×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

محرر الموقع

محرر الموقع

Choć, jak w pozostałych filmach Marvela, tak i w Ant-Manie ważą się losy świata, najważniejsze wydarzenia rozgrywają się tutaj w – złośliwość niezamierzona – skali mikro.








Dla widzów, którzy na bieżąco śledzą poczynania Marvela, Ant-Man może być sporym zaskoczeniem. Oto studio trzymające się od lat żelaznej zasady konstruowania filmowych uniwersów – wedle której każdy kolejny film musi być większy, szybszy i bardziej efektowny od poprzednich – decyduje się na swego rodzaju skok w tył. Ant-Man jest bowiem nie tylko specyficznym miksem komedii, dramatu rodzinnego i heist movie, w którym efekty specjalne pełnią funkcję drugorzędną, ale też najbardziej kameralną i najskromniejszą produkcją, jaka do tej pory opuściła studio kierowane przez Kevina Feige. Choć, jak w pozostałych filmach Marvela, tak i w Ant-Manie ważą się losy świata, najważniejsze wydarzenia rozgrywają się tutaj w – złośliwość niezamierzona – skali mikro.
Grany przez Paula Rudda Scott Lang to diabelnie utalentowany złodziej o złotym sercu. Po wyjściu z więzienia Lang postanawia, że nie wróci do dawnego fachu, bo w trakcie trzyletniej odsiadki stracił kontakt z żoną i córką. Na drodze staje mu jednak geniusz biotechnologii, Hank Pym (Michael Douglas), wynalazca serum, które pozwala na zmniejszanie cząsteczek. Dawny protegowany Pyma, Darren Cross (Corey Stoll), przejął jego firmę i stara się odtworzyć formułę, by wykorzystać ją – tutaj brak zaskoczenia – do niecnych celów. Lang przywdziewa więc kostium Ant-Mana i pozwala zmniejszyć się do rozmiarów insekta, by stanąć na czele armii mrówek i zatrzymać Crossa.
Sensacyjna część fabuły brzmi raczej standardowo, rdzeniem filmu Peytona Reeda jest jednak przemyślana żonglerka konwencjami i relacje, które łączą głównych bohaterów.
Twórcy Ant-Mana postanowili wykorzystać potencjał tkwiący w postaci zawodowego złodzieja, dzięki czemu poszczególne etapy przygotowań do powstrzymania tego złego – a więc trening, planowanie skoku, zdobycie MacGuffina potrzebnego do wykonania zadania itd. – podporządkowano formule heist movie. Już ta decyzja pozwala wpuścić trochę świeżego powietrza do świata rozbuchanych produkcji o superbohaterach, twórcy Ant-Mana mają jednak inne asy w rękawie.
Po pierwsze – w centrum filmu stawiają bohaterów, a nie superbohaterów. Mentorsko-uczniowska relacja Langa z Pymem opiera się tutaj nie tylko na podobieństwie charakterów, ale i błędów, które złodziej oraz biotechnolog popełnili w życiu. I choć poszczególne wątki wypełnione są kliszami, to Ruddowi, Douglasowi i grającej córkę Pyma Evangeline Lilly udało się tchnąć w nie całkiem sporo życia. Po drugie – ciągłe zmiany skali z ludzkiej do mrówczej i z powrotem pozwoliły autorom oryginalnego scenariusza, Edgarowi Wrightowi (twórcy Scotta Pilgrima kontra świat, Hot Fuzz i Wysypu żywych trupów) oraz Joemu Cornishowi (Atak na dzielnicę), na rozwinięcie skrzydeł. W scenach akcji kamera co chwilę przenosi widza ze skali makro do skali mikro, a poszczególne gagi, opierające się na nagłym powiększaniu i zmniejszaniu perspektywy, naprawdę bawią.

I wszystko byłoby świetnie, gdyby nie fakt, że za każdym razem, gdy w Ant-Manie widać rękę Wrighta, widać też, jak wiele stracił Człowiek-Mrówka, gdy ten utalentowany brytyjski reżyser porzucił projekt ze względu na – cokolwiek by to nie znaczyło – „różne wizje filmu". Wright to arcymistrz komedii, twórca, który wykorzystuje pełne spektrum środków filmowego wyrazu, by konstruować wyborne gagi, opierające się często na odpowiednim montażu, ruchu postaci czy na konkretnym efekcie dźwiękowym. W znakomitym wideoeseju „Edgar Wright – How to Do Visual Comedy" Tony Zhou tłumaczy fenomen żartów Wrighta, porównując takie same sceny z filmów twórcy Wysypu żywych trupów ze scenami z popularnych amerykańskich komedii. Konkluzja jest prosta – prawie nikt nie wykorzystuje możliwości, które daje kamera, w taki sposób jak Edgar Wright.
Ant-man Lektor Pl Pobierz Ant-man Chomikuj Ant-man Download Pl Ant-man 2015 Cda
الإثنين, 18 كانون1/ديسمبر 2017 11:04

مصر والقضية الفلسطينية.. دعم للنهاية !

رغم اتهامات البعض للأمة العربية والإسلامية، خاصة مصر، بالتخلى عن القضية الفلسطينية، وعدم نصرة القدس والمسجد الأقصى خاصة بعد قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشأن «زهرة المدائن»، إلا أن الواقع والتاريخ يكذبان تلك الاتهامات الباطلة.

وفور إعلان الرئيس ترامب القرار، قدمت مصر مشروع قرار لمجلس الأمن يبطل أى قرار أحادى الجانب حول وضع القدس، ويفقده مفعوله القانونى.

وعلى مدار أكثر من نصف قرن، لم تبخل مصر بالغالى والنفيس من أجل القضية الفلسطينية، وبذلت قصارى جهدها دون النظر لاعتبارات إقليمية أو دولية أو لحسابات شخصية، بل استغلت دورها الإقليمى ومشاركتها فى المحافل الدولية لدعم القضية، فالقاهرة تعتبر فلسطين جزءا لا يتجزأ من أمنها القومى.

ولم تتوان الأنظمة السياسية المختلفة فى مصر عن دعم الأشقاء الفلسطينيين، وقبل ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢، كانت القضية الفلسطينية محور اهتمام الحركة الوطنية، وفى حرب ١٩٤٨، عبرت مصر بصورة عملية عن دعمها للقضية بتصدر الجيش المصرى للحرب التى انفجرت بعد إعلان الأمم المتحدة انتدابها على فلسطين وإصدار قرار بتقسيم فلسطين، الأمر الذى رفضه العرب وسعوا لطرد اليهود من فلسطين فى مايو ١٩٤٨ استمر حتى مارس ١٩٤٩.

وكانت هزيمة فلسطين أحد أسباب تفجر ثورة ١٩٥٢، ومنذ بداية حكم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، احتلت القضية الفلسطينية محور اهتمامه، حيث عقد مؤتمر الخرطوم الذى أطلق عليه مؤتمر «اللاءات الثلاث» لرفع شعار «لا اعتراف، لا صلح، لا تفاوض» مع إسرائيل.

كما دعت لإنشاء منظمة التحرير الفلسطينية، بهدف توحيد الصف عام ١٩٦٤، وشاركت فى القمة العربية الثانية التى اعتمدت قرار المنظمة بإنشاء جيش للتحرير الفلسطينى.

وفى عام ١٩٦٩، وقعت اتفاقية «القاهرة» دعما للثورة الفلسطينية، واستمر عبدالناصر فى دفاعه عن القضية حتى توفى عام ١٩٧٠.

وفى عهد الرئيس أنور السادات، اتخذ دعم مصر للقضية الفلسطينية صورة مختلفة بعد الانتصار فى حرب أكتوبر، حيث رفعت مصر شعار «النصر والسلام»، وكان السادات أول من اقترح فكرة إقامة حكومة فلسطينية مؤقتة، وساعدت مصر منظمة التحرير الفلسطينية للحصول على اعتراف كامل من الدول العربية كممثل شرعى للشعب الفلسطينى خلال مؤتمر القمة العربى عام ١٩٧٣ بالجزائر.

وبناء على الطلب المصرى، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا فى أكتوبر ١٩٧٥ بدعوة منظمة التحرير الفلسطينية للاشتراك فى جميع المؤتمرات المتعلقة بالشرق الأوسط.

واستمر الرئيس حسنى مبارك على النهج نفسه للسادات، وسحب السفير من إسرائيل بعد مجزرة صبرا وشاتيلا. وفى عام ١٩٨٩ طرح مبارك خطته للسلام والتى تضمنت ضرورة حل القضية الفلسطينية طبقًا لقرار مجلس الأمن، ومبدأ الأرض مقابل السلام، مع وقف الاستيطان الإسرائيلى.

وشارك مبارك فى «اتفاق أوسلو» الخاص بحق الفلسطينيين فى الحكم الذاتى، سبتمبر عام ١٩٩٣، وفى ٢٠٠٣ أيدت مصر وثيقة «جنيف» بين الإسرائيليين والفلسطينيين، باعتبارها نموذج سلام لتهدئة الأوضاع فى المنطقة، واستمر الرئيس مبارك فى دعمه للقضية حتى نهاية عهده.

وفى عهد الرئيس السيسى كذلك، شهدت القضية مزيدا من الزخم، لاسيما بعد وعده للشعب الفلسطينى بالوقوف بجانبه بعدما تعرضت غزة لحرب إسرائيلية شرسة، وعرض مبادرة لوقف إطلاق النار.

ولا يمكن إغفال الدور التاريخى لمصر فى تحقيق المصالحة الفلسطينية، وسبل التسوية النهائية للنزاع الإسرائيلى - الفلسطينى. وأكد الرئيس السيسى فى أكثر من لقاء على أن القضية الفلسطينية مازالت على رأس أولويات السياسة الخارجية المصرية، مشيرا إلى الجهود المكثفة التى تبذلها القاهرة للتوصل لحل نهائى بإقامة دولتين بما يسمح بالحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى وإحلال السلام، والاستقرار فى المنطقة.

وأسهمت الجهود المصرية على مدار أربعة أشهر فى إبرام اتفاق بين حركتى فتح وحماس، يتعهد بموجبه الطرفان بتشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى إدارة قطاع غزة ونجحت بشكل كبير فى رأب الصدع الذى ظل لأكثر من ١٠ سنوات بعدما استولت حماس على قطاع غزة فى ٢٠٠٧.

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمام وفد لقاء الأحزاب والقوى الوطنية أنه "لا أحد يملك القدرة على تعطيل الانتخابات النيابية التي ستجري في موعدها".

من جهته، نوّه وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان بأن "حصة النساء في المجلس الإقتصادي والاجتماعي ستبلغ نسبة 17% ما يشكل أمراً جيداً، علماً أن المساعي مستمرة لزيادة هذه النسبة في مؤسسات الدولة كافة، وصولاً إلى تحقيق الكوتا النسائية المطلوبة في المجلس النيابي والواجب أن تبلغ نسبتها 30% كحد أدنى".

ولفت في تصريح اليوم، إلى أن "الانتخابات النيابية ستجرى في موعدها وهناك بحث جدي مع شركات معلوماتية لاحتساب الاصوات والامور الادارية اخذت مجراها الطبيعي"، مشيراً الى أن "البحث الجاري بالنسبة إلى البطاقة البيومترية أو التسجيل المسبق يأتي في إطار البحث بين الأطراف لأخذ آرائهم وعرض الموضوع في ما بعد على الحكومة في حال تم التوافق عليه، أمّا المطروح على مجلس الوزراء اليوم فهو محصور بالاعتمادات المطلوبة لإجراء الإنتخابات".

الى ذلك، حذرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، عبر حسابها الرسمي في موقع "تويتر"، جميع المواطنين من قبول أي طلب صداقة من شخص مجهول.

 وجاء في التحذير: "يرجى عدم قبول أي طلب صداقة عبر مواقع التواصل من شخص مجهول قد يكون هدفه استدراجكم لفتح webcam وتصويركم بغية ابتزازكم".

من جانبها، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريراً لمديرة مكتب بيروت "ليز سلاي" عن الجريمة التي راحت ضحيتها الشابة ريا الشدياق، ابنة الـ26 عاماً، بعد تعرضها للاغتصاب والخنق بواسطة كيسا بلاستيكيا، والتي اعترف الناطور الذي يعمل في منزل العائلة، سوري الجنسية، بارتكابه هذه الجريمة.

 وقد تفاقمت ردود الفعل السلبية ضد السوريين في جميع أنحاء لبنان، مما كشف عن توترات حادة نتيجة الانقسامات الطائفية.

 وتابعت الصحيفة ان التوترات بين اللبنانيين واللاجئين السوريين تعود لشهور قبل وفاة الشدياق.

 وختمت "واشنطن بوست" بالإشارة الى "مخاوف من ان يؤدّي الوجود السوريين في لبنان الى صراع اهلي في بلد يعدّ رهينة ابدية للخلافات الطائفية. لا احد ينسى التدفق الآخر للاجئين، وهم الفلسطينيون الذين ساعد وجودهم على تغذية الحرب الأهلية التي امتدّت 15 عاماً بين المسلمين والمسيحيين منذ 30 عاماً".

الأربعاء, 13 أيلول/سبتمبر 2017 20:07

الحريري يلتقي بوتين في موسكو

 توج رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري زيارته الرسمية الى روسيا بلقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقر اقامته في سوتشي على البحر الاسود، وأجرى معه محادثات تناولت آخر المستجدات في لبنان والمنطقة وسبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وتسليح الجيش. وحضر جلسة المحادثات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الإقتصاد مكسيم اوريشكين ومساعد الرئيس الروسي للشؤون الخارجية يوري اوشاكوف ومدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري ومستشاره للشؤون الروسية جورج شعبان.

الحريري 
بعد الاجتماع الذي استمر ساعة وربع الساعة، تحدث الرئيس الحريري الى الصحافيين فقال: "التقيت فخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وناقشنا امورا كثيرة تهم البلدين وخاصة الاقتصادية منها، وكان النقاش قد تركز بالامس مع رئيس الحكومة الروسية ديميتري ميدفيديف على التعاون الاقتصادي. كما تطرقنا الى مساعدة لبنان عسكريا وسبل تطوير هذه العلاقة لتسهيل شراء بعض المعدات الروسية بشكل يكون فيه للبنان خط اعتماد في ما يتعلق بهذا الموضوع. وعرضنا الاوضاع في المنطقة وتوافقنا على امور كثيرة ونحن في صدد تطوير العلاقة السياسية والاقتصادية لمصلحة البلدين".

سئل: هل طالبتم الرئيس بوتين بالمساعدة على ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا؟
اجاب: "ناقشنا عدة امور وتطرقنا الى هذا الموضوع بشكل غير مطول، فالتركيز بالنسبة لي كان على سبل تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين".

سئل: هل تطرقتم الى موضوع تحييد لبنان؟
اجاب: "الرئيس بوتين يدعم هذا الامر بشكل كبير خاصة وان لبنان تمكن من ان يحمي نفسه من كل التداعيات التي حصلت من حوله، وقد اظهر ان السبيل الى الاستقرار هو التفاهم السياسي الموجود فيه".

سئل: هل تطرقتم الى ما ستتجه اليه الامور في سوريا في ظل الحديث عن صفقة قريبة في سوريا والمنطقة بشكل عام؟
اجاب: "بالتأكيد تحدثنا عن هذا الموضوع، وتبادلنا وجهات النظر حول ماهية مصلحة لبنان ومصلحة المنطقة".

سئل: ما هي مصلحة لبنان؟
اجاب: "بالنسبة للرئيس بوتين ولي فإن الاستقرار في سوريا يمر الان بمراحل عدة، وهذا بداية مرحلة ومن المهم جدا ان كل الدول التي تشرف مع روسيا على هذا الامر تكون صادقة في ما يخص العمل في هذا الشأن".

أضاف: "كما تعلمون هناك مناطق تشهد خفضا للتوتر، وهذا امر من المهم ان يستمر بالنسبة للرئيس بوتين وهو ايضا من مسؤولية الدول التي تشارك في هذا الموضوع ومن بعدها يبدأ الحل السياسي".

سئل: هل سنشهد دخولا للاستثمارات الروسية بقوة الى لبنان وماذا عن اعادة الاعمار في سوريا؟
اجاب: "اننا نتطلع الى الشركات الروسية لتستثمر في عدة مشاريع في لبنان وهناك شركات عدة لديها مشاريع بالنسبة للتنقيب عن الغاز ولديها فرص حقيقية للنجاح، ونحن نشجع كل الشركات الروسية على المجيء الى لبنان. وقد وضعنا ايضا خطة للاستثمار في البنى التحتية ونشجع كذلك الشركات الروسية للاستثمار فيها. اما في ما يتعلق بإعادة اعمار سوريا فلبنان يمكن ان يشكل محطة لهذا الموضوع فهناك مرفأ طرابلس وخطة للسكك الحديد ومطارات يمكن انشاؤها، والى ان ينتهي الحل السياسي في سوريا عندها قد يكون لبنان محطة لاعادة اعمار سوريا".

سئل: كيف تنظرون الى زيارة العاهل السعودي الشهر المقبل الى روسيا؟
اجاب: "الملك سلمان سيزور روسيا كما فهمنا ونحن نرى ان هذه العلاقات هي علاقات تاريخية، وان شاء الله تحقق نتائج ايجابية للعالمين العربي والاسلامي".

سئل بالانكليزية: هل تطرقتم الى التعاون العسكري مع روسيا والوضع في سوريا؟
اجاب: "ان التعاون العسكري بين روسيا ولبنان مهم، وهناك تعاون كبير في ما يتعلق بتبادل المعلومات الاستخباراتية بيننا وبين المخابرات الروسية، كما اننا نواجه الحرب ذاتها ضد الارهاب. وفي الوقت نفسه، فإننا نحاول ان نبني القوى المسلحة والقوى الامنية اللبنانية، وقد تحدثنا عن ذلك بشكل مطول مع الرئيس بوتين واعتقد انه ستكون هناك علاقات حيوية وجيدة جدا بين البلدين". 

أبرق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى قادة ورؤساء الدول العربية والاسلامية، مهنئا اياهم بحلول عيد الأضحى، متمنياً لهم ولدولهم وشعوبهم الاستقرار والطمأنينة والازدهار، آملاً في "أن يكون هذا العيد مناسبة للتضامن في وجه التحديات التي تواجه دولهم وشعوبهم".

كما تلقى برقيات ورسائل تهنئة بالعيد من عدد من قادة الدول العربية والاسلامية.

أعلن وزير الزراعة غازي زعيتر "مباحثات في الاتفاقيات المعقودة بين لبنان وسوريا خلال زيارة سوريا لحضور معرض دمشق الدولي ولقاء رئيس الحكومة السورية ووزيري التجارة والزراعة، والاتفاقيات لا تقل عن 36 اتفاقية إضافة الى اتفاقية التعاون والتنسيق بين البلدين كانت لها نتائج ايجابية على الصعيد الزراعي وتصدير المنتوجات الزراعية اللبنانية الذي ينعكس ايجاباً على المزارع اللبناني في كل المناطق لأن سوريا هي البوابة الرئيسية في التصدير من لبنان الى الوطن العربي، وعندما أقفلت هذه المعابر أدت الى أزمة في التصدير وتكاليف اضافية باهظة على الدولة والمصدرين الذين اعتمدوا البحر والجو في التصدير البديل وكلف الدولة دعماً للصادرات بحدود الخمسين مليار ليرة وهي في ازدياد".

وأشار زعيتر خلال استقباله وفوداً شعبية وجمعيات ومزارعين في مكتبه في بعلبك الى أن "المباحثات كانت جيدة، وهناك لقاء قريب مع وزير الزراعة السوري لاستكمال المباحثات وتطبيق وتفعيل الاتفاقيات وفتح المعابر وخصوصاً بعد فتح المعابر بين سوريا وكل من الأردن والعراق".

أكّدت مصادر فلسطينية مواكبة لملف المطلوبين في مخيم عين الحلوة، أنّه "بعد اجتماع القيادة السياسية في سفارة فلسطين، تمّ تقسيم المطلوبين إلى 3 أقسام وفق الحالات الجرمية التي ارتكبوها، وهي: تجارة مخدرات، مطلوبون إلى الدولة بمشكلات ما بين صغيرة ومتوسطة، ومطلوبون خطرون في قضايا كبيرة مثل القتل والإعتداء على الجيش واليونيفيل وحركة فتح"، مشيرةً إلى أنّ "المطلوبين غير الخطرين أعطيت لهم ضمانات بأن تكون أحكامهم تخفيفية وعادلة، من خلال السماح لهم بانتداب محامين للدفاع عنهم".

ولفتت المصادر إلى أنّ "مرجعاً دينياً كبيراً في الجنوب قريباً من "حزب الله" وعد قيادات فلسطينية التقاها أخيراً، بأنّه إذا ما سلك ملف المطلوبين طريق الحل وبقيت عقدة المطلوبين الخطرين، فإنّه يستطيع الإتصال بالمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم لإيجاد حل لهم، وهو الترحيل إلى سوريا، ومنهم ليسوا فلسطينيين ولا لبنانيين، على أن توافق الدولة اللبنانية على الموضوع".

وقالت المصادر: "إنّنا موافقون على ترحيلهم، ونتمنى موافقة الدولة على ذلك، مع الإشارة إلى أنّه من بين الخطرين أسامة الشهابي ورامي ورد وهلال هلال وغيرهم، وقد يصل عددهم الى نحو 50 آخرين".

وإذ أوضحت أنّ "جميع المطلوبين لا يتعدون الـ 100"، أعلنت المصادر للصحيفة عينها أنّ "جهات لبنانية دينية وحزبية فاعلة وعدت القيادات الفلسطينية التي اجتمعت بها أخيراً، بأنّ هذا الملف له علاقة بالملف اللبناني – السوري، وأنّهم سيساعدون على إيجاد حلّ له من خلال فكفكة الحالات المعقدة بين المطلوبين وترحيلها إلى سوريا لإراحة المخيم منها، وأنّه لا مشكلة لدى الجانب اللبناني إنْ توافقت القيادات الفلسطينية على أن يكون ترحيل جزء من المطلوبين إلى سوريا، شرط ألّا يتدخلوا في المعارك هناك".

أمّا بالنسبة إلى المتوارين اللبنانيين المطلوبين في مخيم عين الحلوة، مثل فضل شاكر وشادي المولوي وجماعة الشيخ أحمد الأسير، فإنّ الموضوع لا علاقة للفلسطينيين به، إنّما هو منوط بالدولة اللبنانية.