×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

السبت, 26 آب/أغسطس 2017

الرئيس عون: نتهيأ لاحتفال قريب بتحرير بقعة غالية على حدودنا الشرقية

كتبه  المحرر

أشار رئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​ الى أن "الاحتفال بالعيد اليوم يؤكد الاستمرار في مسيرة تطور مؤسسة من مؤسساتنا الأمنية، في عملها على الارتقاء فأضحت نموذجاً يحتذى به، ومع كل الأعباء الثقيلة التي ألقيت على عاتق هذا الجهاز نتيجة النزوح و​الارهاب​ نجحت قيادة الجهاز في الاطلاع بمسؤوليتها بنجاح وحرفية".

 وهنأ الرئيس عون في كلمة له خلال الإحتفال بالعيد الـ72 للمديرية العامة للأمن العام "هذه المؤسسة قيادة وضباط ورتباء وعسكريين، وادعوهم الى مواصلة مسيرة النجاح حفاظاً على الاستقرار"، مشيراً الى أنه "سقط منكم شهداء وشهد الجميع على انجازاتكم خصوصاً في كشف الخلايا الارهابية، وإحباط محاولات المساس ب​السلم الأهلي​".

ونوه بـ"الدور الأمني والوطني الذي يضطلع به المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس ابراهيم​ والنجاحات التي حققها بمهمات حساسة وملفات أمنية دقيقة"، كما نوه بعزم اللواء ابراهيم على "مواجهة التحديات خدمة للمجتمع".

 وأكد الرئيس عون أن "الثقة بكم كبيرة ويجب أن تكون حافزاً لاستمرار جهوزيتكم للقيام بالمهام الجسيمة الملقاة على عاتقكم وسط الأزمات المحيطة وتربص الإرهابيين"، لافتاً الى أن "الاحتفال هذا العام، يتزامن مع مشاعر فخر بقواتنا المسلحة ومؤسساتنا الامنية، وتسود هذه المشاعر شعبنا الذي يتهيأ لاحتفال وطني قريب بتحرير بقعة غالية على حدودنا ​الشرق​ية من التنظيمات الإرهابية".

 ووجّه تحية فخر الى "العسكريين الذين أخرجوا من ظلمة الجرود فجراًَ، وانحني أمام التضحيات والشهداء والجرحى"، مضيفاً: "كما تحررت ​جرود عرسال​ و​القاع​ و​رأس بعلبك​، نتطلع الى تحرير ما تبقى من أرض الجنوب من ​الاحتلال الاسرائيلي​، ليكتمل فرحنا. هنيئا لكم هذا العيد وهنيئا ل​لبنان​ بكم. كونوا دائماًَ متيقظين مما يحاك لكم. مهمتكم أن تحصنوا سلام لبنان وأمن المجتمع، ولطالما نجحتم بذلك. اقدر جهودكم وأسبقى بجانبكم من موقع المسؤولية ليعود لبنان الى نقطة التميز في هذا الشرق".

اخر تطورات فجر الجرود..

في اليوم الثامن من عملية فجر الجرود، يواصل الجيش اللبناني استعداداته لمعركة الحسم في المربع الأخير، التي قد تكون بين لحظة وأخرى وهي رهن الظروف التي تفرضها المعركة والميدان في تلك الجرود الوعرة.

الجيش اللبناني يعمل على أكثر من مستوى منذ ساعات الصباح الباكر، إذ يقوم بإرسال المزيد من الآليات إلى الجرود وحشد المزيد من الوحدات إضافة الى تغيير مرابض المدفعية.

وأفادت مصادر عسكريةأن عوائق عدة أخرّت الحسم، إضافة الى الأمور التي أخذها الجيش بعين الإعتبار في تقدمه لناحية الحسم، منها:

  وعورة الأرض والجغرافيا الصعبة في وادي مرطبيا وعلى بعد ليس بكثير من مرتفعات حليمة قارة.

- وجود مدنيين بين المسلحين، إشارة الى أن أمير تنظيم داعش ابو السوس يستعمل المدنيين كدروع بشرية ويوزعهم في المراكز التي تُستهدف في العمليات العسكرية لإعاقة عمل الجيش.

 - كلما اقترب الجيش نحو ناحية الحدود، هناك من يقاتل العدو نفسه اي حزب الله والجيش السوري، وبغياب التنسيق الجيش يدرس خطواته على مختلف المستويات.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة