×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

الأربعاء, 03 أيار 2017

نصرالله فرمل التصويت ... والمواجهة مستمرة

كتبه  المحرر

أشارت صحيفة "النهار" إلى إجماع كل القوى على تأجيل المواجهة بعدما بات التوافق على قانون انتخاب مستحيلاً قبل 15 أيار، وكذلك الاتفاق على التمديد لمجلس النواب أو اجراء الانتخابات النيابية بموجب قانون الستين المعدل في العام 2008، وبات 19 حزيران الموعد المرتقب.

واذا كان رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل يهدد بالتصويت في مجلس الوزراء بموجب المادة 65 من الدستور، فان كلمة الامين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله مساء أمس والتي تم تأخيرها بعض الوقت الى حين انهاء باسيل تصريحه بعد اجتماع "تكتل التغيير والاصلاح"، جاءت لتفرمل الاندفاع نحو التصويت. واعتبر نصرالله ان البلد كله أصبح على حافَة الهاوية "فلا تدفعوه إلى الهاوية، لأنو ما حدا فاضيلنا" وحذر من أن "كل المناوراتِ انتهت والأوراق خلصت". وأبدى استعداد الثنائية الشيعية للسير بأي صيغة انتخابية تطمئن كل الافرقاء، شرط عدم جر البلاد إلى الهاوية.

أما في عين التينة التي تشهد تصعيداً غير مسبوق، فقد اتهم الرئيس نبيه بري الوزير باسيل بانه لا يمتهن الا الفراغ. ورفض تسلم لائحة تعديلات أعدها باسيل على طرحه. وأفادت مصادر متابعة أن الوزير علي حسن خليل الذي تسلّمها لم يستطع اكمال قراءتها لأنها تنسف المشروع من أساسه.

وتساءلت الصحيفة ماذا في سيناريو جلسة مجلس الوزراء غدا؟ تقول المصادر المتابعة إن لا شيء يمكن ان يحصل. لا مشروع قانون انتخاب، ثمة بند قانون الانتخاب. ولو كان مكتملا كان يجب أن يوزع على الوزراء قبل 48 ساعة، وتالياً ستكون هناك مناقشة عامة في موضوع القانون. لا تصويت، ولا غلبة لاي فريق على آخر. فالتصويت يمكن ان يؤدي الى انفراط عقد الحكومة. هل يكون ذلك بانسحاب الوزراء الشيعة من الحكومة فيسقطون ميثاقيتها كما فعلوا بحكومة الرئيس فؤاد السنيورة ؟ لا جواب، لكن الجدير بالذكر أن الرئيس بري رفض عند تشكيل الحكومة اعطاء رئيس الجمهورية اي وزير شيعي ما حرم العهد فرصة ابقاء وزير شيعي اذا استقال الاخرون. واذا حصل التصويت؟. يجيب بري: إذا حصل هذا الأمر ووصل المشروع إلى البرلمان فلن يمرره إلا الله عز وجل.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة