×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

الإثنين, 04 أيلول/سبتمبر 2017

عون يبرق الى الرؤساء العرب مهنئا بعيد الاضحى

كتبه 

أبرق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى قادة ورؤساء الدول العربية والاسلامية، مهنئا اياهم بحلول عيد الأضحى، متمنياً لهم ولدولهم وشعوبهم الاستقرار والطمأنينة والازدهار، آملاً في "أن يكون هذا العيد مناسبة للتضامن في وجه التحديات التي تواجه دولهم وشعوبهم".

كما تلقى برقيات ورسائل تهنئة بالعيد من عدد من قادة الدول العربية والاسلامية.

أعلن وزير الزراعة غازي زعيتر "مباحثات في الاتفاقيات المعقودة بين لبنان وسوريا خلال زيارة سوريا لحضور معرض دمشق الدولي ولقاء رئيس الحكومة السورية ووزيري التجارة والزراعة، والاتفاقيات لا تقل عن 36 اتفاقية إضافة الى اتفاقية التعاون والتنسيق بين البلدين كانت لها نتائج ايجابية على الصعيد الزراعي وتصدير المنتوجات الزراعية اللبنانية الذي ينعكس ايجاباً على المزارع اللبناني في كل المناطق لأن سوريا هي البوابة الرئيسية في التصدير من لبنان الى الوطن العربي، وعندما أقفلت هذه المعابر أدت الى أزمة في التصدير وتكاليف اضافية باهظة على الدولة والمصدرين الذين اعتمدوا البحر والجو في التصدير البديل وكلف الدولة دعماً للصادرات بحدود الخمسين مليار ليرة وهي في ازدياد".

وأشار زعيتر خلال استقباله وفوداً شعبية وجمعيات ومزارعين في مكتبه في بعلبك الى أن "المباحثات كانت جيدة، وهناك لقاء قريب مع وزير الزراعة السوري لاستكمال المباحثات وتطبيق وتفعيل الاتفاقيات وفتح المعابر وخصوصاً بعد فتح المعابر بين سوريا وكل من الأردن والعراق".

أكّدت مصادر فلسطينية مواكبة لملف المطلوبين في مخيم عين الحلوة، أنّه "بعد اجتماع القيادة السياسية في سفارة فلسطين، تمّ تقسيم المطلوبين إلى 3 أقسام وفق الحالات الجرمية التي ارتكبوها، وهي: تجارة مخدرات، مطلوبون إلى الدولة بمشكلات ما بين صغيرة ومتوسطة، ومطلوبون خطرون في قضايا كبيرة مثل القتل والإعتداء على الجيش واليونيفيل وحركة فتح"، مشيرةً إلى أنّ "المطلوبين غير الخطرين أعطيت لهم ضمانات بأن تكون أحكامهم تخفيفية وعادلة، من خلال السماح لهم بانتداب محامين للدفاع عنهم".

ولفتت المصادر إلى أنّ "مرجعاً دينياً كبيراً في الجنوب قريباً من "حزب الله" وعد قيادات فلسطينية التقاها أخيراً، بأنّه إذا ما سلك ملف المطلوبين طريق الحل وبقيت عقدة المطلوبين الخطرين، فإنّه يستطيع الإتصال بالمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم لإيجاد حل لهم، وهو الترحيل إلى سوريا، ومنهم ليسوا فلسطينيين ولا لبنانيين، على أن توافق الدولة اللبنانية على الموضوع".

وقالت المصادر: "إنّنا موافقون على ترحيلهم، ونتمنى موافقة الدولة على ذلك، مع الإشارة إلى أنّه من بين الخطرين أسامة الشهابي ورامي ورد وهلال هلال وغيرهم، وقد يصل عددهم الى نحو 50 آخرين".

وإذ أوضحت أنّ "جميع المطلوبين لا يتعدون الـ 100"، أعلنت المصادر للصحيفة عينها أنّ "جهات لبنانية دينية وحزبية فاعلة وعدت القيادات الفلسطينية التي اجتمعت بها أخيراً، بأنّ هذا الملف له علاقة بالملف اللبناني – السوري، وأنّهم سيساعدون على إيجاد حلّ له من خلال فكفكة الحالات المعقدة بين المطلوبين وترحيلها إلى سوريا لإراحة المخيم منها، وأنّه لا مشكلة لدى الجانب اللبناني إنْ توافقت القيادات الفلسطينية على أن يكون ترحيل جزء من المطلوبين إلى سوريا، شرط ألّا يتدخلوا في المعارك هناك".

أمّا بالنسبة إلى المتوارين اللبنانيين المطلوبين في مخيم عين الحلوة، مثل فضل شاكر وشادي المولوي وجماعة الشيخ أحمد الأسير، فإنّ الموضوع لا علاقة للفلسطينيين به، إنّما هو منوط بالدولة اللبنانية.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Threesome