×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

الثلاثاء, 06 شباط/فبراير 2018

لقاء مثمر جمع الرؤساء الثلاثة في بعبدا

كتبه  المحرر

بعد طول افتراق واختلاف حول مجموعة من الملفات السياسية، حضر رئيس مجلس النواب نبيه بري الى القصر الرئاسي في بعبدا للقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

وما لبث ان بدأ اللقاء الثنائي بين عون وبري حتى حضر رئيس الحكومة سعد الحريري الذي تأخر لبعض الوقت لارتباطه برعاية الاحتفال الخاص بإطلاق استراتيجية الرؤية الجديدة لـ"OGERO" في السراي الحكومي.

وعقب انتهاء اللقاء، قال بري: "الجلسة مثمرة وهناك بيان رسمي سيصدر عن الاجتماع يعبر فعلا عما حصل". 

من جهته، أعلن الحريري ان "الاجتماع كان مثمرا جدا والنتائج أيجابية، والانفتاح كبير، وسترون العمل والتعاون بيننا جميعا في الفترة المقبلة"، مشيرا الى ان "التركيز سيكون على عمل الحكومة والتشريع والمؤتمرات القادمة" ومؤكداً "ان الامور كلها الى حلول حقيقية حول كل الملفات، وان كل الامور التي عليها خلاف حلت". 

إلى ذلك، صدر عن رئاسة الجمهورية بياناً أوضح ان "اللقاء خصص للبحث في الاوضاع العامة في البلاد والتطورات الاخيرة، ولاسيما منها التهديدات الاسرائيلية ضد سيادة لبنان واستقلاله وسلامة اراضيه، والتي تمثلت بعزم اسرائيل على بناء جدار اسمنتي قبالة الحدود الجنوبية وفي نقاط على "الخط الازرق" يتحفظ عليها لبنان، اضافة الى الادعاءات التي اطلقها وزير الدفاع الاسرائيلي حول ملكية المربع الرقم 9 في المنطقة الاقتصادية الخالصة، وذلك بالتزامن مع اطلاق لبنان مناقصة تلزيم والتنقيب عن النفط والغاز فيها".

واعلن بيان بعبدا ان "المجتمعين تدارسوا المعطيات المتوافرة حول ابعاد التهديدات الاسرائيلية، ورأوا فيها انتهاكا واضحا لقرار مجلس الامن الدولي الرقم 1701 وتهديدا مباشرا للاستقرار الذي يسود المنطقة الحدوديـــة منذ  بدء تطبيق المرحلة الاولى من القرار الدولي في شهر آب من العام 2006، وذلك نتيجة الجهود التي يبذلها الجيش اللبناني بالتعاون مع القوات الدولية العاملة في الجنوب".

وتابع: "واتفق المجتمعون على الاستمرار في التحرك على مختلف المستويات الاقليمية والدولية، لمنع اسرائيل من بناء الجدار الاسمنتي داخل الحدود اللبنانية، ومن احتمال تعديها على الثروة النفطية والغازية في المياه الاقليمية اللبنانية، وذلك من خلال سلسلة اجراءات سوف تعرض على المجلس الاعلى للدفاع في اجتماع استثنائي يعقد قبل ظهر غد الاربعاء 7 شباط الجاري برئاسة فخامة رئيس الجمهورية وحضور دولة رئيس مجلس الوزراء والوزراء المعنيين، اضافة الى قادة الاجهزة الامنية ، وذلك بهدف اتخاذ ما يناسب من قرارات تمنع التعديات الاسرائيلية وتحول دون حصول اي تدهور امني في المنطقة الحدودية.

وتطرق المجتمعون الى الاوضاع الداخلية وما شهدته الساحة اللبنانية من احداث خلال الايام العشرة الماضية واسبابها، وتم الاتفاق على معالجة ما حصل من خلال المؤسسات الدستورية وفقا للدستور والانظمة والقوانين المرعية الاجراء، مؤكدين على وجوب التزام وثيقة الوفاق الوطني التي ارتضاها اللبنانيون بهدف المحافظة على وحدتهم الوطنية وصيغة العيش الفريدة التي تميزهم وعدم السماح لاي خلاف سياسي بان يهدد السلم الاهلي والاستقرار الذي تنعم به البلاد، لاسيما وان لبنان مقبل على المشاركة في مؤتمرات دولية نظمت خصيصا من اجل مساعدته على تعزيز قواه العسكرية والامنية، والنهوض باقتصاده، وتمكينه من مواجهة التداعيات السلبية التي نتجت عن تدفق النازحين السوريين الى اراضيه على الصعد الامنية والاقتصادية والصحية والتربوية والاجتماعية.

واتفق المجتمعون على ضرورة تفعيل عمل المؤسسات الدستورية كافة ولاسيما منها مجلس النواب ومجلس الوزراء، وتوفير المناخات السياسية والامنية المناسبة لاجراء الانتخابات النيابية في 6 ايار المقبل في اجواء من الديمقراطية كي يتمكن اللبنانيون  من خلالها، من التعبير بحرية عن خياراتهم التي تجسد صحة التمثيل النيابي، لاسيما وان القانون الانتخابي الجديد الذي ستجري الانتخابات على اساسه يطبق للمرة الاولى منذ قيام دولة لبنان الكبير. كما تم الاتفاق على العمل لاقرار موازنة العام 2018 في اسرع وقت ممكن.

واهاب المجتمعون بالقيادات اللبنانية كافة تجاوز الخلافات والارتقاء في الاداء السياسي الى مستوى عال من المسؤولية الوطنية التي تفرضها دقة المرحلة في ظل التحديات التي تواجه لبنان وتتطلب وقفة تضامنية واحدة تحمي وحدة اللبنانيين وسلامة الوطن".

وكان بري قد أجاب ردا على اسئلة الصحافيين عند وصوله إلى قصر بعبدا: "طولوا بالكن علي بتحرز اكتر بالطلعة". 

قبول شكوى ضد السبهان بجرم اثارة النعرات

قرر قاضي التحقيق الاول في بيروت غسان عويدات قبول الشكوى المقدمة من الأسير المحرر نبيه عواضة بواسطة وكيله المحامي حسن بزي ضد وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان بجرم اثارة النعرات بين اللبنانيين ودعوتهم إلى الاقتتال وتعكير علاقات لبنان بدولة أجنبية.

وكانت الدعوى قدمت بتاريخ 31 كانون الثاني الماضي، وقرر القاضي عويدات السير شكلا بالقضية على أن يحدد في وقت قريب موعدا لاستجواب السبهان

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة