×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

الجمعة, 23 شباط/فبراير 2018

سلامة: ليس لدينا رزمة من الدعم نضعها في السوق

كتبه  المحرر

أكد حاكم مصرف ​لبنان​ ​رياض سلامة​ أنه "عندما يضع المصرف سيولة تخلق تضخم عند غياب الانتاج"، مشيراً الى "اننا نبقى ننظر للتوازنات محافظة على استقرار الاسعار ومنع التضخم في لبنان".

وأوضح سلامة وفي حديث تلفزيوني أن "​مصرف لبنان​ ليس لديه رزمة جديدة من الدعم ليضعها في السوق هذا العام حين انتهاء الرزمة السابقة".

وأشار الى أن "اليوم المصارف لديها التزامات تلبيها ولكن نظرا للحجم عملية الاقراض ستأخذ وقت أكثر لأن الإمكانيات محدودة".

أهالي المحكومين في أحداث عبرا يعتصمون...

نفذ أهالي المحكومين في ملف أحداث عبرا اعتصاماً بعد صلاة الجمعة، أمام دار الافتاء في صيدا، تحت شعار "رفضاً لأي عفو عام يستثني ابناءنا"، شارك فيه رئيس المكتب السياسي لـ"الجماعة الاسلامية" الدكتور بسام حمود، قاضي صيدا الشرعي الشيخ محمد ابو زيد، الدكتور علي الشيخ عمار وعدد من علماء وأئمة مساجد المدينة.

واستغرب حمود في كلمة خلال الاعتصام "اعتبار البعض أن لهذه التحركات أهدافا سياسية وانتخابية"، وقال: "إننا من اصحاب مشروع الدولة، عنوانه ان الجيش اللبناني والقوى الامنية هما الضمان للامن، ونحن الى جانب الدولة". 

الرئيس عون: لتلجأ إسرائيل الى التحكيم وإلا فالنتائج مأساوية

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في حديث الى برنامج "زاوية أخرى" على قناة "السومرية" العراقية، أن "الوضع الحالي لا يسمح لإسرائيل أن تتخطى الحدود لأن هناك قراراً لبنانياً بالدفاع عن هذه الحدود براً وبحراً".

وأشار الرئيس عون الى أنه أثار أمام وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون مشكلة النزاع مع اسرائيل حول حدود لبنان البحرية والبرية، وأوضح له أن "لدى لبنان خرائط تعود الى عشرينات القرن الماضي تثبت حقوقه بأرضه وهي موجودة بيد العالم بأسره، ولا يمكن التلاعب بها".

واعتبر أن "ما تطالب به اسرائيل في هذا السياق يؤدي الى خسارة هذه الحقوق"، ومطالباً اياها باللجوء الى التحكيم، "وإلا قد تكون النتائج مأساوية واسرائيل تدرك ما معنى أن نصل لهذه النتائج".

وعن حل النزاع حول الحدود البحرية، لفت الى أنه "يمكن اللجوء الى طرف ثالث خبير في مثل هذه النزاعات تحت رعاية الأمم المتحدة، لتحديد الحدود والبت في هذه المشكلة".

ورداً على سؤال حول الوضع في سوريا، رأى الرئيس عون أنه يتخطى الحدود السورية وأن دخول أطراف دولية زاد الأمور تعقيداً، معتبراً أن "الحل بات بيد الدول الكبرى عبر تفاهم روسي- أميركي".

وعلى صعيد المحاور الناشئة في المنطقة وموقف لبنان بالنأي بالنفس، شدّد رئيس الجمهورية على أنه ليس في أي محور، وأضاف: "أنا مع احترام المصالح الحيوية لكل البلدان العربية، ولن أسمح لنفسي بأن أمسَ بمصلحة حيوية لأي بلد".

من جهة أخرى، ورداً على سؤال عمّا إذا كان الهدف ممّا حصل مع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ضرب السلم الأهلي في لبنان، قال الرئيس عون: "لا أعرف إذا كانت هذه هي النية، ولكن كان يمكن أن ينتج عنها ذلك".

وفي سياق آخر، أوضح رئيس الجمهورية أنه في خلال زيارته الرسمية الى العراق، حمل الصداقة للشعب العراقي وللمسؤولين فيه، ولفت الى أن لدى لبنان مؤسسات بإمكانها المساهمة في إعادة إعمار العراق، وقال: "ما قطَّعته الحرب من أوصال بيننا نعمل الآن على إعادة وصلها وذلك في مختلف القطاعات التي يمكن أن تخدم مصالح شعبينا".

وسئل رئيس الجمهورية عمّا حققه لبنان في عهده، فأكد "النجاح في تحقيق أشياء كثيرة، منها ضبط مؤسسات الدولة التي كانت تعاني من تراخ شديد، وتفعيل المؤسسات الرقابية، وتحقيق مزيد من التشدد في المؤسسات الامنية في الحفاظ على الامن وضبط الجريمة، وكذلك تعزيز ممارسة المؤسسة القضائية لعملها".

وقال الرئيس عون: "لقد فهمنا جيداً أن المشاكل لا تحل بالحروب لا الأهلية ولا النظامية، إنما تحل بطاولة مستديرة يجلس اليها المتخاصمون لحلها"، مشيراً الى أن الصراعات في لبنان اليوم تأخذ بعداً سياسياً أكثر ممّا هو طائفي، والبرهان على ذلك هو التحالفات السياسية الحالية غير الطائفية.

ولفت الى أن "الهم الأساسي في عمله اليوم هو التركيز على تحقيق الاستقرار والأمن والوحدة الوطنية التي يمكن التأسيس عليها للانطلاق الى مرحلة مكافحة الفساد".

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة