×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

الإثنين, 25 تموز/يوليو 2016

علي السقا: كان يا ما كان «حي السريان»

كتبه  الأخبار

في روايته الجديدة «حي السريان» التي ستصدر قريباً عن «دار الفارابي»، يتخذ الصحافي علي السقا (الصورة) من «حي السريان» في الأشرفية، نموذجاً للحي البيروتي الذي أصابته شظايا الحرب الأهلية، فأضرّت بطابعه التراثي ثم غزته الأبراج بعيد بدء عملية إعادة الإعمار.

هذا التحول في العمران والجغرافيا والإجتماع، والتصاق الحي الفقير بوسط بيروت الثري، هما العامود الفقري للرواية التي تحكي عن سريالية هذا المشهد، ووحشية الأبراج التي زرعت بين البيوت القديمة، وحوّلت هذه المناطق الى مدن بلا هوية أو جعلت بيروت «عاصمة بهوية طارئة» كما يصفها الكاتب الشاب. الى جانب هذا الجانب العمراني المخيف، يطل السقا في «حي السريان» على مجموعة شخصيات تختزل حكايا كثيرة في هذا الحي، وتعبر عن حالات إنكسار فردية أو جماعية، متعلقة بالجغرافيا وقد تتعداها. رضية هي إحدى الشخصيات الرئيسية التي تختصر مختلف حالات الإنكسار والخسائر والعجز. تتعرض رضية طيلة حياتها لسلسلة من المشاعر والأحاسيس المؤلمة، وتجري بعدها مكاشفة متأخرة مع النفس، فيما تظلل هذه الشخصية طيلة الحديث عنها إنتظارها للموت.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Threesome