×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

الأربعاء, 10 كانون2/يناير 2018

"ماكينزي" قد تجعل من لبنان سنغافورة أخرى

كتبه  المحرر

قال وزير الاقتصاد اللبناني رائد خوري إن الحكومة ستتعاقد مع شركة "ماكينزي" الأمريكية للاستشارات لمساعدتها في إعادة هيكلة الاقتصاد، وذلك بعد سنوات عدة من عدم وجود موازنة للدولة، ولارتفاع نسبة الدين الداخلي بصورة مقلقة، فضلا عن عدم الاستفادة القصوى من تحويلات اللبنانيين من الخارج.

وقال خوري في مؤتمر صحفي إن لبنان بات من أكبر البلدان العربية استدانة. وبلغ الدين العام نسبة 150 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، كما بلغت نسبة البطالة الإجمالية 24 في المئة، فيما وصلت بين الشباب 35 في المئة، وبلغ العجز في الميزان التجاري قرابة 12 مليار دولار، بحسب الوزير.

وقال خوري إن الاقتصاد القومي تمكن من الصمود أمام الاضطرابات السياسية في المنطقة بفضل الاحتياطي الهائل من العملات الأجنبية في البلاد، الذي تجاوز 40 مليار دولار أمريكي العام الماضي. وأضاف الوزير اللبناني إن الخطة الاقتصادية الجديدة تطمح لتحويل لبنان إلى "سنغافورة" أخرى، في إشارة إلى أحد أسرع الاقتصادات نموا في العالم وأكثرها انفتاحا وأقلها فسادا.

وتعد شركة "ماكينزي" واحدة من كبرى الشركات الاستشارية المتخصصة في إدارة القطاعين الخاص والعام. وأنشئت الشركة عام 1926.

أصدر النائب العام الاستئنافي في بيروت بلاغ بحث وتحر لمدة ثلاثين يوماً بحق دانيال الغوش (جيري ماهر) على خلفية الاخبار المقدم ضده من المحامي حسن بزي ضده بجرم اثارة النعرات الطائفية والدعوة لاغتيال السيد حسن نصرالله.

استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل قبل ظهر اليوم السفيرة الاميركية اليزابيت ريتشارد وتم البحث في الأوضاع العامة والتطورات.

ثم التقى سفير ألمانيا مارتن هوت الذي قال بعد اللقاء: "يسرني أن أعلمكم بالزيارة الرسمية التي سيقوم بها رئيس جمهورية ألمانيا الإتحادية فرانك فالتر شتاينماير وعقيلته الى لبنان من 29 الحالي الى 31 منه، حيث يجري محادثات سياسية مع رؤساء الجمهورية العماد ميشال عون ومجلس النواب نبيه بري والحكومة سعد الحريري. وبالطبع إن جدول الأعمال في صدد التحضير وسوف نعلمكم عن البرنامج المفصل في وقت لاحق".

أضاف:"أود أن أذكر أن هذه الزيارة هي الأولى لرئيس دولة ألماني الى لبنان منذ 120 عاماً. وإنني ألمس مودة لبنان الكبيرة لألمانيا يوميا، لذلك، فأنا واثق من أن هذه الزيارة ستفرح الكثير من الناس في المانيا ولبنان الذين يحيون علاقاتنا الممتازة كل يوم من جديد" لافتا الى ان الزيارة المرتقبة تعكس تقدير واحترام المانيا لإستقرار وسلم وإزدهار لبنان كما لتعدديته الطائفية". 

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة