×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

الخميس, 17 آب/أغسطس 2017

عين الحلوة ادماها صراع الاخوة

كتبه  المحرر

فيما لا تزال آثار الاشتباكات العنيفة والمدمّرة، التي وقعت مطلع السنة الجارية بين عناصر حركة فتح وعناصر إسلاميين متشددين بإمرة بلال بدر، ظاهرة للعيان في الأملاك العامّة والخاصّة كالعديد من البيوت والمنازل التي دمّرت أو احترقت أو تصدّعت خصوصاً حيّ الطيري معقل بدر والشارع الفوقاني وسوق الخضر، اندلعت عصر اليوم اشتباكات مسلحة بين عناصر القوة الفلسطينية المشتركة وعناصر إسلاميين متشددين بإمرة بلال العرقوب.

وفي المعلومات التي توفّرت من المصادر الفلسطينية، فإنّ العرقوب هاجم مع مسلّح آخر مقرّ القوّة الفلسطينية المشتركة في قاعة اليوسف داخل حيّ الطيري، وأطلق قنبلة يدوية ورشقات نارية قبل أن يتمكّن من الفرار، ما أدى إلى إصابة أحد عناصر القوة ويدعى روحي سلامة من حركة أنصار الله الفلسطينية. وعلى الفور تأزم الوضع الأمني في الحيّ وداخل المخيّم وخصوصاً الشارع الفوقاني ومفرق سوق الخضر، ترافق مع انتشار لمسلّحي التنظيمات وخصوصاً حركة فتح والعناصر الإسلاميين المتشددين. وأشارت المعلومات إلى أنّ قيادة القوّة المشتركة اتخذت فوراً قراراً بملاحقة العرقوب ومن كان برفقته، وهاجمت المكان الذي لجأ إليه في الطيري، وحصل تبادل لإطلاق النار والقنابل اليدوية وبعض القذائف الصاروخية. وأفيد بإصابة يوسف العرقوب ابن بلال العرقوب وإسماعيل أبو جاموس ومارّة كانت تحاول الهروب مع آخرين من داخل الطيري، فيما وجّهت نداءات للتبرّع بالدم لأحد الجرحى الذي نقل إلى مركز الراعي في صيدا بحالة حرجة جداً.

وفيما تجري القيادات الفلسطينية اتصالات لتطويق الوضع ومنع تفاقمه، لا تزال حتى الآن أصوات الرصاص وبعض القذائف تسمع وتتجدد من حين إلى أخر داخل المخيّم.

واتخذ الجيش اللبناني إجراءات أمنية مشدّدة على كافّة حواجزه ومواقعه في محيط عين الحلوة ومداخله.

وافيد مساء عن ارتفاع حدة الاشتباكات في مخيم عين الحلوة حيث تستخدم القذائف الصاروخية وخصوصا في الشارع الفوقاني بين القوة المشتركة ومجموعة بلال العرقوب وتسمع اصوات قذائف ال "أر بي جي" الصاروخية والقنابل مصحوبة بإطلاق نار كثيف.كما تسمع أصوات صفارات سيارات الإسعاف في محيط المخيم.

وارتفعت حصيلة الاشتباكات إلى خمسة جرحى بعد اصابة امرأة. 

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة