×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

السبت, 06 كانون2/يناير 2018

آرام الأول ترأس قداس الميلاد في انطلياس

كتبه  المحرر

ترأس كاثوليكوس الأرمن الأورثوذكس آرام الأول، بمناسبة عيد الميلاد لدى الطائفة الأرمنية الأرثوذكسية، قداسا في كاتدرائية مار غريغوريوس المنور في انطلياس، في حضور ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب هاكوب بقرادونيان، وزير السياحة أواديس كيدانيان، وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغسبيان، السفير الأرمني ساموئيل مكردجيان، النائب أرتور نظريان وشخصيات وفاعليات وممثلي احزاب وجمعيات وحشد من المؤمنين.

وألقى آرام الأول عظة حيا في مستهلها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، متمنيا عليه "التعاون مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري لتعزيز الإستقرار الداخلي والتنمية الإقتصادية والوحدة والحفاظ على لبنان بعيدا عن أزمات المنطقة".

ثم قال: "ان العالم اليوم بعيد كل البعد عن القيم والمبادئ التي أتى بها يسوع المسيح. لكن وللأسف المصالح هي التي تسيطر على العالم الحالي، وليس الحق، هي القيم الدنيوية وليس الحقائق السماوية".

أضاف: "في ليلة رأس السنة أعرب قادة العالم عن تمنياتهم وبعثوا برسائل التهنئة. نحن نقول لهم، قوموا بالعدالة قبل كل شيء، أثنوا على الإحترام المتابدل، لا تسلبوا حقوق الفقراء، امتنعوا عن الفساد، لا تجعلوا من مصالحكم الشخصية أولوية تفوق مصالح شعبكم".

وشدد على الأهمية القصوى للاحترام المتبادل، قائلا: "ان العدالة تفرض على المرء أن ينصف حقوق الآخرين، وان يعرف ويحترم الآخر كما هو. هناك مقاربات مختلفة للحقيقة الإلهية، فلا يحق لنا أن نفرض مفاهمينا على الآخرين، ولكن بالإحترام المتبادل يمكننا تعزيز التعايش والشراكة مع الأمم والثقافات والأديان. هذا ما تبشر به تعاليم الأديان السماوية الثلاثة".

وتطرق الى مسألة القدس، فقال: "ان تاريخ القدس معروف للجميع، كما ان هوية القدس وأهميتها ومكانتها معروفة ايضا، لذا فإن النهج الأحادي بالنسبة للقدس مرفوض، فإن إضفاء الصبغة القانونية على المصادرة والإحتلال بقوة السلاح وبانتهاك حقوق السكان المحليين يخالف القانون الدولي".

أضاف: "في ما يخص القدس، لا يمكننا أن نتجاهل وقائع القانون الدولي وحقوق وتقاليد ومقدسات الديانات السماوية. يجب أن لا ننسى ان الكنيسة الأرمنية في القدس بها ايضا حقوقها الخاصة. في عام 638، تأسست البطريركية الأرمنية في القدس، وتربع على الكرسي البطريركي 97 بطريركا ناهيك عن الكنائس الأرمنية وأماكن مقدسة للحج فضلا عن وجود الطائفة الأرمنية هناك، وان حقوق كنيستنا معترف بها تاريخيا وقانونيا ولا يمكننا أن نتجاهل كل هذا بقرار أحادي يعلن بأن القدس عاصمة لإسرائيل. في الواقع، ان هكذا مواقف يزيد من الظلم ويعطي المجال لأزمات وإشكالات جديدة بين الأديان والشعوب ويحد من عملية السلام في الشرق الأوسط".

وختم: "بمناسبة عيد الميلاد المجيد نحض المسؤولين السياسيين والروحيين على معالجة القضية الفلسطينية والنظر في قضية جميع الشعوب التي عانت من الظلم والأزمات والإضطهاد انطلاقا من العدالة ومبادئ حقوق الإنسان وحقهم في تقرير المصير".

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة