×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

الجمعة, 10 تشرين2/نوفمبر 2017

المشنوق: سلامة و امن المواطنين السعوديين في لبنان اولوية الدولة اللبنانية

كتبه  المحرر

خطف السعودي علي البشراوي من مواليد 1985، من منزله في جوار أدما، ليل أمس، بعد أن تم استدراجه من قبل مجهولين إلى خارج المنزل، ولم يعد حتى الساعة.

وصباحا، أبلغت زوجته السورية الجنسية فصيلة غزير عن فقدانه، وظهرا تلقت اتصالا من مجهولين يطلبون فدية.

وتتولى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي التحقيقات. 

وفي هذا السياق، أجرى وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، فور إعلامه بخبر خطف المواطن السعودي، إتصالات سريعة بمختلف الأجهزة الأمنية المعنية، لمتابعة مصيره.

وأكد المشنوق أن "سلامة وأمن المواطنين السعوديين المقيمين والزائرين، كما جميع المقيمين العرب والأجانب، هي أولوية للسلطات اللبنانية بكافة مؤسساتها وأجهزتها".

وشدد على أن "العبث بالأمن والاستقرار في لبنان خط أحمر ممنوع تجاوزه، والأجهزة الأمنية مستنفرة للحؤول دون أي محاولة استغلال الظرف السياسي الحالي، من أي جهة ولأي سبب كان، لتعكير صفو الأمن وتعريض سلامة اللبنانيين والرعايا العرب والاجانب للخطر". 

من جهتها، أكّدت السفارة السعودية في لبنان أنها تتواصل مع السلطات الأمنية على أعلى المستويات للإفراج عن المواطن السعودي المختطف دون قيد أو شرط في أقرب فرصة ممكنة".

من جانبه، أكّد وزير الخارجية جبران باسيل أنّ "وضع البلد متماسك وليس ممسوكا". وأشار في خلال عشاء هيئة الصيادلة في التيار الوطني الحر، إلى أنّ "همنا اليوم السير على المسار الايجابي بالعودة الى حكومة فعالة تهتم بهموم كافة القطاعات".

كما لفت إلى انّ "لبنان لا يريد سوى الخير لكل اللبنانيين وعلاقات طيبة مع كل الدول وخاصة العربية منها".

وقال باسيل: "لبنان واقع على محورين ونحن كتيار اخترنا ان نكون على المحور اللبناني".

وأشار إلى أنّ "رئيس الجمهورية اطلق اليوم الحملة الديبلوماسية لاستعادة رئيس حكومتنا وعودته بقراره الحر وخياره الحر".

واعتبر أنّ "لبنان الرسمي لم يقم يوما بمهاجمة اي دولة ولم يمس او يحتجز حرية انسان بل كان دائما واحة حرية للجميع"، لافتا إلى أنّه "نجحنا بتغليب الارتباط الداخلي للوطن على كل الارتباطات الخارجية".

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Threesome