×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

الخميس, 15 شباط/فبراير 2018

عون: لا نريد الحرب مع أحد.. وعلى أميركا منع اسرائيل من استمرار اعتداءاتها علينا

كتبه  المحرر

دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الولايات المتحدة لأن تعمل على منع اسرائيل من استمرار اعتداءاتها على السيادة اللبنانية البرية والبحرية والجوية والالتزام بتنفيذ القرار 1701.

وأكد الرئيس عون، خلال محادثات مع وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون في قصر بعبدا، بحسب ما جاء في بيان، إلتزام الهدوء على الحدود الجنوبية، مشدداً على أن لبنان لا يريد الحرب مع أحد ، مشيراً الى أن "اسرائيل تواصل اعتداءاتها وطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بلعب دور فاعل في هذا المجال".

وشكر الرئيس عون الولايات المتحدة على دعمها القوى المسلحة اللبنانية، مؤكداً "مواصلة العمل على تفكيك الخلايا المتبقية من خلال العمليات الأمنية الإستباقية".

ورأى الرئيس عون أن القرار الأميركي بخفض المساهمة في منظمة الاونروا من 264 مليون دولار الى 60 مليون دولار، تُصرف فقط في غزة، ولا يستفيد منها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، وسيضاف الى الأعباء الملقاة على لبنان في رعاية شؤون هؤلاء اللاجئين.

وشدّد عون على أن لبنان الذي استضاف أكثر من مليون و850 ألف نازح سوري على أراضيه منذ بدء الحوادث الدامية في سوريا، لم يعد باستطاعته تحمل المزيد من التداعيات التي يسببها هذا النزوح على أمنه واستقراره واقتصاده والأوضاع الاجتماعية والتربوية والصحية.

وطلب الرئيس عون من الولايات المتحدة المشاركة في المؤتمرات التي سوف تعقد لمساعدة لبنان في روما وبروكسل وباريس.

من جهته، أكد تيلرسون دعم بلاده "للبنان ومؤسساته وللجيش والمؤسسات الأمنية فيه"، عارضاً "موقف الولايات المتحدة من الأوضاع في لبنان والمنطقة"، وأعلن مشاركة بلاده "في المؤتمرات الثلاثة التي ستعقد لدعم لبنان في روما وبروكسل وباريس".

وقد تطرق البحث الى الأوضاع الاقليمية والتطورات الأخيرة.

بري شدّد أمام تيلرسون على عمل اللجنة الثلاثية وتجربتها في الخط الأزرق

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري قبل ظهر اليوم في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون والوفد المرافق، وجرى عرض للأوضاع في لبنان والمنطقة على مدى أكثر من ساعة.

وتناول البحث المساعدات الأميركية للجيش اللبناني وموضوع الحدود البرية والبحرية الجنوبية للبنان، فاستحضر بري الخروقات الاسرائيلية اليومية ونية اسرائيل بناء الجدار الاسمنتي في نقاط داخل الأراضي اللبنانية وإدعاءاتها في المنطقة الاقتصادية الخاصة، مؤكداً عمل اللجنة الثلاثية التي تنعقد دورياً في مقر الأمم المتحدة في الناقورة وتجربتها في الخط الأزرق لاستكمالها في الترسيم البحري وبمساعدة الولايات المتحدة الأميركية، ولا سيما أن إسرائيل لا تعترف بالمحكمة الدولية لقانون البحار ولم توقع اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار أيضاً.

وشرح للمسؤول الأميركي التشريعات والقوانين التي صادق عليها المجلس النيابي، والمتعلقة بالحركة المالية والنقدية والمصرفية وفق المعايير العالمية التي لا تستدعي مزيداً من الإجراءات أو التدابير تجاه لبنان.

وأثار بري موضوع وقف المساعدات الأميركية لوكالة غوث اللاجئين وتشغيلهم "الاونروا" ولا سيما في لبنان، داعياً الادارة الاميركية الى اعادة النظر في هذا القرار "لما له من أثر سلبياً على الاستقرار في لبنان".

وعن الوضع في سوريا شدّد الرئيس بري على "الحل السياسي لوضع حد لهذا الزلزال الذي يعصف بالمنطقة". 

ثم استقبل بري نائب الأمين العام لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي أكيم شتانير ومنسق الأمم المتحدة في لبنان فيليب لازاريني، ومديرة مكتب برنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان سيلين مويرود.

وعند الثانية والنصف بعد الظهر، استقبل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وعرض معه للوضع المالي والاقتصادي في البلاد. 

الحريري: نريد وقف إطلاق نار دائم مع إسرائيل... ومع التهدئة

أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في السراي الحكومي، "أن الديموقراطية ستتمثل بالإنتخابات القادمة".

وقال الحريري: "أبلغت تيلرسون أننا ملتزمون بالنأي بالنفس ونريد أفضل العلاقات مع الدول العربية".

الى ذلك، أضاف: "أكدت لتيرلسون أن القطاع المصرفي متين ويمثل ركناً أساسياً لاقتصادنا ومتمسك بالقوانين الدولية". 

وأكد أننا "نريد وقف إطلاق نار دائم مع إسرائيل، وطلبت من تيلرسون العمل لإبقاء الحدود الجنوبية هادئة".

وتابع: "أكدت لتيلرسون حق لبنان في استكشاف مواردنا الطبيعية في مياهنا الاقليمية"، مشيراً الى أن "إسرائيل تنتهك أجواءنا وتزيد بالخطاب التصعيدي".

وشدّد الحريري على أننا "مع التهدئة، والمنطقة بحاجة ماسة الى هذا النوع من السياسة. وبالنسبة إلينا الحوار وحل المشاكل بين الاطراف اللبنانية هو الوسيلة الأفضل لحل المشاكل".

ولفت الى أنه على "المجتمع الدولي تقديم المساعدة أيضاً للبنان، وليس فقط أميركا إذ اننا نقدم خدمة كبيرة لهذا المجتمع بإستضافتنا مليون ونصف مليون نازح".

بعد الحديث عن تقصير بروتوكوليّ... هذا ما أوضحه "مكتب رئاسة الجمهورية"

أكد مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية أنه لم يحصل أي خلل أو تقصير بروتوكولي في استقبال وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون.

 وشدّد على أن كل ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة، لافتاً الى أن الوزير الضيف حرص على التدوين في سجل التشريفات شكره على الاستقبال الحار الذي لقيه في قصر بعبدا.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة