×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

الأربعاء, 23 آب/أغسطس 2017

الحريري تفقد الوحدات العسكرية في جرود القاع

كتبه  المحرر

شكر رئيس الحكومة سعد الحريري خلال تفقده وقائد الجيش العماد جوزف عون الوحدات العسكرية في المواقع التي استعادها الجيش، "كل الموجودين وعلى رأسهم قائد الجيش جوزف عون الذي وعد ووفى".
 

الحريري الذيتوجه إلى رأس بعلبك على متن سيارة هامر عسكرية في جولة ميدانية لتفقد الوحدات برأس بعلبك، أشار إلى "أنّنا بحاجة فعلا لهذا الإنتصار ولبنان يحتاجه في وجه هؤلاء الإرهابيين الذين لا دخل لهم بالإسلام ولا بأي دين فدينهم الوحيد هو القتل والتفجير وإن شاء الله سنتخلص منهم"، لفت إلى أنّ "كل لبنان من فخامة رئيس الجمهورية ميشال عون إلى دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى الحكومة إلى كل النواب إلى كل الوزراء إلى كل الشعب اللبناني، يقفون مع الجيش اللبناني وإنشاء الله الإنتصار قريب".
 

كما وشكر "كل جندي وجندية يقومون بهذه المعركة وفي كل لبنان، نحن وإياكم سنكمل هذا المشور".
 

وتطرق إلى ملف العسكريين المخطوفين قائلا: "العسكريون المخطوفون جزء من الجيش والجيش لن يتخلى عنهم، وموضوعهم أولوية ولكن يتوجب علينا العمل بصمت وسنعلن عن أي نتيحة نتوصل إليها".
 

وأضاف: "الجيش اللبناني مسؤول عن كل الحدود ونعمل على تدعيمه بكل الوسائل التي يحتاجها لحماية لبنان واستقراره".
 

وشدّد على أنّ "ما يهمنا حماية ارضنا وحدودنا ونحن غير معنيين بالمعارك التي تحصل في الجهة الثانية، مؤكّدا أنّ "الجيش اللبناني هو من يقوم بكل هذه العملية لوحده وإن شاء الله سينتصر وسنرى العلم اللبناني مرفوع على كل حدودنا اللبنانية".
 

وقال: "متفقون جميعنا في هذه الحكومة على حمياة لبنان واستقراره، والخلافات قائمة لكن لن نسمح لأي خلاف سياسي أن يمس باستقرار لبنان وأمنه واقتصاده".

خلافات تعرقل وضع تمثال "مار شربل" في فاريا!

لم تمرّ صناعة تمثال مار شربل بسلام، إذ يبدو أنّه تمّ العبث بهذا العمل المقدّس من أجل تحقيق مآرب سياسية كما يحكى في الأوساط.

فالإشكالات الحاصلة بين شركة بيروت الدولية للصناعة البحرية والتجارة والمساهمين الآخرين في صناعة تمثال القديس شربل، وبين آل سلامة وبلدية فاريا عرقلت ولا تزال وضع التمثال على تلّة الصليب في البلدة.

 في التفاصيل، علم أن شركة بيروت الدولية للصناعة البحرية لصاحبها الدكتور عبدالله ضو، تحمّلت 590 ألف دولارمن كلفة تشييد التمثال وتبرّعت به بشكل كامل. فيما تبرّعت شركة ساسين للرافعات بكلفة نقل التمثال إلى أعالي فاريا، وتقدّر تكلفة هذا العمل بـ50 ألف دولار.

 بينما دفع آل سلامة 275 ألف دولار للنحات نايف علوان، والذي أعطى 217.600 دولار للشركة المذكورة، كما تبرّع طلال ملاعب بكلفة نقل التمثال عبر الشاحنات على أكثر من مرحلة، وبلغت كلفتها بـ25 ألف دولار.

 على الأثر، تدخّل عدد كبير من السياسيين وأفراد الكنيسة المارونية لحلّ المشكلة، ويتواجد في هذه الأثناء وفد في جونية لدى آل ضو للتوصّل إلى اتفاق ينهي الإشكال.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة