×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

الأحد, 01 تشرين1/أكتوير 2017

السيد نصرالله لليهود:غادروا فلسطين فورا قبل الحرب!

كتبه  المحرر

لفت الامين العام لـ"حزب الله" ​السيد حسن نصرالله​ في كلمة القاها في مناسبة احياء ذكرى العاشر من محرم في ​الضاحية الجنوبية​ الى أن "داعش من أسوأ الظواهر التي برزت في منطقتنا وتاريخنا، ويجب النظر الى حجم التشويه والاساءة الذي الحقته بالاسلام، مشددا على "ضرورة مواصلة المعركة في كل مكان للانتهاء من داعش ومن ظلمها ومراجعة من كان المسؤول عنها ومن مكنها ومولها، ولا يجوز أن يمر مرور الكرام خصوصا وان مئات الالاف قتلوا وجيوش وشعوب دمرت".

وتوجه نصرالله الى الاسرائيليين و​اليهود​ بالقول: "قلنا في المقاومة ان معركتنا هي مع الغزاة والمحتلين وليست مع اليهود كأتباع دين صهيوني"، مشيرا الى ان "الحركة الصهيونية هي التي استغلت اليهود من أجل اقامة مشروع استعماري في المنطقة خدمة للانكليز قبل مئة عام وبعدها خدمة لاميركا"، مضيفا: "اليهود يجب ان يعرفوا انهم وقود للمشاريع والسياسات الاميركية التي استهدفت شعوب المنطقة، واذا ما قامت شعوبنا دفاعا عن نفسها اتهمت بالسامية"، مؤكدا أن "​الحكومة الاسرائيلية​ تقود الشعب اليهودي للدمار لانها لا تخطط الا للحرب فقد عملت سابقا على منع حصول اتفاق نووي وفشلت وتعمل حاليا مع ​الادارة الاميركية​ الجديدة لتخريب هذا الاتفاق ودفع المنطقة الى حرب جديدة".

وشدد على أن "​رئيس الحكومة​ الاسرائيلية ​بنيامين نتانياهو​ يدفع المنطقة الى حرب على ​لبنان​ و​سوريا​ بدواع ​كاذبة​"، ومشددا على ان "الحكومة الاسرائيلية لا تملك تقديرا صحيحا الى اين ستؤدي هذه الحرب اذا اشعلتها ولا حتى كيف ستنتهي".

إلى ذلك، فقد لوّح نصرالله بأن "نتانياهو وحكومته وقيادته العسكرية لا يملكون تقديراً إلى أين ستؤدي هذه الحرب على سوريا ولبنان وغزة إذا أشعلوها وبأنهم لا يملكون صورة حقيقية عما سنتظرهم في الحرب المقبلة"، داعيا "اليهود غير الصهاينة إلى أن يغادروا فسلطين المحتلّة إلى الدول التي جاؤوا منها كي لا يكونوا وقوداً في الحرب المقبلة فقد لا يكون لهم الوقت الكافي للمغادرة".

وأشار الى أنه "لو لم يعتمد العراقيون و​السوريون​ واللبنانيون على أنفسهم في قتال داعش ولو لم يستعن العراقيون والسوريون بأصدقاء حقيقيين من أيران الى روسيا الى فصائل الالوية العراقية الى المقاومة ولو انتظر هؤلاء الادارة الاميركية لكانت داعش مازالت موجودة". وأكد أن "التقسيم هو المشروع الحقيقي للولايات المتحدة".

من جهته، لفت ​البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي​ في عظة القاها خلال ترأسه القداس الالهي في ​كاتدرائية مار مارون​ في كسارة الى أن "الرب يتنظر من كل انسان ان يكون معاون له لكي يواصل عظائمه في تاريخ البشر".
 

واشار الى ان "زحلة تشكل الوحدة في التنوع القائم عليه ​النظام السياسي​ في ​لبنان​ اذ لا يمكن ان يكون احاديا لا في اللون ولا في الحزب ولا يمكن ان يحكم من فريق او حزب او جماعة دينية دون سواه"، مضيفا أنّ "لبنان لا يتحمل الاقصاء والتهميش لاي فريق".

مساءً، إستقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، مساء اليوم في "بيت الوسط"، رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط يرافقه النائب وائل أبو فاعور، في حضور الوزير السابق غطاس خوري ونادر الحريري.

وتناول البحث خلال اللقاء الأوضاع العامة وآخر المستجدات المحلية والإقليمية.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Threesome