×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

السبت, 21 أيار 2016

أديب إسحاق: من المسرح إلى الصحافة

كتبه  موقع "المعرفة"

أديب إسحاق (1856–1885)، أديب لبناني، دمشقي المولد، أرمني الأصل بيروتي النشأة، أحد الشخصيات البارزة في حركة النهضة القومية  - الثقافية والتنوير العربي، وأول مناد حقيقي بالنزعة القومية العربية.

وقد وصفه الكاتب العربي ناجي علوش الذي جمع آثاره السياسية والاجتماعية بقوله: "أديب اسحق هو أحد الرواد الطلائع في النهضة الأدبية السياسية في القرن التاسع عشر، وهو من أبرز هؤلاء الرواد".  ونعته المستشرق السوفييتي كوتلوف قائلاً: "أديب اسحاق رائد الفكر القومي العربي". 

عاش تسعاً وعشرين عاماً قضاها بالعمل النشيط في الصحافة والأدب. ظهرت عليه بوادر النبوغ في النظم والنثر في سن مبكرة وهو لم يتجاوز الثانية عشرة.

ترك المدرسة وهو في الحادية عشرة وعمل في الجمارك كاتباً، ودرس اللغة التركية أثناء ذلك وأجادها في بضعة أشهر.
تنقّل في الوظائف الحكومية في بيروت، ولكن رغبته ظلت معلقة بالكتابة، فاعتزل العمل الحكومي وتفرّغ للكتابة في الصحف، مما أكسبه شهرة واسعة بين القراء بسبب روعة أسلوبه وقوة عبارته.

انتقل إسحاق إلى مصر العام 1876 وساعد صديقه سليم النقاش في تقديم بعض البرامج المسرحية في الإسكندرية. وكان في القاهرة آنذاك جمال الدين الأفغاني فسافر إليه إسحاق وانضم إلى حلقته، فشجعه على احتراف الصحافة ومحاربة الظلم والتخلف، فأصدر صحيفة مصر في العام 1877 ثم أصدر في الإسكندرية صحيفة "التجارة" بالاشتراك مع صديقه سليم النقاش العام 1878، ولكن الصحيفتين ألغيتا بسبب اتجاههما التحرري المناهض للأجانب.

انتقل إسحاق إلى باريس في العام 1879 وأصدر فيها جريدة "مصر القاهرة"، ثم ما لبث أن عاد إلى بيروت مريضاً بداء الصدر، ثم انتقل إلى مصر ولكنه عاد إلى لبنان وعمل في الصحافة بعد اندلاع الثورة العُرابية، ثم ألجأه المرض إلى الاعتزال حتى توفي في بيروت العام 1885 ولم يكمل عقده الثالث.

تنحصر آثاره في المقالات التي كتبها أو ترجمها، إضافة إلى بعض ما ترجمه من كتب عن الفرنسية مثل: آندروماك، وشارلمان، والباريسية الحسناء. وقد جمعت مقالاته وأشعاره في كتاب الدرر الذي طُبِع أكثر من مرة.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Threesome