×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

الإثنين, 29 كانون2/يناير 2018

باسيل حضر إلى مركزية التيار وغادر دون الإدلاء بأي تصريح

كتبه  المحرر

وصل رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل إلى مركزية التيار في سنتر "ميرنا الشالوحي".

ودخل الى المركز وسط التصفيق، وأطلق مناصرو التيار الهتافات المؤيدة له. واجتمع مع الوزراء والنواب وقياديي التيار والشخصيات السياسية المتواجدة في المركز.

ولم يشأ الإجابة على أسئلة الصحافيين قبل الاجتماع.

وغادر باسيل مركز "ميرنا الشالوحي"، بعد 10 دقائق، رافضا الاجابة على أي سؤال. 

تعليمات من المشنوق الى قوى الأمن الداخلي

صدر عن المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق البيان التالي:" تابع وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق مجريات التحركات الشعبية والحزبية في عدد من أحياء بيروت وبعض البلدات اللبنانية، وبقي على تواصل مع القيادات الأمنية، كما أعطى تعليماته الى قوى الأمن الداخلي للسهر على ضمان الأمن والسلامة العامة للأشخاص والممتلكات ومنع الاعتداء على اي من المراكز الحزبية فضلا عن تأمين فتح الطرقات". 

الكتائب: سجالات اهل السلطة تضع البلاد على فوهة برميل بارود سياسي وطائفي وتهدد السلم الاهلي ونحذّر من مخاطر التمادي في استنفار العصبيات.

قال رئيس الحكومة سعد الحريري عبر حسابه الخاص على تويتر إنّه " لأمر محزن جداً أن يتداعى الخطاب السياسي إلى المستويات التي بلغها في الساعات الأخيرة، ومن المؤسف والمحزن أيضاً أن تنعكس أصداء هذا الخطاب على الشارع، وعلى وسائل التخاطب والتواصل الاجتماعي، بصورة لا يتمناها أي لبناني يراهن على سلامة البلد واستقراره".

وأكّد أنّ " كرامة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وكرامة دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري، هي من كرامة جميع اللبنانيين أفراداً ومجموعات وطوائف، وإن الإساءة لأي منهما، بأي عبارة أو خطاب أو تصريح، هي إساءة لنا ولمؤسساتنا وطوائفنا، وسلوك مشين ومرفوض يجب أن يتوقف".

وناشد "كافة المعنيين العمل على تجاوز تلك العاصفة التي هبت على البلد وتدارك تداعياتها، خصوصاً وأن التحديات التي تواجهنا هي أخطر بما لا يقاس من العنف اللفظي الذي نشهده".

وأشار إلى انّ "استقرار لبنان يجب أن يتقدم على أي أمر آخر، وثقتي كبيرة بوجود قيادات حكيمة بوزن فخامة الرئيس ودولة الرئيس، نستطيع أن نتحمّل إلى جانبها مسؤولية دفع الأخطار عن بلادنا وإخماد الحريق الكلامي الذي تشتعل به المواقع والنفوس".

اقدم عدد من شبان مناصري حركة أمل في منطقة مار الياس، على احراق الاطارات مقابل مكتب التيار الوطني الحر، وذلك احتجاجا على كلام وزير الخارجية ​جبران باسيل​ الذي تناول فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وتزامن ذلك، مع قطع الطريق أيضاً في منطقة ​السفارة الكويتية​ - ​بئر حسن​ وأعيد فتح الطريق لاحقا، بالإضافة إلى فتح الطريق عند تقاطع بشارة الخوري.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام عن إقدام مناصري حركة أمل في البقاع على قطع اوتوستراد رياق- بعلبك عند مفرق تمنين مقابل "حلويات مرتضى"، والقوى الامنية تعمل على فتحه، وقطعت أيضاً طريق مشغرة - البقاع الغربي.

كما وأفادت غرفة التحكم المروري عن قطع الطريق بالحاويات المشتعلة بعد جامع عبد الناصر كورنيش المزرعة باتجاه مار الياس.

وكانت قد أفادت الوكالة الوطنية للاعلام، بأن قوة من الجيش وصلت الى الشارع الرئيسي في منطقة مار الياس وتعمل على فتح الطريق تدريجيا بعدما كانت قد قطعت لبعض الوقت بالإطارات المشتعلة من قبل مؤيدي ومناصري حرحة "امل" احتجاجا على كلام الوزير جبران باسيل.

وحضرت عناصر من الانضباط في حركة "امل" عملت على اخماد النيران وازالة اثار الاطارات المشتعلة. 

كما وأفادت بأن الشباب الذي كانوا في شارع مار الياس، بدأوا باخلاء المكان، وبدأت عملية إزالة آثار الاطارات المطاطية المحروقة. وبدأت الحركة تعود تدريحيا أمام السيارت والمارة. 

وتوجه المعتصمون من امام المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، باتجاه المشرفية. وقطع المعتصمون الطريق بالإطارات المشتعلة عند مستديرة شاتيلا باتجاه الطيونة. 

وأعيد فتح طريق المطار القديم باتجاه بيروت والسير يعود الى تحسن تدريجيا.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة