات بعثة الطلاب العراقيين الذين هتفوا ضد القومية العربية وعبد الناصر.

كما أقيمت الاحتفالات بالذكرى الأولى لقيام الجمهورية العربية المتحدة في عدة مناطق لبنانية، وذلك في الأحياء الإسلامية والغربية على حد سواء.

فضلاً عن ذلك شهدت تلك الفترة اتهامات متبادلة بين العراق ومصر على خلفية محاولة الانقلاب التي تعرض لها الرئيس العراقي الزعيم عبد الكريم قاسم، وعلى أثر ذلك دعا عادل عسيران رئيس المجلس النيابي الحكومة اللبنانية لتأييد موقف الرئيس جمال عبد الناصر وعدم الانحياز إزاء هذه الأحداث الخطيرة التي يشهدها العراق. وفي تلك الأثناء استقبل جمال عبد الناصر كمال جنبلاط ولحود لحود عضوي جبهة الاتحاد الوطني في القاهرة حيث وجهت الدعوة لعبد الناصر لزيارة لبنان.

وقد حرص الرئيس فؤاد شهاب أن يجعل علاقات لبنان بالجمهورية العربية المتحدة على أساس ثابت، وقد بدا ذلك منذ اللقاء مع عبد الناصر على الحدود اللبنانية السورية في منطقة المصنع يوم 26 مارس 1959، والتي اتسمت بتبادل دعم كل رئيس للآخر واحترام سياسة بلاده وعلى وحدة الأراضي اللبنانية والمصرية. وقد أكد عبد الناصر امرين أولهما: أن الجمهورية العربية المتحدة لا تريد من لبنان تحالفًا سياسيًا موجهًا ضد أي فريق أو دولة عربية ولا أن تتخلى عن صداقات لبنان الدولية وانفتاحه على الغرب ولكنها تأمل من لبنان أن لا يدخل في سياسات دولية معادية للعرب، وثانيهما: أن الوحدة الوطنية اللبنانية شيء هام وأساسي في حياة لبنان وكيانه واستقلاله وان الجمهورية العربية المتحدة وهو شخصيًا حريص على المساعدة للمحافظة على هذه الوحدة وبذل ما يمكن بذله لتدعيمها.

ومن جانبه أكد الرئيس فؤاد شهاب أنه لا يضمر أية عداوة للجمهورية العربية المتحدة ولرئيسها، وهو يلتزم سياسة الحياد سواء على الصعيد العربي أو العالمي، ولا يدخل في أي تحالف أو ميثاق ضد الجمهورية العربية المتحدة وأن مصلحة لبنان هي في تضامنه مع محيطه العربي.

وقد تداول الرئيسان في مختلف الشئون التي تهم البلدين واتفقا في النهاية على:

أولاً: حرصهما على توثيق روابط الأخوة وتنمية التعاون المستمر بين الجمهوريتين الشقيقتين في كل ما يؤدي إلى دعم استقلالهما وسيادتهما وكيانهما ضمن ميثاق جامعة الدول العربية وميثاق هيئة الأمم المتحدة.

ثانيًا: إيمانهما بضرورة تدعيم التضامن العربي ودعم القضايا العربية وتأييدها ومواجهة الخطر الشيوعي في المنطقة.

ثالثًا: رغبتهما المخلصة في العمل على إيجاد حلول إيجابية للمسائل الاقتصادية المعلقة بين لبنان والجمهورية العربية المتحدة في أقرب وقت على أساس التكافؤ وحفظ المصالح المشتركة، تأمينا لرفاه أبنائهما وازدهار أحوالهما.

جمال عبد الناصر وفؤاد شهاب 1958

جمال عبد النصر وفؤاد شهاب - 1958

نشر في فن وثقافة

 

 

 يوماً بعد يوم، يطل شبح التقسيم من نافذة البيت الأبيض ليلقي بظلاله، على مجريات الأحداث فى الشرق الأوسط، فمنذ أن خرجت التصريحات الرسمية الأمريكية ، بأن الضربات الجوية لم تمنع التنظيم الإرهابي من التمدد فى الداخل السوري والعراقي، إلا وزاد تمدد التنظيم وفرض سيطرته على مساحات جغرافية جديدة، ولم يتوقف الأمر على التوسع داخل الدولتين، حيث إتجهت ميلشيات التنظيم إلى المناوشة فى لبنان مستهدفة مناطق نفوذ المقاومة،فى نفس الوقت الذي يسعى فيه "أذنابها" داخل مصر، إلى تنويع مناطق عملياتها الإرهابية خارج حدود سيناء.

تلك المواقف التى فرضت ضرورة التعاون بين البلدين، وهو الأمر الذى ظهر  جلياً فى الفترة  الأخيرة، متوجاً بلقاءات على مستوى عالٍ من التمثيل العسكري والسياسي، كانت ومازالت تشدد على أن تفعيل التعاون بينهما، هو المخرج الحقيقي من فخ التقسيم، الذى نصبته العصابة الصهيونية للدول العربية، كما جاء رفض الشعب المصري من المشاركة فى التحالف الدولي المزعوم، مُعلناً صراحة إدراكه لخطورة المرحلة، ودعمه لمقاومة المشروع الهدام، وهي رسالة لمن يهمه الأمر، مفادها أن الشعب المصري فى خندق واحد مع الشعب اللبناني المقاوم.

تعاون إستراتيجي

ذهب رأي عدد من الخبراء الإستراتيجيين، إلى أن القاهرة وبيروت أدركا حقيقة ما تخطط له "داعش" ومن وراءها، حيث توفرت معلومات لأجهزة الأمن المصرية واللبنانية، مفادها أن التنظيم يتجه للنشاط ضد محاور القلق الصهيوني، خاصة بعد الموقف الشعبي لكلا البلدين الرافض للمشاركة في الحلف الأمريكي، بعد ان ادركا الخطورة الداهمة على المنطقة جراء هذا التحالف، الذى يحمل أجندة صهيونية تسعى لهلهة المنطقة، وضرب محور المقاومة العربي، والجيوش النظامية التى تهدد جيش الإحتلال، وعلى رأسهم الجيش المصري والسوري، ويشير الخبراء إلى أن الضربات الجوية التى تستهدف "داعش"، ما هي إلا تكتيك أولى يهيئ التدخل العسكرى البري الغربي فى المنطقة، ليكون على التماس السوري واللبناني، ومن ثم يصبح فى مواجهة مباشرة مع عناصر المحور المقاوم، كما أن تواجده فى العراق وسوريا هو الهدف السابق لتهديد طهران، التي تسعى دائماً لتوفير قاعدة إنطلاق عسكرية قوية بالقرب من حدوده مع الدول المذكورة.

وقد جاء لقاء وزير الدفاع المصري القريق أول صدقي صبحي مع رئيس الأركان اللبنانى اللواء وليد سلمان، فى وقت تتزايد فيه المخاطر الداعشية لكلا البلدين، حيث خلص اللقاء إلى ضرورة التعاون بين الطرفان فى مواجهة خطر التطرف، ولحق الزيارة إرتفاع وتيرة الهجمات الإرهابية على حدود لبنان والداخل المصري، توكيداً على اهمية الزيارة فى ذلك الوقت الحرج.

لقد خلص رأي المختصين إلى أن "داعش" هى المبرر الغربي لتفتيت المنطقة، فبعد ان خلقت السبب للتدخل الأجنبي فى العراق وسوريا، تسعى الآن كذلك لجر لبنان إلى نفس المنطقة، فى محاولاتها المستميتة لكسب أرضية جغرافية فى مناطق نفوذ المقاومة اللبنانية (هرمل والبقاع) وغيرهم، عن طريق أدواتها المتطرفة فى الداخل اللبناني المحسوبة على التيار السلفي، ليتكرر السيناريو العراقي فى بيروت، بالتزامن مع تحرك جماعات التطرف الموالية لتنظيم "داعش" فى مصر، موجهة ضربات متوالية وفى مناطق متفرقة، ما يثير المخاوف من أنها تكون موجة تسبق عاصفة إعلان "داعش" رسمياً وجودها فى مصر، وخاصة منطقة سيناء التي تمثل أهمية إستراتيجية للكيان الصهيوني، الذى يسعى بكل قوته أن يخلق منها مستنقع حرب عصابات، يستنفذ فيه قوة الجيش المصري، فى تشابه شديد لما يقوم به التنظيم على الحدود اللبنانية، لذلك إستوجب الأمر تنسيق الجهود بين القاهرة وبيروت لما تشهداه من خطوره ذات هدف واحد.

موقف مشترك

المتابع للمتغيرات التي تمر بها المنطقة، يجد تباين شديد فى مواقف بعض الدول، ما بين داعم وممول لجماعات الهدم، ورافض مكتفي بدور المشاهد، ومقاوم يسعى لصد الهجمة الغربية وأدواتها المتطرفة، وبرصد الموقفان المصري واللبناني، نجد أن التوافق هو الموقف السائد لرؤية البلدان لحاضر ومستقبل المنطقة، وكذلك وهو ما أبرزته تقارير صحفية وإعلامية مصرية ولبنانية، أخرها ما تناول الدور السياسي المصري المطالب بضرورة إختيار رئيس توافقي لبناني، لكي تحظى الدولة بإستقرار سياسي يدعهما فى التصدي للمخاطر المحدقة بها، كما ذكرت التقارير عدة لقاءات بين قيادات سياسية وعسكرية من البلدين، جميعها تصب فى اتجاه الوصول لموقف مشترك للبلدين.

ولعل عزوف البلدين عن المشاركة في التحالف الدولي المزعوم، يبرز تلك الشراكة بينهما، خاصة وأن غالبية الدول العربية الواقعة فى دائرة التماس مع سوريا والعراق، قد أعلنت مشاركتها الفعلية في التحالف، فقد أعتبر عدد من المحللين، أن موقف القاهرة هو إعلان لمساندة محور المقاومة، فى وقت حرج لا مكان فيه لسياسة المراوغة والحياد، فالظرف الحالي يفرض إما تكون عنصر في معادلة تقسيم المنطقة، أو لاعب أساسي في صفوف المقاومة.

وقد أوضح مقربون من دائرة صنع القرار المصري، أن وحدة الموقف المصري اللبناني، هو رسالة لمن يريد الوقوف على توجه الدولة المصرية من القضايا الإقليمية القائمة، فى سوريا والعراق وليبيا واليمن، فالمعروف أن لبنان قيادة وشعباً قد تعهدوا أن لا يغادرو خندق المقاومة، منذ إطلالة الكيان الصهيوني على المنطقة، وعندما تاتي القاهرة مؤيدة للموقف اللبناني وداعمة له فى إطار من التعاون الإستراتيجي، فهو إعلان لا يقبل التأويل.

وفى ذات السياق تداولت توقعات، بأن تمارس مصر  ضغوطاً سياسية، على الدول العربية الموالية للحلف الغربي، والتي تورطت فى دعم وتمويل التنظيمات الإرهابية، خاصة وأن ضبابية الأحداث قد أنقشعت ووضحت الرؤية، وتكشفت حقيقة الأدوار ، بعد أن فضحت التقارير الإستخباراتية الغربية المسربة، دور تلك الدول فيما تشهده المنطقة من كوارث، ومن سخرية الأقدار أن تأتي الفضيحة ممن وجهوا هذه الدول العربية لتمويل الإرهاب، لتصفعهم اليوم على وجوههم اليد التى مدت لهم بالتعاون فى الأمس.

طغت التحركات الإقليمية المتسارعة على المشهد السياسي اللبناني، والملفات العالقة لا زالت تنتظر تسويات في المنطقة قد تنعكس حلحلة عليها أم لا، في ظل تواجد لبنان في خضم الأحداث، وارتباطه بالتحالفات القائمة في المنطقة ككل. 

فبعد الزيارة المفاجئة لمساعد وزير خارجية ايران للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبد اللهيان إلى السعودية للقاء وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، وهي الأولى من نوعها منذ بدء ولاية الرئيس الإيراني حسن روحاني، ما يمكن أن يفهم منه تغير مسار العلاقات الإيرانية السعودية، أطل وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحفي يوم أمس معلناً فيه استعداد بلاده التعاون والتنسيق على الصعيدين الإقليمي والدولي لمكافحة الإرهاب. 
يأتي ذلك كلّه في سياق تحركات دولية استثنائية شهدتها الأيام الأخيرة في إطار محاربة داعش، والتنظيمات الإرهابية الآيلة إلى التمدّد.

الإرهاب الذي طال لبنان ومؤسسته العسكرية على إثر معركة عرسال الأخيرة، مستمر في انعكاساته السلبية على المؤسسة والبلدة المنكوبة على السواء، حيث تقارب فترة اختطاف الجنود اللبنانيين من قبل داعش و"جبهة النصرة" حوالي الشهر، فيما تشهد خطوط التفاوض تغييراً في أطرافه ومساره. فقد رفع يوم أمس الخاطفون سقف التهديدات للدولة اللبنانية، ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن قيادي في "جبهة النصرة" أن المسلحين قد يلجؤون إلى تصعيد الإرهاب من أجل إطلاق سراح إرهابيي تنظيمه من سجن رومية.

جاء ذلك في غضون أول ظهور رسمي للمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم كطرف رسمي في التفاوضات، وذلك خلال اجتماع عقده وزير الداخلية نهاد المشنوق مع كل من اللواء ابراهيم ووفد أهالي الجنود المخطوفين، في ظل تكتم شديد على معطيات اي اتصالات حاصلة أو قد تحصل، حفاظاً على سلامة أبناء المؤسسة العسكرية.

أما أرض المعركة، فلا زالت تعاني من ارتداداتها وانعكاساتها. حيث نقلت جريدة "السفير" معلومات عن مغادرة أكثر من 100 عائلة بلدتهم عرسال، كما ستشهد الأيام المقبلة ارتفاعاً في معدلات النزوح، خاصةً بعد تلقّيهم تهديدات مفادها أن ثمة لائحة أعدتها "النصرة" و "داعش" تقضي بتصفية كل شخص مشتبه بتعاونه مع الجيش ومخابراته. 

كما تابعت الصحيفة كلامها عن حصول اقتحامات يومية من قبل المسلحين لمنازل في عرسال، وذلك بعناوين مختلفة، حتى أن أحد الشبان تعرض للجلد لأنه "تعرض للذات الإلهية"، وعندما سأل البعض عن مصدر الأحكام، جاءه الجواب "المحكمة الشرعية"!

ووسط هذا الغموض والتكتم على أحوال البلدة وأهلها، والأوضاع الأمنية والعسكرية للمنطقة الحدودية الشمالية، غموضٌ آخر يلف المنطقة الحدودية الجنويبة، حيف يستمر مسلسل إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة من قبل مجهولين، آخرها كان صاروخان أطلقا يوم أمس سقط أحدهما، بحسب الإعلام العبري، في محيط مستعمرة كريات شمونة. فيما سقط الثاني "قرب الحدود". فردّت مدفعيات العدو بإطلاق أكثر من 20 قذيفة مدفعية نحو محيط مكان الإطلاق. 
وقد قالت صحف اسرائيلية عن دوائر جيش الإحتلال ترجيحها أن يكون مطلقو الصاروخين ينتمون إلى منظمات "فلسطينية متعاطفة مع قطاع غزة".

نشر في كيوسك