×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

السبت, 18 حزيران/يونيو 2016

“الحسين”.. كعبة الزُّهاد وملجأ المتصوفين في القاهرة

كتبه  إرم نيوز

حشود من المصريين تتوافد بشكل يومي على المسجد للتبرّك بالضريح، وسط دموع مختلطة بأمنيات عديدة، لتحقيق دعواتهم، وتأدية الصلاة في رحاب حفيد النبي صلي الله وعليه وسلم، باعتقاد التبرّك والتقرّب إلى الله.

أفواج من المتمسحّين بضريحه المنصوب وسط مسجده في المنطقة المسماه على اسمه، تختلط مشاعر الترقّي الروحي ممزوجة بتاريخ الإمام الحسين بن علي في القاهرة القديمة، بجوار المنطقة التاريخية، خان الخليلي، والجامع الأزهر.

نظرة إلى الضريح مختلطة بمشاعر روحانية ودموعٍ خاشعة، ترسم صورة وجدانية لدى الوافدين على الضريح.

الموقع التاريخي للمسجد، في أشهر منطقة تراثية وإسلامية، يزيد من أفواج الوافدين عليه للتنزّه تارة، والتعبّد تارة أخرى، في حشود لا تخلو من كافة الأعمار “رجالاً ونساءً وصبياناً وأطفالاً”.

العديد من المصريين عبّروا عن دوافعهم للتوافد من أقصى أنحاء البلاد على المسجد وشعورهم الروحاني، فيما تحدث الدكتور هشام عبدالعزيز معاون وزارة الأوقاف، عن فضائل المسجد الذي تقصده جموع من المسلمين من بقاع العالم.

بني المسجد في العهد الفاطمي، سنة 549 هجرية، ويضم 3 أبواب مبنية بالرخام الأبيض، تطل على خان الخليلي، وباباً آخر بجوار القبة ويعرف بالباب الأخضر. 

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة