×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

ذكرت صحيفة "الأخبار" المصرية، أنه ووسط احتفالات رسميه وشعبيه غير مسبوقة يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في أول زيارة لرئيس روسي لمصر منذ 10 سنوات. ويعقد الرئيسان جلسة مباحثات مغلقه فور وصول الرئيس الروسي على رأس وفد رفيع المستوى يضم مساعد الرئيس الروسي ووزراء الخارجيه، والطاقة والزراعه والتطوير الإقتصادي والنائب الأول لوزير الدفاع، والمتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية ونائب وزير الخارجية الروسي الذي عمل سفيرا لمصر.

وعلمت الصحيفة، أنه من المقرر أن يكون الرئيس السيسي في استقبال الرئيس الروسي عقب وصوله مطار القاهره مساء اليوم، وستجري مراسم الإستقبال بمشاركه عناصر رمزية من القوات المسلحه التي تصطف فور هبوط طائرة بوتين بأرض المطار. وقالت مصادر مطلعه للصحيفة، أنه من المقرر أن يعقب ذلك مراسم الإستقبال الرسمية للرئيس الروسي بقصر القبة الرئاسي لإستعراض حرس الشرف، ومن المقرر أن يرافق طائرة الرئيس بوتين سرب من الطائرات الحربية المصرية فور دخوله الأجواء المصرية وتصطحبه إلى مطار القاهرة.

وفي سياق آخر، جاء في صحيفة "اليوم السابع" أن الرئيس عبد الفتاح السيسي طالب المجتمع الدولي بالتصدي لمجتمع داعش الإرهابي، في إطار مكافحة الإرهاب، محذراً من أن التراخي في هذا الأمر يمكن أن يشكل تهديداً بوقوع هجمات إرهابية حتى في أوروبا، وأن خسارة هذه الحرب يعني دخول المنطقة بالكامل في اضطرابات خلال الخمسين عاماً المقبلة.

وقال السيسي في حديث لمجلة "دير شبيغل" الألمانية إن "كل ما أسعى إليه هو إنقاذ البلاد وما يربو على 90 مليون مواطن بتوفير الموارد الأساسية من غذاء ووقود ومياه".

من ناحية أخرى، نقلت صحيفة "الوفد" أن رئاسة الجمهورية نعت بكل الحزن ضحايا الأحداث المؤسفة التي شهدتها المنطقة المحيطة باستاد الدفاع الجوي، مساء أمس، والتي أودت بحياة عدد من أبناء مصر.

وقد أبدى رئيس الجمهورية أسفه الشديد لوقوع هذه الأحداث، ووجه تعازيه لأهالي الضحايا، وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية إن الرئيس يتابع تطورات الموقف مع رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء، حيث أكد على أهمية إنتهاء جهات التحقيق من كشف ملابسات الأحداث وتحديد المتسبب فيها. كما وجه الرئيس باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع تكرار هذه الأحداث وتوفير الحماية الكاملة للمواطنين.

من جهة أخرى، قالت صحيفة "اليوم السابع"، إن رئيس الوزراء، ينوي تعديل حكومته بشكل محدودٍ بعد أسابيع قليلة، على أن يشمل ذلك عدداً من الوزارات الخدمية التي لم تنجح في ظل الوزراء الحاليين المشرفين عليها. يأتي ذلك بالتزامن مع إصدار الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعليمات صارمة للمحافظين الـ17 الجدد، بعد أدائهم اليمين الدستورية، لمضاعفة الجهد، مؤكداً أن الدولة لا تملك ترف إهدار الوقت.

وشهد اليوم الأول لتلقي طلبات الترشح لإنتخابات مجلس النواب مشادات ومشاجرات وتزاحماً، بهدف الحصول على لقب المرشح رقم"1" في كل لجنة. وأكدت مصادر قضائية لـ"المصرى اليوم"، أن عدد من قدموا أوراقهم حتى الساعة الرابعة مساء أمس تخطى ٧٠٠ مرشح في جميع اللجان، ولكن لم يتم تقديم أي طلبات كاملة للقوائم، حتى عصر اليوم الأول. 

 

 

 

نشر في كشك
الأربعاء, 04 شباط/فبراير 2015 00:00

مصر تستنكر إعدام الكساسبة

دان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، "بشدة"، مقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة على يد تنظيم "داعش" الإرهابي.

وأكد السيسي في بيان، "مساندة مصر ووقوفها إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، في هذا الظرف الدقيق، وفي مواجهة تنظيم همجي جبان يُخالف كافة الشرائع السماوية".

وشدد الرئيس السيسي على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي، من أجل محاربة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله، فضلاً عن مواجهة الفكر المتطرف الذي يقف وراءه، ولاسيما الجماعات الإرهابية التي ترفع شعارات الدين الإسلامي.

وأعرب الرئيس عن خالص تعازيه ومواساته إلى الملك الأردني عبد الله الثاني، وللشعب الأردني، ولأسرة الطيار الشهيد.

من جهته، وجه مجلس الوزراء من خلال اجتماعه الأسبوعي، التعازي إلى الأردن قيادة وشعبا في وفاة الطيار الأردني معاذ الكساسبة، الذي قتل بشكل وحشي على يد تنظيم "داعش" الإرهابي.

وعبر مجلس الوزراء عن استنكاره وإدانته للعمل الهمجي الوحشي الذي قام به تنظيم "داعش" الإرهابي، في تجرد من كل التعاليم الدينية، والقيم الأخلاقية، والمعاني الإنسانية، فيما قام المجلس فى بداية الاجتماع بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الوطن من الجيش والشرطة، الذين راحوا ضحية الحادث الإرهابي الأخير في شمال سيناء.

من ناحية أخرى، استقبل السيسي مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، وذلك في حضور الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، وسفير لبنان في القاهرة.

واستهل مفتي لبنان اللقاء بالإعراب عن سعادته بزيارة مصر ولقاء الرئيس، مؤكدا المكانة الرفيعة التي تحظى بها مصر في نفوس أبناء الشعب اللبناني، ومشيدا بالخطوات التي يتخذها الرئيس للنهوض بمصر وتحقيق آمال وطموحات شعبها.

على صعيد آخر، تلقى السيسي اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء أستراليا توني أبوت، عبّر خلاله عن تقدير بلاده لقرار الرئيس بتسليم الصحافي الأسترالي بيتر جريستي إلى سلطات بلاده.

وتطرق الاتصال إلى سبل مواجهة الفكر المتطرف، حيث أشاد رئيس الوزراء الاسترالي بما تضمنه خطاب السيسي فى الأزهر الشريف، موضحاً أنه يعكس شجاعة ورؤية بناءة، ولاسيما الدعوة لتجديد الخطاب الديني، وعرض حقائق الأمور بالنسبة للدين الاسلامي.

والتقى الرئيس، وفدا من شركة "IBM" العالمية، برئاسة فيرجينيا روميتى رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة، في حضور المهندس عاطف حلمى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

بدأ المرشحون المحتملون لمجلس الشعب، اليوم، في تسجيل بياناتهم على الموقع الإلكتروني، الذي تم إنشائه لتنظيم عملية التسجيل ومنع أي تزاحم أو تكدس.

وأكد مدير مستشفى الشيخ زايد آل نهيان د.هشام زعزوع، في تصريحات خاصة، أنه تم تحديد لجنتين في كل تخصص، لاستقبال المرشحين من الأصحاء، وتوقيع الكشف الطبي عليهم.

وأشار د.هشام زعزوع، إلى أن الكشف مازال مستمراَ على المرشحين من ذوي الاحتياجات الخاصة في المواعيد المحددة سلفاً من الثانية ظهراً وحتى الثامنة مساء.

وكان رئيس الوزراء إبراهيم محلب، أكد قبيل مغادرته، أمس، دولة الكويت، متّجهاً إلى القاهرة، أن الحكومة المصرية بدأت تستحوذ على ثقة المستثمرين بعد أن أثبتت الحكومة جديتها في حل الكثير من مشاكلهم ونجحت بالفعل، مشيراً إلى أن هناك ثقة كاملة في أن الحكومة تعمل بشفافية ورؤية للإصلاح الاقتصادي والسياسي، مبنية على جذب الاستثمارات والتنمية المستدامة.

وأضاف أنه قدم شرحاً للمستثمرين الكويتيين لما يحدث في مصر من إصلاح إداري ومكافحة الفساد.

وأوضح أن المستثمرين الكويتيين قدروا ما يحدث في مصر من إصلاحات، ووعدوا بأنهم سيكون لهم دور فعال في تنفيذ المشروعات القومية التي سوف تنفذها مصر خلال الفترة المقبلة.

من ناحية ثانية، أعلن المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، هاني كمال أن الوزارة تعمل جاهدة على إعلان نتيجة مسابقة تعيين الـ30 ألف معلم في 20 فبراير شباط الحالي، وذلك حتى يتم الانتهاء من تسكين الناجحين في درجاتهم الوظيفية، على أن يتسلم الناجحون العمل خلال الفصل الدراسي الثاني.

وقال كمال لـصحيفة "الشروق"، إن الوزارة مستمرة في فرز أيسماء المتقدمين لوظائف التعلم العام، بحسب المعايير التي حددتها شروط المسابقة.

إلى ذلك، أصدرت اللجنة العليا للانتخابات برئاسة المستشار أيمن عباس، اليوم، قرارا بإلزام طالبي الترشح لعضوية مجلس النواب، بتوقيع الكشف الطبي بمعرفة المستشفيات التي تحددها وزارة الصحة، واستخراج شهادة رسمية تبيّن مدى تمتع طالب الترشح باللياقة البدنية والذهنية والنفسية، بالقدر الذي يكفي لأداء واجبات العضوية، وأنه ليس من متعاطي المخدرات والمسكرات، مع تحصيل التكلفة الفعلية عن إجراء الكشف الطبي والفحوص المشار إليها.

من ناحية أخرى، دعت اللجنة طالبي الترشح للانتخابات، التوجه إلى فروع البنك الأهلي المصري وبنك مصر ومكاتب البريد، على مستوى الجمهورية لاتخاذ اللازم نحو فتح الحسابات المصرفية التي سيخصصها المرشحون للانفاق منها على الدعاية الانتخابية.

وقضائياً،قضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في معهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة، اليوم، بمحاكمة الناشط أحمد دومة و229 متهمًا آخرين بالموبد، والحكم بحبس 39 حدثا آخرين عشر سنوات وإلزامهم جميعًا بدفع مبلغ 17 مليون جنية، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"أحداث مجلس الوزراء". من ناحية ثانية، بدأت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في أكاديمية الشرطة، جلساتها لنظر قضية اقتحام السجون، المتهم فيها كل من الرئيس المعزول محمد مرسي وعدد من قيادات جماعة "الإخوان"، وعلى رأسهم المرشد العام للجماعة محمد بديع ومحمد البلتاجي وسعد الكتاتني وعصام العريان و72 متهما فلسطينياً هارباً.

وعقدت الجلسة برئاسة المستشار شعبان الشامي بعضوية المستشارين ياسر الأحمداوي وناصر بربري رئيسي المحكمة، وحضور رئيس نيابة أمن الدولة العليا ضياء عابد.

وحضر المتهمين وعلى رأسهم محمد بديع إلى مقر محاكمتهم منذ الساعة السادسة صباحاً، تحت حراسة أمنية مشددة، كما وصلت الطائرة التي تقل الرئيس المعزول محمد مرسي في التاسعة والنصف صباحاً.

على صعيد آخر كشف تقرير قضائي للنيابة الإدارية عن وجود استراحة سرية للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك داخل "ماسبيرو"، ترتّب على إنشائها حريق بمخزن الأزياء الحريمي، واحتراق أزياء مودرن، كانت تستخدم في الأعمال الفنية قيمتها 3,4 مليون جنيه، جاء ذلك في مذكرة النيابة الإدارية للإعلام في القضية رقم 408 للعام 2012، حيث أكدت ميرفت محمد عشري، وهي رئيسة الإدارة المركزية للخدمات الفنية في قطاع الإنتاج في التحقيقات، صدور تعليمات "شفوية" من وزير الإعلام الأسبق أنس الفقي، لرئيسي قطاع الأمن والإنتاج بإخلاء مخزن الملابس الحريمي المودرن من الدور الأول لتوسيع مقر مركز العمليات التابع لقطاع الأمن لعمل استراحة للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، حيث تم توفير مكان آخر في بدروم المبنى لنقل مخزن للملابس الحريمي المودرن إليه، على الرغم من عدم توافر شروط السلامة والصحة المهنية للمخازن، ما ترتب عليه احتراقه بالكامل.

وفي سياق آخر، أحال جهاز "حماية المستهلك" 37 قناة فضائية إلى النيابة العامة، بتهمة الإعلان عن مراكز خدمة وصيانة لإحدى العلامات التجارية المشهورة "زانوسي" بزعم كونها وكلاء معتمدين لها، على غير الحقيقة، وقال رئيس جهاز "حماية المستهلك" اللواء عاطف يعقوب ، إن الجهاز تلقى شكوى من إحدى الشركات الكبرى العاملة في مجال الأجهزة الكهربائية والحاصلة على الوكالة المصرية في مصر من الشركة الإيطالية صاحبة العلامة التجارية.

على صعيد آخر، انفجرت عبوة بدائية الصنع زرعها مجهول في جوار "كابينة" للكهرباء في محيط ميدان طلعت حرب، وسط القاهرة، من دون وقوع إصابات، ووقع انفجار آخر أسفل برج كهرباء في منطقة "مثلث سقارة" في أبو النمرس، ما أدى إلى تحطم جزء من القواعد الحديدية للبرج، فيما تلقت الحماية المدنية بلاغاً من "السراج مول" الواقع في مدينة نصر، بشأن العثور على عبوتين ناسفتين لتفكيكهما.

من جهة ثانية، أحبطت قوات الأمن محاولة مجهولين تفجير موقف أتوبيسات عبد المنعم رياض، بعد تفكيك قنبلة بدائية، أما في مطار القاهرة فقد زرع مجهولون عبوتين ناسفتين بـ"بارك" السيارات قرب صالة 3 بالمطار القديم، قبل إبطال مفعول العبوتين اللتين وضعتا تحت سيارة أحد أمناء الشرطة العاملين في المطار.

أما اقتصادياً، فقد حققت البورصة المصرية، أمس، أكبر صعود منذ 6 سنوات ونصف السنة، متأثرة بصعود أسواق المال العربية والخليجية، نتيجة ارتفاع أسعار النفط، كما تأثرت باستمرار إضراب العمال في 9 مصافي نفط في الولايات المتحدة الأميركية، وهو الأكبر منذ 35 عاماً.

وأدى ذلك إلى ارتفاع الطلب على النفط مع تراجع الكميات المعروضة، وسط توقعات بالحد من الوقود المعروض فى الأسواق. كما ربح السوق، أمس، 400 مليون جنيه.

من جهة أخرى، أبدت شركة "غاز بروم" الروسية، موافقتها على مساعدة مصر لتوفير كميات كبيرة من الغاز المسال، لسدّ احتياجات البلاد خلال الفترة المقبلة، وقال مصدر مسئول لـ"الأهرام"، إن رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية "إيغاس" خالد عبد البديع، عقد اجتماعات مكثفة، أمس، مع وفد الشركة الروسية لبحث تأمين احتياجات مصر من الغاز الطبيعي، حتى العام 2020، وذلك بهدف توفير احتياجات مصر من الغاز المسال، خصوصاً لشركات الكهرباء، حتى لا يتم انقطاع التيار الكهربائي خلال فصل الصيف المقبل، وذلك تنفيذا لتكليفات القيادة السياسية أمس الأول، بوضع حلول عاجلة وسريعة للقضاء على أزمة انقطاع الكهرباء التي عانت منها البلاد خلال الفترات الماضية حتى لا تتكرر الصيف المقبل.

من ناحيته، استقبل شيخ الأزهر أحمد الطيب عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، جويل جارو، برفقة السفير الفرنسي في القاهرة، حيث تناول اللقاء تفعيل ما طرحه الرئيس الفرنسي على الإمام الأكبر في لقائهما في المملكة العربية السعودية.

وأعربت جارو عن أن فرنسا في حاجة ملحة إلى منهج الأزهر الوسطي الذي يبرز تعاليم الإسلام السمحة، وإلى مساهمة الأزهر في تدريب الأئمة الفرنسيين وتأهيلهم لمواجهة الأفكار الإرهابية التي يرفضها الإسلام.

وتسلّم الخطيب دعوة إلى زيارة باريس والتحدث في مؤتمر عام عن موقف الإسلام من قضية الإرهاب، كما دعت فضيلته إلى إلقاء خطاب في مجلس الشيوخ الفرنسي.  

كذلك رحب شيخ الأزهر أحمد الطيب بزيارة الإعلامي اللبناني جورج قرداحي، أمس، مبدياً إعجابه ببرنامج "المسامح كريم" الذي يقدمة قرداحي على فضائية "إم بى سي".

وأضاف الطيب أن قرداحي يحاول "لم الشمل بين الأسرة والأقارب والأصدقاء باستخدام الفضاء الإعلامي للإصلاح بين الناس بعمل عظيم".

نشر في كشك
الأربعاء, 04 شباط/فبراير 2015 00:00

أم كلثوم تعود إلى "الأونيسكو" بعد 50 عاماً

لم تكفِ قاعة قصر "الأونيسكو" لاستيعاب الجموع الغفيرة، التي أتت لاحياء الذكرى الأربعين على غياب كوكب الشرق، السيدة أم كلثوم، على الرغم من أن القاعة تستوعب 1500 شخص. وهو المكان نفسه الذي غنّت فيه أم كلثوم قبل حوالي 50 عاماً.

وقد أحيت بيروت المناسبة، بدعوة من لجنة تكريم "رواد الشرق" بالتنسيق بين وزارتي الثقافة في لبنان ومصر، بالتعاون مع بلدية بيروت والسفارة المصرية.

وفي الحفل، الذي أقيم في قصر "الأونيسكو" في بيروت، غنّت الفنانات نزهة الشعباوي من المغرب، ويسرى محنوش من تونس، نادين صعب من لبنان، وكارمن سليمان من مصر، بمشاركة الكونسرفتوار اللبناني.

استُهلّ الحفل بالنشيدين الوطنيين اللبناني والمصري، ثم ألقيت كلمات باسم وزير الثقافة اللبناني، و"لجنة تكريم رواد الشرق"، وبلدية بيروت.

وبعد طلب الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء سيناء، تحدّث السفير المصري في لبنان محمد بدر الدين زايد، ممثلاً وزير الثقافة المصري جابر عصفور.

وقال زايد إن "لدينا ثقة أن مصر التي ذكرها القرآن ست مرات وقال عنها السيد المسيح مبارك شعبي مصر، سوف تنتصر على الإرهاب مثلما انتصرت على كل التحديات".

ولفت الانتباه إلى أن العلاقات الثقافية المصرية اللبنانية خاصة وفريدة، مشيراً إلى أن الرموز المصرية و اللبنانية أسسا النهضة العربية الحديثة وتركت هذه الرموز أثراً في ثقافة البلدين وخلقت هذه العلاقة المميزة بين الشعبين.

وعلى هامش الحفل، أعربت المطربة المصرية كارمن سليمان، الحاصلة على لقب "محبوبة العرب" عن سعادتها لمشاركتها في حفل تكريم أم كلثوم.

وقالت كارمن سليمان، في تصريح خاص لوكالة "أنباء الشرق الأوسط": "أتمنى أن أكون جديرة بالوقوف على هذا المسرح الذي وقفت عليه أم كلثوم مرتين، وأن أكون عند حسن ظنها وحسن ظن الجمهور الجميل".

ونوهت بإقبال الجمهور على الحفل، قائلة إن أم كلثوم علامة في كل دولة عربية وفي كل بيت عربي، وطبيعي أن يحضر هذا الحشد للاستماع لأغانيها.

وقالت إن هذا الحفل وهذا الإقبال عليه هو أبلغ رد من العرب واللبنانيين على كل من يحاول إيذاء مصر بالإرهاب، وأتمنى لمصر والدول العربية السلام والاستقرار.

يشار إلى أنه سبق الحفل معرض لوحات لأم كلثوم بواسطة 40 فناناً عربياً ولبنانياً.

على الرغم من أن الجولة الخامسة من الحوار الثنائي بين تيار "المستقبل" و"حزب الله" تنعقد مساء اليوم، إلا أن ملف ثانياً سرق الأضواء، اليوم، تمثّل بقضية ردم الحوض الرابع من مرفأ بيروت.

وشهدت هذه القضية، أمس، تطوّرا تمثل بمناخات إيجابية تتويجا لسلسلة اجتماعات بين عدد من المعنيين، الأمر الذي أوحى بوجود فرصة لتعميم مناخ "التوافق" على المشروع، في ضوء انضمام أطراف جديدة إلى "حفلة تقاسم الجبنة"، أو تجميد المشروع لفترة زمنية مفتوحة.

من ناحيتها، نقلت صحيفة "السفير" عن مصادر أن الاجتماع الذي عقد أمس بين رئيس الحكومة تمام سلام ووزير التربية الياس بو صعب والمكلف من قبل البطريركية المارونية بمتابعة الملف المطران بولس الصياح، قد أثمر وعدًا من سلام "بحلحلة الموضوع".

أما بالنسبة إلى الحوار، لعلّ انعقاد هذه الجولة بذاته بدا بمثابة إثبات لمتانة القرار السياسي لدى طرفيه بالمضي فيه على رغم كل ما أثارته تداعيات الخطاب الأخير للامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله يوم الجمعة الماضي.

لكن ذلك لا يعني تقليل صعوبة التعقيدات التي طرأت على مناخ الحوار واجوائه بعدما تسببت التطورات الاخيرة ولا سيما منها خطاب السيد نصرالله بمضاعفة اجواء التشكيك في جدوى هذا الحوار ونتائجه.

من جهته، تمكّن الرئيس فؤاد السنيورة من إحداث خرق في شأن التشويش على الحوار بين تيار "المستقبل" و"حزب الله"، بحجة "تفرّد الحزب بقرارات الحرب والسلم". وفي السياق الأمني، أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق، أن الإرهابي المطلوب شادي المولوي لا يزال متوارياً في مخيم عين الحلوة، ولم يغادره إلى عرسال كما أعلن سابقاً.

وأوضح عضو في وفد "المستقبل" إلى الحوار أن الأحداث الأخيرة، "خصوصاً ما حصل في شبعا"، إضافة إلى كلمة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الأخيرة، "وما رافقها من إطلاق رصاص في بيروت"، ستكون مطروحة للنقاش. وأشار إلى أن "حرص طرفي الحوار على النتائج والأجواء الإيجابية، لن يمنع وفد المستقبل من رفع سقف المناقشة، على عكس الهدوء الذي تحلّى به في الجلسات السابقة التي بقي النقاش فيها محصوراً في التدابير الواجب اتخاذها لتنفيس الاحتقان المذهبي".

من جهة أخرى، أفادت معلومات بأن الجيش اللبناني استهدف المسلحين في منطقة المخيرمة في جرود رأس بعلبك، على الحدود اللبنانية مع سوريا، بعد إطلاقهم النار على تلة الحمرا.

نشر في كيوسك

 

انشغلت الصحافة اللبنانية اليوم بأصداء الهجوم الإرهابي لداعش والنصرة على الثغور اللبنانية في منطقة بعلبك الهرمل،في وقت ما زال فيهاعتداء القنيطرة السورية يشغل المراقبين سيما بعد تصريح نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي أكد فيه أن المقاومة اللبنانية لن تسمح لإسرائيل بفرض معادلات جديدة، تاركا فصل الخطاب للسيد حسن نصر الله، الذي يطل الجمعة، ليعبر عن "موقف المحور ككل" كما أكد الشيخ قاسم .كما سلطت الأضواء على الحضور اللافت لهبة طوجي في برنامج "ذا فويس" الفرنسي.

على صعيد الأزمة السورية، "إذا كانت أوروبا البعيدة جغرافياً عن النار السورية تعيش حالة استنفار قصوى، فكيف نحن الملاصقين لهذا الوعاء الذي يغلي"، الكلام لمرجع رفيع يوصّف الوضع في لبنان، بحسب جريدة "السفير".

ينطلق المرجع من هذا التوصيف ليطلّ على الإنجازات الكبيرة التي يسطّرها الجيش اللبناني بلا فرقعات إعلامية أو ضوضاء، لأن تحقيق الأمن برأيه هو واجب الأجهزة على اختلافها.

ويقول المرجع: "هناك تهديدات كثيرة واجهت لبنان، أبرزها التهديد الذي أفشله الجيش والمتعلق باجتياح مناطق تمتد من البقاع إلى الشمال". وهذا النجاح العسكري بحسب المرجع، "أدّى عملياً إلى التخلص من السيناريو الأسوأ والذي يقضي بإعلان إمارتهم على بقعة من لبنان، لكن في المقابل، كتعويض عن فشلهم، أعاد الإرهابيون شبح العمليات الانتحارية، وذلك لإحباط العزائم وإيجاد خلل وعدم ثقة بالدولة ومؤسساتها وأجهزتها، بما يمكّنهم من السيطرة على بقعة داخل لبنان".

على صعيد متصل، أحيا حزب الله وأهالي بيروت والجنوب، ذكرى شهداء العدوان الإسرائيلي الغادر في القنيطرة، بسلسلة احتفالات أقيمت بالمناسبة، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية وممثلي الأحزاب والقوى السياسية اللبنانية والفصائل الفلسطينية. وقد شددت الكلمات على تلازم الخطرين الإسرائيلي والتكفيري، كما حيت شهداء الجيش، وثمنت تضحياتهم وبطولاتهم في التصدي للإرهاب القادم من وراء الحدود.

ووسط التطورات الأمنية، تمكنت النجمة اللبنانية هبة طوجي، من إثبات نفسها وقدراتها الصوتية من خلال تجربة الأداء الأولى لها في برنامج " The Voice".

غنَّت طوجي“Les Moulins de mon Coeur”  باللغتين الفرنسية والعربية، فسحرت أعضاء لجنة التحكيم المؤلفة من المغنين الفرنسيين فلوران بانييه وجينيفر، وميكا وزازي التي حلَّت مكان "غارو". جميعهم أرادوا أن تنضمَّ طوجي لفريقهم، إلاَّ أنَّها اختارت أن تكون من ضمن فريق الفنان ميكا.

نشر في كيوسك

 

 

 يوماً بعد يوم، يطل شبح التقسيم من نافذة البيت الأبيض ليلقي بظلاله، على مجريات الأحداث فى الشرق الأوسط، فمنذ أن خرجت التصريحات الرسمية الأمريكية ، بأن الضربات الجوية لم تمنع التنظيم الإرهابي من التمدد فى الداخل السوري والعراقي، إلا وزاد تمدد التنظيم وفرض سيطرته على مساحات جغرافية جديدة، ولم يتوقف الأمر على التوسع داخل الدولتين، حيث إتجهت ميلشيات التنظيم إلى المناوشة فى لبنان مستهدفة مناطق نفوذ المقاومة،فى نفس الوقت الذي يسعى فيه "أذنابها" داخل مصر، إلى تنويع مناطق عملياتها الإرهابية خارج حدود سيناء.

تلك المواقف التى فرضت ضرورة التعاون بين البلدين، وهو الأمر الذى ظهر  جلياً فى الفترة  الأخيرة، متوجاً بلقاءات على مستوى عالٍ من التمثيل العسكري والسياسي، كانت ومازالت تشدد على أن تفعيل التعاون بينهما، هو المخرج الحقيقي من فخ التقسيم، الذى نصبته العصابة الصهيونية للدول العربية، كما جاء رفض الشعب المصري من المشاركة فى التحالف الدولي المزعوم، مُعلناً صراحة إدراكه لخطورة المرحلة، ودعمه لمقاومة المشروع الهدام، وهي رسالة لمن يهمه الأمر، مفادها أن الشعب المصري فى خندق واحد مع الشعب اللبناني المقاوم.

تعاون إستراتيجي

ذهب رأي عدد من الخبراء الإستراتيجيين، إلى أن القاهرة وبيروت أدركا حقيقة ما تخطط له "داعش" ومن وراءها، حيث توفرت معلومات لأجهزة الأمن المصرية واللبنانية، مفادها أن التنظيم يتجه للنشاط ضد محاور القلق الصهيوني، خاصة بعد الموقف الشعبي لكلا البلدين الرافض للمشاركة في الحلف الأمريكي، بعد ان ادركا الخطورة الداهمة على المنطقة جراء هذا التحالف، الذى يحمل أجندة صهيونية تسعى لهلهة المنطقة، وضرب محور المقاومة العربي، والجيوش النظامية التى تهدد جيش الإحتلال، وعلى رأسهم الجيش المصري والسوري، ويشير الخبراء إلى أن الضربات الجوية التى تستهدف "داعش"، ما هي إلا تكتيك أولى يهيئ التدخل العسكرى البري الغربي فى المنطقة، ليكون على التماس السوري واللبناني، ومن ثم يصبح فى مواجهة مباشرة مع عناصر المحور المقاوم، كما أن تواجده فى العراق وسوريا هو الهدف السابق لتهديد طهران، التي تسعى دائماً لتوفير قاعدة إنطلاق عسكرية قوية بالقرب من حدوده مع الدول المذكورة.

وقد جاء لقاء وزير الدفاع المصري القريق أول صدقي صبحي مع رئيس الأركان اللبنانى اللواء وليد سلمان، فى وقت تتزايد فيه المخاطر الداعشية لكلا البلدين، حيث خلص اللقاء إلى ضرورة التعاون بين الطرفان فى مواجهة خطر التطرف، ولحق الزيارة إرتفاع وتيرة الهجمات الإرهابية على حدود لبنان والداخل المصري، توكيداً على اهمية الزيارة فى ذلك الوقت الحرج.

لقد خلص رأي المختصين إلى أن "داعش" هى المبرر الغربي لتفتيت المنطقة، فبعد ان خلقت السبب للتدخل الأجنبي فى العراق وسوريا، تسعى الآن كذلك لجر لبنان إلى نفس المنطقة، فى محاولاتها المستميتة لكسب أرضية جغرافية فى مناطق نفوذ المقاومة اللبنانية (هرمل والبقاع) وغيرهم، عن طريق أدواتها المتطرفة فى الداخل اللبناني المحسوبة على التيار السلفي، ليتكرر السيناريو العراقي فى بيروت، بالتزامن مع تحرك جماعات التطرف الموالية لتنظيم "داعش" فى مصر، موجهة ضربات متوالية وفى مناطق متفرقة، ما يثير المخاوف من أنها تكون موجة تسبق عاصفة إعلان "داعش" رسمياً وجودها فى مصر، وخاصة منطقة سيناء التي تمثل أهمية إستراتيجية للكيان الصهيوني، الذى يسعى بكل قوته أن يخلق منها مستنقع حرب عصابات، يستنفذ فيه قوة الجيش المصري، فى تشابه شديد لما يقوم به التنظيم على الحدود اللبنانية، لذلك إستوجب الأمر تنسيق الجهود بين القاهرة وبيروت لما تشهداه من خطوره ذات هدف واحد.

موقف مشترك

المتابع للمتغيرات التي تمر بها المنطقة، يجد تباين شديد فى مواقف بعض الدول، ما بين داعم وممول لجماعات الهدم، ورافض مكتفي بدور المشاهد، ومقاوم يسعى لصد الهجمة الغربية وأدواتها المتطرفة، وبرصد الموقفان المصري واللبناني، نجد أن التوافق هو الموقف السائد لرؤية البلدان لحاضر ومستقبل المنطقة، وكذلك وهو ما أبرزته تقارير صحفية وإعلامية مصرية ولبنانية، أخرها ما تناول الدور السياسي المصري المطالب بضرورة إختيار رئيس توافقي لبناني، لكي تحظى الدولة بإستقرار سياسي يدعهما فى التصدي للمخاطر المحدقة بها، كما ذكرت التقارير عدة لقاءات بين قيادات سياسية وعسكرية من البلدين، جميعها تصب فى اتجاه الوصول لموقف مشترك للبلدين.

ولعل عزوف البلدين عن المشاركة في التحالف الدولي المزعوم، يبرز تلك الشراكة بينهما، خاصة وأن غالبية الدول العربية الواقعة فى دائرة التماس مع سوريا والعراق، قد أعلنت مشاركتها الفعلية في التحالف، فقد أعتبر عدد من المحللين، أن موقف القاهرة هو إعلان لمساندة محور المقاومة، فى وقت حرج لا مكان فيه لسياسة المراوغة والحياد، فالظرف الحالي يفرض إما تكون عنصر في معادلة تقسيم المنطقة، أو لاعب أساسي في صفوف المقاومة.

وقد أوضح مقربون من دائرة صنع القرار المصري، أن وحدة الموقف المصري اللبناني، هو رسالة لمن يريد الوقوف على توجه الدولة المصرية من القضايا الإقليمية القائمة، فى سوريا والعراق وليبيا واليمن، فالمعروف أن لبنان قيادة وشعباً قد تعهدوا أن لا يغادرو خندق المقاومة، منذ إطلالة الكيان الصهيوني على المنطقة، وعندما تاتي القاهرة مؤيدة للموقف اللبناني وداعمة له فى إطار من التعاون الإستراتيجي، فهو إعلان لا يقبل التأويل.

وفى ذات السياق تداولت توقعات، بأن تمارس مصر  ضغوطاً سياسية، على الدول العربية الموالية للحلف الغربي، والتي تورطت فى دعم وتمويل التنظيمات الإرهابية، خاصة وأن ضبابية الأحداث قد أنقشعت ووضحت الرؤية، وتكشفت حقيقة الأدوار ، بعد أن فضحت التقارير الإستخباراتية الغربية المسربة، دور تلك الدول فيما تشهده المنطقة من كوارث، ومن سخرية الأقدار أن تأتي الفضيحة ممن وجهوا هذه الدول العربية لتمويل الإرهاب، لتصفعهم اليوم على وجوههم اليد التى مدت لهم بالتعاون فى الأمس.