×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

الإثنين, 16 نيسان/أبريل 2018

عون : لا عفو لمن قتل عسكريين

كتبه  المحرر

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون انه لن يوقع على "اي عفو عام يمنح لمن هم متورطون بقتل العسكريين في حال وصل اليّ".

واشار عون في دردشة مع الصحافيين لدى عودته من السعودية الى ان القمة العربية كانت محطة عربية للتلاقي والحوار.

ووصف اللقاء الذي جمعه بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بالايجابي والممتاز.  

من جهته، لفت الملك سلمان خلال لقائه عون على هامش القمة العربية الى ان الخليجيين سيعودون بالتأكيد هذا الصيف الى لبنان.

كما شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في كلمته خلال القمة العربية أن "لبنان نال نصيبه من الإرهاب، وهو إن يكن قد تغلّب عليه، فإنه لا يزال يحمل تبعات الأزمات المتلاحقة حوله، من الأزمة الاقتصادية العالمية، الى الحروب التي طوّقته، وصولاً الى أزمة النزوح التي قصمت ظهره وجعلته يغرق بأعداد النازحين"، مشيراً إلى أن " لبنان تلقّى بحكم الجغرافيا والجوار، العدد الأكبر من موجات النزوح، ما يفوق قدراته على الاستيعاب والمعالجة؛ فلا مساحته ولا كثافته السكانية ولا وضعه الأمني ولا بنيته التحتية ولا سوق العمل فيه قادرة ان تتأقلم مع هذا الدفق السكاني".

ولفت إلى أن "نار الحروب لا تزال مستعرة، وخطر اندلاع حرب دولية على أرض سوريا يتصاعد، واللا استقرار يخيّم على معظم دول المنطقة، والإرهاب يتنقّل من بلد لآخر يصطاد الضحايا، والعديد من أبناء شعوبنا هجروا أوطانهم وتشرّدوا في العالم بحثاً عن أمن أو لقمة عيش، كما تشرّد قبلهم أبناء فلسطين"، متوجهاً إلى القادة العرب بالقول:"إن مشكلة النزوح السوري تعنينا جميعاً، ولا يجوز أن تتحمّل عبئها فقط دول الجوار السوري، بحكم سهولة الانتقال والوصول إليها".

أبدى تخوفه من "وجود ملامح سياسة ترسم لمنطقتنا ستنال منا جميعاً في حال نجاحها"، وسأل:"هل ننتظر حدوثها لنعالج النتائج أم نقوم بعمل وقائي لنمنع وقوعها؟".

عون أكد أن "الحاجة الى مبادرة إنقاذ من التشرذم الذي نعيش فيه أصبحت أكثر من ضرورة"، متسائلا:" هل تنطلق من أرض المملكة مبادرة عملية رائدة تلمّ الشمل وتعتمد الحوار سبيلاً لحل المشاكل؟".

كما اعتبر أن القضية الفلسطينية هي أساس اللااستقرار في المنطقة، محذرا من ضياع القدس وداعيا الى البناء على المبادرة العربية للسلام.

من جهته، أكد الامين العام لحزب الله حسن نصرالله أن الحضور القوي في الحكومة والمجلس النيابي ومؤسسات الدولة هو ضمانة حقيقية للمقاومة وللمعادلة الذهبية، معتبرا أن المقاومة بحاجة دائما الى الظهر الآمن.

نصرالله أشار خلال مهرجان انتخابي في مشغرة الى أن "مصلحة اهل البقاع الغربي وراشيا هو التواصل والعيش معا وعدم تحويل الصراع السياسي الى طائفي ومذهبي"، لافتا الى أن الضعيف يذهب الى مثل هذه الاتجاهات.

اقليميا، رأى نصرالله أن "من يراهن على ان الوضع في سوريا سينهار او سيتبدل لمصلحة اميركا او اسرائيل او اي دولة اقليمية فهو واهم وينتظر سرابا"، مشددا على أن مصلحة اهل البقاع هي بالعودة الى التعايش مع الجوار السوري".

وتطرق الى الهجوم العسكري الاخير على سوريا، وقال: "الضربة في سوريا اتت على عجل فجر السبت قبل ان يصل وفد منظمة حظر الاسلحة الكيماوية للتحقيق في دوما ولان الرئيس الاميركي دونالد ترامب يعلم ان الهجوم الكيماوي مسرحية ".

واعتبر ان "ما حصل فجر السبت سيعقد الحل السياسي وسيؤدي الى تأزيم العلاقات الدولية ومسار جنيف ان لم يؤد الى نسفه كلياً".

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة