×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

الأربعاء, 08 حزيران/يونيو 2016

قلعة قايتباي .. منارة الإسكندرية

كتبه  رصيف 22 - بتصرّف

قلعة قايتباي حملت تاريخاً عريقاً، أبرز محطاته التصدّي للحروب والهجمات البحرية التي شنّت عليها من مختلف الجنسيات، أهمّها الهجمات العثمانية والسطوة الفرنسية، وهُدمت وأعيد بناؤها من جديد إلى أن أصبحت على شكلها الحالي.

شاهدة على تاريخ مصر البحري

أنشئت القلعة مكان منار الإسكندرية القديمة الذي هُدم عام 702 هـ إثر زلزال مدمر حدث بعهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، وشيّدها السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي في عام 882 هـ (1477م) لحماية الإسكندرية من الهجمات والتهديدات التي استهدفت مصر من قبل الدولة العثمانية، والتي كانت تهدد المنطقة الغربية بأكملها وأمدّها بالسلاح والعتاد اللّازم للدفاع عن المنطقة.

وحصلت قلعة قايتباي - الشاهد على تاريخ مصر البحري - على اهتمام كبير على مر العصور، نسبةً لأهميتها الإستراتيجية والعسكرية. فمنذ أن تولى المماليك الحكم بمصر أمر السلطان قنصوة الغوري بتزويد عتادها وتسليحها وحمايتها حينما أحس بالخطر العثماني الذي يداهم مصر من الشمال. وكانت عقوبة من يخالف أوامره هي الشنق.

الحملة الفرنسية 1798م - 1801م

جاءت الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت في عام 1798م واحتلت القلعة، علماً أن الدولة العثمانية كانت تحكم مصر وقتها، إلاّ أنها لُقبت "بالرجل المريض" لوهنها، مما سهّل على الفرنسيين اختراقها والدخول إلى باقي الأراضي المصرية.

الأمر الذي دفع السلطان محمد علي باشا بتجديد مباني القلعة وتسليحها من جديد لتناسب التطور الدفاعي للقرن التاسع عشر الميلادي.

هجمات الأسطول الإنجليزي 1882م

شهدت قلعة قايتباي على هجمات الإسطول الإنجليزي لمصر في عام 1882م ، وأحدثت دماراً كبيراً بالقلعة وتحطمت واجهتها الغربية إلى أن قام المهتمون بالآثار الإسلامية بإعادة ترميمها وبنائها في شكلها الجديد.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Threesome